قصص مضحكة

3 قصص حقيقية مضحكة مصرية لقلبك

قصص حقيقية مضحكة مصرية

ما أجمل القصص المضحكة وما أحلى أثرها على القلب، فهي تجلي كل القلوب المنهكة من مشاغل الحياة وكثرة تعبها، كل منا لا يشعر بصغر سنه وبعده عن كل مشاكل الحياة وصعابها إلا بضحكة تخرج من قلبه.

أولا/ خدعة العمر:

بيوم من الأيام كان هناك شاب في مركز للتسوق حيث كان يشتري بعض الأغراض اللازمة له، وفجأة ظهرت امرأة عجوز ظلت طوال الوقت ترقبه بنظراتها التي أدهشته وأثارت فضوله مما جعله يسألها عن السبب، بداية ظن الشاب أنها تحتاج منه مالا لذلك عرض عليها المال ولكنها رفضت، وأخبرته بأنها كان لديها شاب بنفس شكله ونفس عمره وأنها حين رأته كان ذلك السبب في كثرة نظراتها إليه، أشفق الشاب عليها وعلى حالها كثيرا لدرجة أنه عرض عليها فعله لأي شيء تريد من أجل أن يدخل السرور على قلبها، والأحرى من ذلك أن تلك العجوز لم تطلب منه سوى أن يودعها مناديا عليها بأمي حالما تخرج من المتجر، وبالفعل نفذ الشاب لها رغبتها؛ وعندما أنهى الشاب تسوقه ذهب ليحاسب على ما اشتراه، فأخبره الموظف بأن ما اشتراه قد كلفه 170 جنيها، فهم الشاب بدفعها ولكن الموظف أخبره مستكملا حديثه وحساب السيدة الوالدة 7000 جنيها، هنا ذهل الشاب وقال: “أية والدة؟!، إن والدتي قد ماتت منذ زمن طويل”.

تعجب الموظف من أمر الشاب وقال له: “تلك السيدة العجوز التي ودعتها من قليل مناديا عليها بوالدتي، لقد أخبرتنا بأنك ابنها من سيدفع عنها ورحلت”.

أيقن الشاب ألا مفر من الدفع، وأصبح يلوم نفسه على الخدعة التي تورط فيها بسبب طيبة قلبه والتي استغلتها العجوز شر استغلال.

اقرأ أيضا: 3 قصص مضحكة جدا وقصيرة (اضحك من قلبك)

ثانيا/ خدعة زوج لزوجاته

في أحد الأزمنة كان هناك رجل عدد الزوجات حتى صرن ثلاثة، وكان لا يمتلك إلا حمارا والمنزل الذي يسكنه كان بالإيجار، وبيوم أحب ذلك الزوج اختبار زوجاته في مقدار حب كل واحدة منهن له، فاتفق مع جار له كان صغيرا في السن ولكنه كان يأتمنه على كل أسراره، فوضع الخطة والتي كانت أن يمثل بأنه قد وافته المنية ويقدم جاره العزيز فيكفنه ويضعه بالقبر على أن يجعل بقبره فتحة يستنشق منها الهواء ويسمع كل ما سيقال عنه بعد موته، وفعل جاره الشاب كل ما اتفقا عليه، وبعدما أدخل الرجل العجوز إلى قبره جاءته زوجاته واحدة تلو الأخرى، بداية جاءت أقدمهن فقالت له محدثة إياه: “رحمك الله يا زوجي، وإنني حقا أسامحك من قلبي على كل ما فعلته بي”.

قال الزوج من داخل قبره: “صدقت إنها أكثرهن تعبا معي، لقد تحملني طوال حياتها، نعم الزوجة هي”.

وجاءت الثانية: “لا أسامحك على كل ما فعلته بي، لطالما ما عبثت مع نساء الحي واستخففت بحبي لك”.

حزن العجوز على قهره لزوجته والاستخفاف بمشاعرها.

وأخيرا جاءت الثالثة: “بعدك وفراقك على عيني، يا حبيب”.

قال الرجل فرحا: “هي التي فيهن، إنها أصغرهن والمدللة فيهن”.

ثم استكملت حديثها: “على عيني أنفذ وصيتك يا قلبي”.

سأل نفسه: “أي وصية؟!”

فأجابت عندما سألها الزوجتان الأخريان: “لقد أوصاني واستحلفني بعد موته أن أبيع الحمار وأتزوج من صديقه الشاب”.

اقرأ أيضا: حكايات جحا حكايات مضحكة ومواقف طريفه وكوميدية

ثالثا/ حكمة إمام:

بيوم من الأيام في عصر قديم ذهب رجل ذو منصب عالي بالدولة للصلاة في المسجد، فصلى وراء إمام ذلك المسجد، وكان ذلك الإمام معروفا بإتقانه الشديد لعمله ودرجة حبه الكبيرة لله سبحانه وتعالى، فصلى بكل الناس كعادته ولكن ذلك الرجل رآه يطيل بالصلاة فاقترب منه وأنذره بألا يقرأ إلا آية واحدة بكل ركعة وعليه ألا يطيل بهم في الصلاة، فاستجاب له الإمام ولأنه كان حكيما للغاية قرأ بهم بأول ركعة  الآية “ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا “، وفي الركعة الثانية الآية ” رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا “، وبمجرد أن أنهى الصلاة هم إليه الرجل ليخبره بأنه يقرأ بهم ما شاء من آيات الله سبحانه وتعالى ويطيل بالصلاة كما شاء أيضا.

اقرأ أيضا: قصص حقيقية مضحكة جدا خاصة بالصلاة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق