قصص جن

قصص رعب توقف القلب من الخوف والضحك في نفس الوقت

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص رعب توقف القلب من الخوف والضحك في نفس الوقت، وفيها نعرض لكم بعض من قصص الرعب الخيالية المخيفة والمضحكة في نفس الوقت راجين أن تنال إعجابكم.

قصص رعب توقف القلب من الخوف والضحك في نفس الوقت

 

الرجل الميت

مات رجل ما ولما حضر الناس للعزاء المقام للمتوفى كان هناك رجل يصرخ في الناس ويرميهم بالحجارة ويقول ثوري وقد ذبحتموه، وكل مالي قد صرفتموه لماذا تبكون هل هناك شخص مات؟، ولما سأل الشيخ من هذا الرجل قالوا له أن هذا هو قرين الميت.

جني الشجرة:

في ريف دولة السودان كان هناك سيدة دائما تغضب من ابنها وتلقبه جني الشجرة، وفي ليلة من الليالي وبينما هي نائمة هجم عليها شيء ما وقام هذا الشيء بإشعال عود ثقاب وكان وجهه بشع جدا، فقال لها اذا كنت تريدين أن تموتي قولي اسمي مرة أخرى أيتها المرأة، وتبين فيما بعد أنه جني الشجرة.

الرجل والحمار:

بينما كان هناك رجل عجوز يركب حماره ويضرب هذا الحمار بكل قوة وقسوة لكي يمشي بسرعة، ذهب الرجل وهو على ظهر حماره الى منطقة زراعية وفجأة وقف الحمار فقام الرجل بضربه لكي يمشي، لكن الحمار أبى أن يمشي  على الرغم أن الرجل ظل يضربه ويصرخ فيه لكي يمشي.

وفجأة ظهر رجل طويل جدا وعريض للغاية وكان يحمل في يديه سوط لا نهاية له، أخذ يضرب العجوز ضربا مبرحا، وهو يقول عليك أن تذوق ضرب السوط فأنك تضرب الحمار المسكين وتأذيه كثيرا، والحمار المسكين لا يستطيع ان يدافع عن نفسه ضد ظلمك وجبروتك، ظل الجن يضربون العجوز حتى أصبح مشلولا غير قادر على الحركة وقد روى حكايته هذه لكي يكون عبرة وعظة لكل الناس.

حسن والطفل الرضيع

كان هناك رجل اسمه حسن، وكان هذا الرجل يحضر الماء من مكان بعيد جدا، وفي طريقه وجد طفلا صغير يبكي بشدة وكان الطفل يبلغ من العمر شهرا واحدا، فحمله حسن ظن أن أم الرضيع هذا ألقته هنا في الطريق خوفا من الفضيحة لأنها حملته سفاحا ودون علم أهلها، ولكن فوجئ بالرضيع يكلمه ويقول له أن أسرتي موجودة في مكان تجميع الذرة قبل طحنها أي في الجرم.

ذهب حسن للجرم  وهناك رأى أناس طوال جدا ومعهم ماشية غريبة الشكل، وأتت سيدة غريبة الشكل أخذت من حسن الرضيع، وقالت للرضيع ماذا فعل بك هذا الإنسان قال لقد ساعدني بعد أن هربت من قبيلة جنهر، فشكرت الجنية حسن وقالت له لن يؤذيك أحد من الجن أبدا.

الشباب الثلاثة:

في عام 1995 م كان هناك ثلاثة من الشباب يقومون برعي الأبقار في المساء، وهؤلاء الثلاثة نسوا أخذ طعام العشاء معهم وظلوا يتضورون جوعا، وفي طريقهم لمحوا إحدى القرى، فقرروا ان يذهبوا إليها لكي يتناولوا طعام العشاء لأنهم جوعى، وطرقوا أول باب بيت مر بهم، فرحب بهم أهل البيت كثيرا، وقدموا لهم الماء ثم قدموا لهم طعاما لذيذا جدا، ولما بدؤوا بتناول الطعام قالوا أولا بسم الله الرحمن الرحيم فرأوا كل شيء حولهم تحول لتراب فذعر الشباب كثيرا وركضوا لقريتهم وتركا لشباب الثلاثة الرعي وعملوا بالسوق بعد هذه الواقعة.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى