قصص قصيرة

قصص رومانسية جدا قصيرة بعنوان “أفقدتني صوابي”

قصص رومانسية جدا قصيرة

يا من لقبك أهديت أمنياتي، ورسمت اسمك نجما يضيء سماواتي، أنا لا أحبك!

أنا لا أحبك لتزيد أناتي، أم تبيع صبري وعمري الآتي، أنا أحبك فقط لأنك كل حياتي.

من قصص رومانسية جدا قصيرة:

الحب.
الحب.

 “أفقدتني صوابي”

قررت هذه الأنثى الواثقة من نفسها شديدة الغيظ والتي تمالكت نفسها حتى تكتمه داخل صدرها أن تثيره وتحمله على الاعتراف بحبه لها وأمام الجميع، فقد سئمت من صمته ومن فظاظة أفعاله معها، أعدت نفسها لحفل المساء، فاشترت ثوبا بفخامة وأناقة وباللون الذي يزيدها جمالا على جمالها، تأنقت لدرجة أن كل من رآها لم يحتمل فكرة إبعاد ناظره عنها، تجملت بطريقة جعلت كل سيدات الحفل يغرن منها ومن طريقة تألقها التي لا توصف بكلمات.

وأول ما دخلت الحفل التفتت إليها جميع الأنظار، في حينها استشاط صاحبنا غضبا من أفعالها، كيف يحق لها أن تظهر بهذا الجمال المبهر الأخاذ، كيف يحق لها أن تزين نفسها التي لا تملك منها شيئا، نعم إنه يشعر بأحقيته الكاملة بها، وبأن لا أحد لديه أدنى حق بها ولو حتى كانت نفسها؛ عندما كانت تسلم على أحد كان يستشيط غضبا ويضع على شفاهه لدرجة أنها ازدادت حمرة على حمرتها، كانت تراقبه من بعيد وبداخلها فرحة تغمرها وتغمر قلبها، لقد حققت خطتها نجاحا باهرا.

وما هي إلا لحظات حتى اقترب منها، وأول كلمة يقولها: “ألم تجدي ثيابا أفضل من هذه التي ترتدينها لحضور حفل مهم كهذا؟!”

ردت عليه بكل ثقة: “وما بها ثيابي، يكفيني منها أنها تجعل الجميع يشهدون بجمالي وأناقتي وذوقي الرفيع في اختيارها”.

هو: “ولم كلفتي نفسكِ كل هذا العناء، وقمتِ بشراء ثيابا جديدة، في الآخر إنها حفلة كغيرها من الحفلات التي نعقدها من قبل”.

هي: “أنتَ لا تعلم شيئا، لقد عقدت النية ألا أفوت هذه الحفل إلا وقد فزت بفارس أحلامي”.

وهنا انفجر بركان غضبه وثار الدم في عروقه، فأمسكها من ذراعها وضم عليه بشدة لدرجة أنها توجعت: “أتعلمين ومن أخبركِ أنني سأترك فارس أحلامكِ يقترب منكِ حتى؟!، أريدكِ أن تعلمي شيئا واحدا وهو أنكِ ملكي لي فقط، وحى أنكِ لا تملكين من نفسكِ لنفسكِ شيئا، الأمر قد قضي أحذركِ أن أجد عيناكِ على أحد سواي بهذا الحفل، ومن يقترب منكِ ولو بنظرة واحدة فحسابه معي شخصيا ولن أسامحه، لذلك قفي مستقيمة ودوركِ سيأتي فيما بعد”.

اصطنعت الفتاة الغضب: “ومن أعطاكَ الحق لتتحكم في وتتدخل في شئوني، أفعل كل ما يحلو لي فلست برقيب علي”.

ضغط على ذراعها أكثر فآلمها أكثر لدرجة أنها تأوهت من الألم: “لي كل الحق فيكِ، ألا تعلمين أنني أحبكِ، لطالما أحببتكِ ولكني لم أعترف بحبي هذا، ولكن بعد اليوم يستحيل ألا أعترف وأجعلكِ توقنين مدى أهميتكِ بكل حياتي، وأنني لا أساوي شيئا دونكِ، فالحياة أنتِ إن حضرتِ جلبتِ كل السعادة معكِ وإن ذهبتِ ذهب معكِ كل شيء لذلك لا تتركيني وحيدا مجددا”.

ترك ذراعها وأمسك بخصرها وضمها إليه، قالت: طلا تنسى أننا مازلنا بالحفل”.

قال: “أعرف ليتأكد الجميع من أنكِ ملك لي فقط وللأبد إن شاء الله، كنت أعرف أنني سأفقد صوابي عما قريب وستكونين أنتِ وحدكِ السبب في ذلك”.

هي: “كنت أعلم أنني اليوم سأجبرك على البوح لي بكل مشاعركَ تجاهي، وعندما أخبرتكَ أنني سأنتهز هذا الحفل وأفوز بفارس أحلامي لم أكن أمزح حينها بكل كنت صادقة”.

هو: “ولكنكِ لم تعترفي حتى الآن بمشاعركِ”.

هي: “يكفيك نظرات عيني التي فضحتني مسبقا، أنت طماع جدا ولا يكفيك شيئا”.

هو: “حقيقة أطمع بأشياء أكثر من ذلك”

ظهرت علامات الخجل على وجهها، فقال: “لا يذهب بكِ عقلك لمكان وعر، أقصد باليوم الذي ترتدين فيه الثوب الأبيض لأجلي وتكونين فيه أميرة حياتي وملكة عرشي المتوجة، أقصد اليوم الذي تحملين فيه بأمير أو أميرة صغيرة يكون شاهدا على حبنا، هكذا لا تذهبي بعيدا بتفكيركَ، فهمتكَ اعترفي فالاعتراف بالحق يقال أنه فضيلة”.

ابتسمت الفتاة وأغمضت يدها وضربته ضربة خفيفة على صدره تواري بها خجلها وكسوفها…

اقرأ أيضا:

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الأول

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الثاني

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الثالث

قصص رومانسية حب وغرام بعنوان اختبار قاسي لحب صادق الجزء الرابع والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. فالحياة انت ان حضرتي جلبتي كل السعادة وان ذهبتي ذهب معك كل شيء فلا تتركيني وحيدا
    الله عليكي احسنتي يا ريموووو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق