قصص طويلة

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الثاني

قصص رومانسية جدا كاملة

أيقنت أنني ينبغي علي أن أبقيكِ أجمل سر أخفيه لأنكِ من أجمل النعم التي وهبني الله يوما وأخاف عليكِ من أعين الحاسدين.

أصبحت لي بمثابة النور الرقيق الذي يشتت ظلام العتمة، أما أنا بالنسبة لها فقد أصبحت بمثابة الظل الطويل الذي يلازم لها في كل الأزقة.

من قصص رومانسية جدا كاملة:

شاب وسيم وجميل.
شاب وسيم وجميل.

أحببت مراهقة الجزء الثاني

ركضنا بكل قوتنا حتى وصلنا لمكان بعيد للغاية، وأول ما توقفنا وجدتها تنظر ليدها التي أمسك بها، اعتذرت ولكنني وجدت في عينيها نظرات السعادة، ويا لسعادة قلبي حينها كأنما حيزت الدنيا بحذافيرها من أجلي، ولكنها أخرجت هاتفها من جيبها ونظرت للساعة واعتذرت على الفور، يوجد فيلم بالسينما عليها مشاهدته، ركضت بعيدا عني ثم التفتت لي بابتسامة أخاذة وشكرتني مجددا، لاحظت أن حذائها قد أتلف بسبب الركض، ولكنها لم تأبه لذلك وأكملت مسيرتها.

ورائها كالعادة، وجلست بجوارها سمعتها تقول وهي تنظر ليدها: “لا ينبغي علي غسلكِ مجددا”، ابتسمت ابتسامة رضا؛ فوجئت عند رؤيتي بجوارها أخبرتها: “إنني متشوق لمشاهدة نوعية الأفلام التي تحبينها، أهي رومانسية؟!”، ارتبكت الفتاة وتلعثم لسانها وقالت: “إنها مجرد صدفة!”.

شاهدت الفيلم ووجدت صورتها في بطلته، كانت طوال الفيلم والدموع تنسكب من عينيها، وعند انتهاء الفيلم وجدتها تعتذر إذ أنها كذبت في كونها لا تحب الأفلام الرومانسية، أكملت اعترافها في كونها لطالما أرادت أن تعيش أحداث قصة حب خيالية، خيم سكوتها الأجواء من جديد ومن بعدها اعتذرت على صراحتها الزائدة معي.

لم أدري بنفسي إلا وأنا أطلب منها خلع حذائها، تعجبت من طلبي ولكني أصريت عليه، ومن بعدها خلعت حذائي وأعطيتها إياه، تعلمون جيدا أن وقتنا الحالي وسط أحدث صيحات الموضة أصبح  لا يوجد فرق بين نوعي الأحذية؛ سألتني: “وماذا ستفعل أنتَ؟!

أخبرتها: “إن سيارتي بالخارج، ومن بعدها سأعود لمنزلي على الفور لذا لا تقلقي”، رأيت السعادة في عينيها، كان يوجد بريقا لامعا بهما يزيدني سعادة وسرورا.

مر يوم على لقائنا وباليوم الذي يليه وجدت نفسي ذاهبا لمدرستها، بحثت عنها حتى وجدتها وأمام الجميع وجدتني ألبسها حذائها بقدمها كقصة سندريلا الخيالية، كان الجميع في حالة ذهول واندهاش مما حدث، ومن بعدها رحلت.

سمعت صوتها من خلفي ينادي فتوقفت، وجدتها قد أحضرت حذائي وتضعه بعلبة ما أفخمها من علبة، كانت تقدمه بكل خجل وتشكرني على ما فعلت معها، أخرجت قلما من جيبي وأمسكت بيدها اليمنى ودونت عليها رقم هاتفي وأخبرتها: “في المرة القادمة أود أن أعرف اسمكِ”.

لم تتصل بي الفتاة وهذا الأمر حيرني فعليا، كنت أيامها منهمكا للغاية في الفيلم الجديد والذي في الأساس يصور بمدرستهم الثانوية، وذات يوم أثناء الاستراحة من العمل رأيتها فهممت لمقابلتها، سألتها: “لماذا لم تتصلي بي؟!”

أجابتني: “إنني لا أريد أي شيء يعطلني عن دراستي”.

لم أعرف كيف فعلت ذلك ولكنني فعلت، أمسكت بها وقبلتها، شعرت حينها كأنني امتلكت قلبها كما امتلكت قلبي من قبل، أحسست كأنني أحلق في السماء ولا أريد النزول على الأرض مجددا، ويا لفرحة قلبي حينها، ويا لجمال فتاة قلبي والخجل يمنعها من التفوه بأي من الكلمات، ولكنها انهمرت الدموع من عينيها، هممت فضممتها إلى صدري حتى أشعرها بالأمان، أخبرتها: “إنني أحبك حبا لو وزع على من في الأرض جميعا لكفاهم وفاض”.

في هذه المرة سألتها عن اسمها، كنت أعرفه حق المعرفة ولكنني أحببت أن أسمعه منها “ياسمين”، لقد كان اسما تحمله أجمل فتاة شهدتها على الإطلاق.

بكل يوم كان حبها يزيد بقلبي، وهي أيضا بادلتني نفس الشعور لطالما تحدثنا سويا على الهاتف وقضينا بالساعات الطوال؛ وبيوم من الأيام كنت أصور مشهدا رومانسيا بفيلمي الجديد، وما إن أنهيت مشهدي والذي كان فيه وداعا لحبيبتي وقد سألتني بطلة الفيلم: “قل شيئا هكذا ستكون نهايتنا؟!”، كان بمشهدي بكل تأثر بالدور أن تنزل الدموع من عيني وأن أقبلها، وبالفعل قبلتها وما إن أنهيت المشهد وقطع التصوير حتى رأيت حبيبة قلبي “ياسمين” ماثلة أمامي والدموع تفيض من عينيها….

يتبــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الأول

قصص حب انتهت بالموت بعنوان ألم يكن اختيارنا ؟!

قصص حب أولاد الجيران بعنوان حب ابنة أخي لابن الجيران قصة حقيقية

قصص حب واقعية قصيرة قصة خديجة ويوسف والنهاية الحزينة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق