التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  قصص رعب طريق الجنوب حادث مريع، وفيها نعرض لكم قصة رعب حدثت لشخص على طريق الجنوب، ولنكن صادقين معكم لا ندري هل ما رآه هذا الشخص حقيقي أم هو تهيئات ناتجة عن الصدمة.

قصص رعب طريق الجنوب حادث مريع:

يحكي رجل أنه لما كان في عمر العشرين، وبينما هو مسافر  و كانت الساعة تشير لمنتصف الليل، وهو في طريق العودة لقريته في جو ممطر وشديد البرودة  وكان في السيارة معه صديقه، ولما وصلوا لأحد الجسور في الطريق  شاهد الشاب وصديقه حادث سير حدث لأحد القلابات، وكان في هذا القلاب 3 من الرجال من الهند، والقلاب أصطدم بشاحنة هرب سائقها لما وقع الحادث، والثلاثة محشورون لأن القلاب انبعج عليهم، فتح الشاب وصديقه الكشافات التي كانوا يحملوا في أيديهم لكي يعرفوا مدى إصابة الرجال الثلاثة، فوجدوا أن أرجلهم جميعا تكسرت بشدة، وصرخاتهم كانت تدوي في كل الوادي من شدة الألم مع أصوات الرعد والبرق والمطر الغزير، وقرر الشبان أن يفتح أحدهما السيارة من تحت ويقوم الآخر بسحبهم من الأعلى، لكن الشباب لم يقدروا على فعل ذلك  وقررا أن يسحبهما عن طريق السيارة التي كان يركبون فيها، وركب الشاب السيارة المهشمة مع المصابين، وماء المطر والدماء يختلطان مع بعضهما كأنهما شلال، وأنقذ الشباب أول واحد ن المصابين بعد أن خلعا له حذائه الذي كان يعيق عملية الانقاذ، ودخل أحد المصابين في غيبوبة من شدة الألم، وشد الشباب المصاب الأول الذي كانت رجله مكسورة بشدة ولا يمسك بالعظام سوى الجلد فقد تفتت العظام كليا، توقف الشبان عن شد المصاب الأول حتى لا يخسر قدمه، والغريب أن الشاب لم يكن يشعر بأي ألم، فعرف الشباب أن المصابين بدأت قواهم تضعف  وقاموا بإعطائهم الماء  وأيقظوا الرجل المغمى عليه بصعوبة.

وأزداد الجو سوءا وزاد المطر والبرق، وحاولوا مرة أخرى إنقاذ المصاب الأول الذي قطعت يده وأصبحت في يد أحد الشابين الذي صرخ ولم يكن يعرف أين يضع الرجل المبتورة هذه، أنتاب الشاب حالة غريبة وعجيبة وبدأ في الضحك، وفجأة ظهر كلب أسود واعتقد الشاب ان الكلب يتوسل للشاب أن يترك القدم المبتورة من يده لكي يأكلها، وفجأة ظهر رجل ذو شكل عجيب، وأرتطم وجهه بوجه الشاب، ولاحظ الشاب أن الرجل الغريب يرتدي ملابس قديمة جدا ورثة للغاية، وكان الرجل يبتسم ابتسامة عجيبة، وفي يده زجاجة خضراء وفي يده الأخرى خبز، وظل الرجل صامتا.

رد الشاب بسم الله الرحمن الرحيم عدة مرات فأختفى الكلب وأتى مكانه رجل وكان يشبه الرجل الغريب والذي كان يتحرك بخفة، وتوجه الشاب لصديقه وقد نجح في انقاذ المصابين، واختفى الرجل الغريب لما أتت سيارة الشرطة، واخذ أقوال الشابين والمصابين، وفجأة شعر الشاب بالبرد الشديد والخوف العميق، وركب الشابين سيارتهما وقام الشاب بتوصيل صديقه أولا لأنه في حالة شديدة من الخوف الشديد، ولما وصلا للمنزل ركن الشاب السيارة بعيد عن المنزل حتى لا تراه أمه وهو ملابسه مبللة هكذا بالدماء فتخاف عليه وعلى صديقه، فبدل الشاب ملابسه بملابس أخرى كانت معه في حقيبة سفره، ورمى الشاب ملابسه في مكان بعيد، ولكنه تذكر أن في ملابسه مفتاح سيارته، فعاد ليأخذ الملابس فلم يجدا،فعاد الشاب مسرعا لمنزله وهناك دخل غرفته ورفع البطانية فتفاجئ سريره، ليفاجئ بوجود عقرب كبير أسود اللون على الارض، وبحث عن شيء لكي يقتله ولكنه فوجئ باختفاء العقرب من الغرفة كليا فشعر بفزع شديد.

لم يستطع الشاب النوم فذهب لجار له يعرف أنه لا ينام بسبب عمله، طرق باب بيته وقالت له زوجته أنه ذهب لمقر عمله، فذهب لمقر عمل جاره وفي الطريق حدثت مع الشاب أحداث عجيبة وسمع أصوات غريبة في سيارته مما أضطره للعودة لمنزله بسرعة،  وفي الصباح لاحظ والد الشاب حاله، فقال له أذكر الله يا ولدي والله سيحفظك ويجعل قلبك مطمئنا، فردد الشاب بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.