قصص جن

قصص رعب عن الجن بعنوان طالب طب في مقبرة!

قصص رعب عن الجن

أحيانا كثيرة نرى من أمور الحياة ما يعجز العقل عن تصديقها كليا، فيصبح المرء منا على مفترق طرقات بين الحقيقة والخيال شتان، لا عقل يتقبل طبيعة ما يحدث وخيال فوق الطبيعي والمعتاد لا يستطيع تجاوزه والتغاضي عنه، ويظل بعد كل هذا الأفكار وربما حقائق تطارده بقية حياته فلا بإمكانه التخلص منها، ولا بإمكانه الموت والحصول على الراحة الأبدية.

تغيب عن عالم البشر الكثير من الحقائق حول عالم الجن والشياطين، ومنا من يفضل الابتعاد الكلي عنهم، ومن منا من يقتله فضوله الزائد حولهم، ومنا من يقتاده نصيبه للانغماس بالصدف في عالمهم، ويندم كل الندم على الصدفة التي جمعته بهم!

قصـــة طالب طب في مقبرة!

صورة جني متخفي بين البشر.
صورة جني متخفي بين البشر.

طالب بأواخر الأيام الدراسية، في حاجة ماسة لجثة ليطبق عليها عمليا، قاده تفكيره مثله مثل كثير من طلبة كليات الطب لشراء جثة، ودله أحد أصدقائه على رجل غفير بالترب، كما أنه ذهب معه واتفقا سويا مع الغفير على الجثة المطلوبة، ومن المؤكد يلزمه أن الجثة تكون على طبيعتها ويفضل لو تكون دفنت بنفس اليوم ليتم التشريح عليها والدراسة على كامل أعضائها.

وكما ذكر بالاتفاق أنهما سيكونان على اتصال بالغفير شخصيا، وأنه أول ما تتوفر عنده جثة يتصل عليهما ويحدد معهما الموعد لاستلامها، وبالفعل باليوم الثالث عقب الاتفاق وصلته جثة، واتصل على الطالب للذهاب إليه وتسليمه بقية المبلغ المتفق عليه ويستلم أمانته، وكان من المتفق عليه أيضا ألا يذهب معه أحد إلا صديقه الذي كان برفقته منذ البداية خوفا من المسئولية والمسائلة بالتأكيد.

اتفقا معه على ساعة معينة، وقد كانت الثامنة مساء من نفس الليلة، وبالفعل جهز الطالب المال وذهب إليه، كان الغفير له غرفة أول المقابر، دق الطالب على الباب بكل أدب وذوق ولكن لم يجبه أحد، اتصل على هاتفه ولكن بلا جدوى، فجلس الطالب في انتظاره، وبعدها جاءته اتصال من الغفير يدعوه للدخول محددا وجهة المكان الذي به الجثة، حيث أنه يخرجها من مكانها ويريد مساعدته، ذهب الطالب اتباعا لطلبه.

وما إن وطئت قدماه المقبرة حتى وجد حائطا سدا بوجهه، اعتقد حينها أنه ضل الطريق فاتصل على الغفير يطلب عونه في إيجاد مكانه، ولكن لا توجد شبكة اتصال فأرسل إليه برسالة والتي ستكون فيما بعد نجدة له ومنقذا لحد هين من الزمن؛ ظل يسير ويسير حتى وجد نهاية المقبرة في وجهه، فعاد أدراجه من جديد وبينما كان في طريق عودته تعثر برجل طويل القامة للغاية ولا ترى ملامح وجهه، طوله ليس بالطول العادي لأي بشري، تسمرت قدميه وعجز عن الحركة، وبالرغم من قرب ذلك الشيء منه إلا إنه لم يستطع الإفلات بعمره وحياته منه، ظل ساكنا بمكانه ولم يدرك ماذا هو بفاعل؟!

ومن الله وحده سبحانه وتعالى عليه بأن استطاع أن يجري في اللحظات الأخيرة، وطاوعته قدميه حتى وصل لنهاية المقبرة، قرر حينها أن يتسلق الحائط الذي بنهاية المقبرة ليخرج منها نهائيا، ولكنه ما إن وصل لنهاية الحائط حتى وجده يعلو به علوا كبيرا ومخيفا ومفزعا للنفس، لم يدري ما الذي يفعله وفجأة وجد نفسه بطول ذلك الشخص الغريب والذي لا ينتمي للبشر ولا يمت لهم بأي صلة، وجده يبتسم ابتسامة بخبث وبها الكثير من التهديدات والوعيد.

وفجأة واحدة وجد نفسه ملقى على الأرض ووجد يدا تربت على كتفه، صرخ مذعورا ولكن هذه اليد نفسها للغفير، علم الغفير أن شيئا ما مسه بسوء، لذلك أمسك به وخرج وعند الغرفة جلس به وأحضر له كوبا من الماء.

الغفير: “يا بني لا ينبغي عليك على الإطلاق أن تدخل مقبرة وخاصة في المساء بمفردك دون أن تكون برفقة وصحبة أحد، وإلا سترى من الأموات ما لا يسرك على الإطلاق وينغصك عليك عيشك”.

الطالب: “لقد رأيت أغرب شيء على الإطلاق، لقد كان شخصا قبيح الملامح طويل ليس بالطول العادي، كان ينظر إلي ويطالعني بابتسامة خبيثة تجلب الخوف والرعب للقلب، وكأن بيني وبينه ثأرا، أنا لن آخذ الجثة ولن أعبث معهم مجددا، لقد كدت أن أفقد حياتي”.

الغفير: “وتعتقد أن معركتهم معك انتهت بقرارك هذا؟!، لطالما ظهروا عليك، فبالتأكيد لن يتركوك إلا وأنت في القبو معهم”.

الطالب: “ماذا تقصد؟!”

الغفير: “سيطاردونك في كل مكان وأينما ذهبت”.

الطالب: “بالتأكيد إنك لست بعقلك يا هذا”.

الغفير: “لأنني لست بالغفير من الأساس”!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص جن واقعية قصيرة بعنوان الساحر التائب الذي قتل الجن أولاده وزوجته ! الجزء الأول

قصص جن وشياطين حقيقية بعنوان الجن العاشق

قصص جن قصيرة مرعبة حقيقية بكل كلمة بها

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مرحبا حبيت قصتك كثير وكثير مشوقة وحابب اني ارويها عاليوتيوب عندي 32 مشترك وصرااحة ابداع لا توقفي وانشالله بلكي اصير اتعاون معك وراح اذكر اسمك باليوتيوب اذا حابة واذا عندك انستا بدك اياي احطو بالوصف ما فيه مشكلة بتمنى تردي بسرعة وشكرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق