قصص حب

قصص حب ورومانسية جميلة جدا قصة سارة والحلم الجميل

الحب هو الشعور الذي يدخل الى القلب فيجعله ينبض بالحياة ، في الحقيقية الحب هو اجمل شيء يمكن ان يشعر به اي انسان في الحياة ، لان الحب هو اختصار للعديد من المعاني مثل السعادة و الامان و الاطمئنان ، وفي حياتنا نقابل اشخاص كثيرين ولكن هناك شخص واحد فقط قادر على تحويل حياتنا الى جنة بوجوده ، هذا الشخص هو الحبيب ، الحبيب الذي لا نعتبره ابدا انسانا عاديا بل انه الحياة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ، واليوم موعدنا مع واحدة من اجمل القصص الرومانسية الجميلة جدا وهي بعنوان سارة والحلم الجميل ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

قصة سارة والحلم الجميل

 

تدور احداث قصتنا حول فتاة اسمها سارة ، سارة طالبة جامعية متفوقة ومحبة لزميلاتها ، كما انها معروفة باخلاقها الحسنة ولذلك كان الجميع يحبها ، على الرغم من ذلك فان سارة كانت لا تعترف بالحب الحقيقي ، فهي ترى ان الحب هي العلاقة التي تنشأ بين الزوج و زوجته فقط وليس هناك ما يسمى حب بين الشاب و الشابة قبل الزواج ، ولذلك كانت سارة صارمة جدا في تعاملها مع الشباب في الجامعة ، ذات ليلة رأت سارة في منامها شيئا عجيبا ، حيث كانت سارة تحلم انها تقابل شابا في احد المطاعم وتجلس معه لفترات طويلة وكأن بينهما علاقة حب.

 

اقرأ ايضا : قصص حب صينية 

 

ربما لا يكون هذا الحلم بالشيئ العجيب ولكن العجيب حقا هو ان هذا الحلم كان يتكرر تقريبا كل يوم ولكن لم تكن سارة تعلم سبب ذلك ، كانت من عادة الجامعة التي تدس بها سارة ان تقوم بالاعلان عن رحلة الى احد الشواطئ وذلك من اجل تخفيف الضغط عن الطلاب قبل البدء في امتحانات نهاية العام ، شعرت سارة بالسعادة وقررت ان تذهب مع صديقاتها الى الشاطئ ، وصلن الصديقات واسترحن قليلا في الفندق ، وفي المساء كانت سارة ترغب في شراء بعض الاغراض لها فقررت الذهاب للتسوق ، اثناء سيرها لم تكن سارة منتبهة للطريق امامها فاصدمت بشاب طويل.

 

قصص
قصص حب

 

لان شخصية سارة كانت صارمة جدا خاصة تجاه الفتيان فقد صرخت في وجه ذلك الشاب الطويل ، ولكن ذلك الشاب لم يسكت لها وتبادل الاثنين الحديث بصوت مرتفع حتى قررت سارة تركه و الانصراف من المكان ، الغريب في الامر ان سارة كانت تظن انها تعرف هذا الشاب جيدا ، هي متأكدة بانها رأته في مكان ما ، ولكنها لم تكن تدري اين ، بعدها قررت سارة ان تكمل طريقها دون التفكير في ما حدث ، عندما وصلت الى الفندق رأت سارة صديقاتها سعيدات جدا ، سألت سارة : ماذا هناك ؟ ، كان جميع الطلاب في الفندق مدعوون الى حفلة مسائية على الشاطئ ، كان هذا هو السبب الذي جعل سارة سعيدة جدا.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص حب وعشق

 

سارة لم تحضر حفلات شاطئية من قبل ولذلك فقد كانت متحمسة جدا للذهاب الى تلك الحفلة ، عندما ذهبت سارة لحضور الحفلة مع صديقاتها تفاجئت بوجود ذلك الشاب الذي اصطدم بها في السوق ، اخذت سارة تراقبه وكانت تريد ان تذهب اليه وتتحدث معه لشعورها بالفضول تجاهه ، ادركت سارة ان هذا الوجه هو نفسه وجه الشخص الذي يأتي اليها كل يوم في المنام ، كان واضحا ايضا على ذلك الشاب انه يريد التحدث مع سارة ولكنه كان خائفا من ردة فعلها ، في النهاية قررت سارة التوجه اليه والتحدث معه ، اعتذر الشاب عما حدث في السوق ، وبدأ الاثنين يتبادلان اطراف الحديث طوال الحفلة حتى انتهت.

لم تكن الرحلة طويلة فقد كانت مدتها 3 ايام فقط وبالتالي في مساء اليوم التالي للحفلة سوف يغادر الطلاب ومعهم سارة ، لاول مرة شعرت سارة ان قلبها ينبض بشعور الحب الذي لطالما ظنت انه غير موجود ، وظلت طوال تلك الليلة تفكر فيما حدث ولم تتمكن من النوم ، في نفس الوقت كانت سارة تشعر بالحزن لانها سوف تغادر و ربما لا ترى هذا الشاب من جديد ، جاء اليوم التالي وقررت سارة ان تذهب الى السوق لعلها تقابل هذا الشاب ولكنها لم تعثر عليه ، هنا شعرت سارة بالحزن الشديد وخاصة ان موعد العودة قد اقترب وعادت سارة الى منزلها وهي تتمنى لو انها تمكنت من رؤية هذا الشاب ولو لمرة اخيرة.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا : 3 قصص حب قصيرة رومانسية قبل النوم

 

على الرغم من حزن سارة الا انها قررت التركيز في الامتحانات التي اقتربت ونسيان هذا الشاب حتى لا ينشغل قلبها به ، بعد الانتهاء من الامتحانات اتت احدى صديقات سارة اليها لتدعوها لحفل زفاف شقيقتها ، ذهبت سارة الى الحفل وهناك رأت هذا الشاب ، شعرت سارة بالسعادة جدا لانها رأت هذا الشاب ، بمجرد ان رآها هذا الشاب ذهب اليها واخذا يتحدثان لفترة طويلة ، دعا هذا الشاب سارة لاحتساء كوب من القهوة في احد المولات ، وافقت سارة وهناك طلب هذا الشاب من سارة ان توافق على الزواج منه ، لم تتردد سارة ووافقت وبالفعل في اليوم التالي ذهب الشاب مع اسرته الى منزل سارة وتمت الخطبة وبعد سنة واحدة تزوجت سارة وعاش كلا من سارة و هذا الشاب حياة مليئة بالسعادة و السرور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى