قصص أطفال

قصص خيالية للاطفال فيها عبرة جميلة , كن اصما !

احكى لكم اليوم من قصص خيالية للاطفال قصة جديدة فيها درس جميل نتعلمه سويا و نفهم معناه و مقصده قد يكون له تاثيرا ايجابيا فى حياتنا و يعلمنا طريقة جديدة لمواجهة الصعاب و عدم الخضوع و الاستسلام .

 

الضفدع الفائز

الضفدع الفائز

فى يوم من الايام قرر الضفادع اقامة مسابقة كبيرة تضم جميع الضفادع من العالم لتحديد من هو الضفدع الاقوى و الاشجع و الاسرع و قد اختارو برجا عاليا ليكون الاول فى تسلق هذا البرج هو الفائز فى السباق و اتفقت الضفادع مع بنى ادم ان لا يتدخلو فى السباق ولا يفسدوه او يحاولون اعاقتة .

اجتمعت الضفادع من كل بلدان العالم للتسابق للحصول على الشرف الكبير باختيارها اشجع الضفادع فى العالم و اشترك فى السباق اكثر من 2000 ضفدع من جميع الانواع و الاشكال و الاعمار . بدأ السباق و اتجهت جميع الضفادع مسرعة الى البرج و بدأوا فى التسلق ..

اثناء تسلق الضفادع كان جميع الحضور من البشر و الضفادع الغير مشتركة فى السباق يرددون : ” ستقع احذر يا مجنون ستسقط ستموت احذر .. ” و غيرها من عبارات التخويف و التحذير . و هكذا توالى سقوط الضفادع واحدا تلو الاخر . المحظوظ من الضفادع قد سقط من مسافة قريبة فلم يمت و لم يحدث له شئ او اصيب اصابة خفيفة و لكن بعض الضفادع قد سقط من مسافة عالية فمات على الفور . و استمر الجميع يرددون هتافاتهم : ” انتبه مات الى الان 10 ضفادع , احذر ستسقط ميتا ” . ومع ترديد هذة الهتافات قد توالى سقوط جميع الضفادع كالمطر !

سقطت جميع الضفادع و لم يبقى الى ضفدعا وحيدا قد واصل التسلق رغم استمرار الهتافات المحبطة و المحذرة . و هكذا استمر هذا الضفدع حتى وصل الى قمة البرج و فاز فى السباق و نال شرف اشجع و اسرع ضفدع فى العالم .

واراد الحضور جميعا معرفة سر هذا الضفدع و سر شجاعتة و جرأتة فسأله احدهم : ” اخبرنا ما السر فى نجاحك ؟ ” ولكن الضفدع لم يجيب ! فاستمروا فى سؤاله : ” كيف نجحت فى التسلق دون ان تسقط ؟ ما سر هذا النجاح و هذة الشجاعة ؟ ” و لكن الضفدع استمر فى الصمت و لم يجيب ! كرروا السؤال مرة و اتنين و ثلاثة و استمر سكوت الضفدع .

وكان صمته هو الاجابة .. هو خير اجابة !!

فقد كان هذا الضفدع اصم لا يسمع و لهذا لم يتأثر بعبارات الاحباط و التحذير المخيفة وواصل الى القمة و كان هذا هو سر نجاحه فى السباق .

العبرة من القصة : كن اصما ولا تهتم لعبارات التخويف و الاحباط من حولك وواصل عملك و اجتهادك .

للمزيد يمكنكم زيارة قصص اطفال .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق