قصص طويلة

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الرابع والأخير

قصص حب يرويها أصحابها

ومازلنا نستكمل أحداث قصتنا الموجعة للقلوب والمليئة بكثير من الحب.

من قصص حب يرويها أصحابها:

دموع تتساقط من عين فتاة جميلة.
دموع تتساقط من عين فتاة جميلة.

                 تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الرابع والأخير

لم يكن أمامه حلا سوى ذلك حتى لا تجبره والدته على الزواج من أخرى، انهمرت الدموع من عيني والدته ولامت نفسها على كل ما فعلته معه من ضغط عليه حتى يتزوج لترى ذريته وتكبر يوما بعد يوم أمام عينيها، تركها “ورد” وجاء حتى يطيب خاطري ببضع كلمات من كلماته الحنونة، وعندما عاد ليطمئن على والدته وجدها قد فارقت الحياة، لقد قهر قلبها حزنها على صغيرها الوحيد.

شعر “ورد” بالذنب تجاه والدتها ولم يتخطى مرحلة حزنه على والدته وفراقها…

ورد بدموع تنهمر من عينيه: “لقد كان أنا من المفترض أموت ليس هي، لم لم أموت أنا وتعيش هي أنا من فعلت ذلك بها”.

حاولت أن أريح قلبه: “ألا تعلم أن لكل منا أجل مكتوب يا ورد؟!”

ورد: “لم عليها أن تدفع ثمن أخطائي، لقد تعبت من نفسي وسئمت من حياتي، لقد فعلت كل ما فعلت من أجلها”.

أعلم جيدا أنه كان يحبها كثيرا ويشعر بالذنب تجاهها، فبخطأ واحد ارتكبه دفع الثمن باهظا…

واصلت حديثي والدموع تتناثر من عيني: “أتعلم يا ورد إن الله قد أتاك من فضله ومن عليك بالتعليم العالي فلم لا تسخر مالك وتعليمك لتمنع حدوث معاناة لأي أم مثلما حدث مع والدتك وتجعلها صدقة جارية على روحها؟”

ورد: “أتقصدين جمعية خيرية؟!”

أخبرته: “ولم لا؟!، فالكثير من الشباب يبتلون بمرض الإيدز بسبب سوء معرفة به وعدم وعي ومن الممكن أن يكون نصيب؛ ولكن بمساعدتك تلك يمكنك تقديم يد العون والمساعدة لكيلا يبتلى شخص آخر به”.

لقد كنت حينها متحمسة للغاية في مساعدته وأخيرا سأعترف له بحبي…

ورد أتعلم أنك أول رجل بحياتي يمسك بيدي لطالما تمنيت أن أقابلك في ظروف مختلفة لأنني صدقا أحببتك…

وضعت يدي على يده ولكنه في خوف شديد أبعدها…

ورد: “فاتنة إنكِ تعلمين أنه من المستحيل ذلك”.

انهمرت الدموع من عيني: “أعلم جيدا ولكني أحبك ولا أتمنى من الحياة سوى العيش بجوارك”.

ساعد عائلتي كثيرا، فقد انتقلوا للعيش في منطقة راقية، وافتتح لأبي مشروعا خاصا به، والدي قد تغيرت طباعه مليونا بالمائة فقد كان كل همه أن يزوجنا ويطمئن علينا وبفعلة شقيقتي الكبرى “شهد” أصبح صعب المراس.

تقدم لرغد صديقها بالجامعة ووافق أبي، أما عن شقيقتنا الكبرى “شهد” فقد حاولت التحدث ع والدتي ولكنها منعتها وبعد أيام قليلة فوجئنا برسالة صوتية على هاتف “رغد” بصوت شهد وكأنها تشارف الموت، لقد قتلها من كانت تعلم معه برصاصة…

شهد: “رغد…

أخبري أبي بأن قلبي اشتاق للقائه ولو لمرة واحدة، كم اشتقت لشرب القهوة معه، حتى أنني اشتقت لقسوته معي، لطالما كنت أتمنى أن يحنو علي ويكون بجانبي في أكثر وقت احتجت إليه فيه.

رغد…

أخبري أمي بأنها حبيبة قلبي وأنها لم تربيني هكذا، أنا من كنت لا أصدقها عندما كانت دائما تخبرني بأن المال لا يمكنه شراء راحة البال والسعادة.

رغد…

أخبري فاتنة بأنها لطالما كانت قوية الشخصية ومتحملة للمسئولية.

سامحوني جميعا، أعلم جيدا أنكم جميعا عانيتم بسبب ما فعلت ولكنني صدقا وأخيرا دفعت ثمن أفعالي، لقد جاء أمر العدالة السماوية”.

لقد كانت والدتي دائمة تذكرها بالرغم من كل أفعالها، لو حاولت التوبة والرجوع من المحتمل أن كان سامحاها والداها، ولكنها فضلت طريق الحرام فدفعت الثمن غاليا، أرجو من خالقي أن يسامحها على أفعالها.

أما عن “رغد” فقد تزوجت بمن أحبت وعاشت حياة سعيدة، وها هي الآن حاملا بأول مولود لهما.

أما عني فقد اخترت طريقي ورضيت بنصيبي فسعادتي كمنت في وجودي بجوار “ورد” والعمل على سعادته، سبحان الله لا يكلف نفسا إلا ما وسعت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولا يظلم أحدا.

قد يهمك عزيزنا القارئ أيضا:

قصص حب يرويها أصحابها بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الأول

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثاني

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثالث

قصص حب وغرام وعشق بعنوان نيران حب بين قاصر ورجل أربعيني الجزء الأول

قصص حب وغرام وعشق بعنوان نيران حب بين قاصر ورجل أربعيني الجزء الثاني والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق