قصص حب

قصص حب كورية مدرسية رومانسية بعنوان إبصار حب!

قصص حب كورية مدرسية رومانسية

إنِّي أحبكِ كثيرا جداً… لكن لا أخفي عليكِ خوفي، لأنه بادٍ عليَّ أكثر مما يمكنه أن يخفى.

إنني خائف أن تتوسع كل تلك المسافات التي بيننا لتخلق فراغاً أكثر مما هو عليه الآن.

وخائف من أن نعتاد على هذا الفراغ الموجود بيننا.

وخائف من أن يبتعد قلبكِ عن قلبي فجأة في الوقت الذي أكون به أشد حاجة للقرب منكِ.

خائف من ألا أبصركِ بعد اليوم.

آه يا حبيبتي…

قصـــــة إبصار حب!

تعرض والديها لحادث سير، وفقدت كليهما كانت حينها بأولى سنواتها بالمرحلة الثانوية، تبنتها أسرة مقربة للغاية من والديها، وقام جميع أفراد الأسرة بمعاملتها أفضل معاملة، وكان للأسرة ابن وحيد يصغر الفتاة بعامين.

تعرضت إثر حادث والديها لفقدان جزئي بالذاكرة، فباتت تعاني من صعوبات بالتعلم، وتعاني أيضا من سير أثناء نومها.

وعلى الرغم من صغر أخوها بالتبني إلا إنه بات بنفسه من يعتني بها وبسلامتها، فقضى الكثير من الليالي قلق البال مشغول عليها بسبب سيرها أثناء النوم، وزيادة احتمالية خطورة أذيتها لنفسها دون أن تدري.

ونظرا لسفر الوالدان للخارج للعمل وقعت كامل مسئولية الفتاة والاعتناء بها على عاتق أخيها بالتبني، ونظرا للظروف المريرة العصيبة التي كانت تمر بها الفتاة رسبت عامين بالدراسة، فأصبح أخوها بالتبني معها بنفس العام الدراسي، وعلى الرغم من تفوقه الدراسي إلا إنه آثر البقاء معها بنفس فصلها وأبى الانتقال لفصل المتفوقين ليتمكن من الاعتناء بها في كل الأوقات.

أما عن الفتاة فكان شغلها الشاغل التخلص منه، لقد كانت تعاني من كونه أخاً لها حيث كانت جميع الفتيات يحاولن التحدث إليها بسبب التقرب من أخيها ليس إلا، قررت الدراسة الجدية بكل ما أوتيت من قوة للالتحاق بجامعة والتخلص من جوار أخيها على الدوام.

صادقت شابا طيب القلب وكان يعاملها بطيبة، ولكنها اكتشفت أنه مريض بمرض خطير بالقلب، حينها قررت تخفيف آلامه، وعندما اقتربت منه أكثر علمت مدى جمال شخصيته وأنه كان يحبها ولا يخبرها بذلك.

قررت أنها ستكون أفضل صديق له، واتخذت قراراً بأنها تلتحق بكلية الطب وتتخصص بمجال القلب وأمراضه؛ لاقت دعما من أخيها واهتمام فائقا، وعلى الرغم من خوفها الشديد إلا إنه كان دوما يخفف عنها ويدعمها ويقوي من عزيمتها ويشدد عليها.

وبالفعل استطاعت الفتاة تحقيق حلم حياتها غير أن صديقها كان قد اشتد عليه المرض فقرر والده السفر به خارج البلاد لإجراء عملية في غاية الخطورة، واكتشفت الفتاة أن أخاها قد سجل بنفس جامعتها إلا أنه اختار قسم الذكاء الاصطناعي، هنا شعرت بأن كافة أحلامها قد تحطمت.

أبى أن يجعلها تسجل بنزل الطالبات، وقام بتأجير سكن خاص بهما، تحولت معاملته معها فصار يعاملها بلطف وجود، صارت تدرس بجد عساها تساعد صديقها حال عودته، ولكن كانت العقبة بحياتهما حينما اشترك أخوها بالتبني في نادي كرة السلة، واستطاع بمهارته أن يفوز في جميع المباريات فعلا نجمه بكل الجامعة، وصار محور حديث الجميع وفتى أحلام كل فتاة هناك.

وكانت من بين الفتيات فتاة من أثرى العائلات، كانت متكبرة ومتعالية ومغرورة لأبعد الحدود بأموالها وأموال عائلتها، وعلى الرغم من كافة محاولاتها للفوز بقلبه إلا إنها فشلت في ذلك، وعملت أن قلب الشاب قد أسرته أخته بالتبني منذ زمن طويل، فكرست حياتها للانتقام منها.

تظاهرت باللطف معها، وقامت بدعوتها لحضور حفل عيد مولدها، وهناك أسمعتها مكالمة صوتية جرت بين والدها الراحل عن الحياة ووالدها المتبني لها، وكانت الصدمة القاتلة بالنسبة لها عندما أخرجت لها الفتاة الثرية الوثائق بأن الحادثة كانت مدبرة، وأن والديها لاقيا حتفهما بعدما قاما بتحويل نصيبهما بالشركة لوالدها بالتبني!

خرجت الفتاة من المنزل ولا تدري أن تذهب، ولكنها لم تذهب لمنزل أخيها بالتبني ولم تجب على مكالماته ولا مكالمات والديها، صار الجميع قلقا عليها.

أما عنها فقد اتصلت على صديقها من الثانوية فأتاها من الخارج في لمح البصر، جعلها في منزله، أما عن أخيها بالتبني فكان كل همه إثبات المكيدة التي قامت بها الفتاة الثرية، واستطاع جلب التسجيل الصوتي وطلب من صديقهما بالثانوية البحث عن مدى صحته.

وبالفعل كانت النتيجة أن الفتاة هي من قامت بكل المكائد، واكتشفت الفتاة وأبصرت أخيرا مدى حب أخيها بالتبني لها، وأخيرا كسر حاجز صمته وعبر لها عن حبه بحفل تخرجهما، ووافقت على الزواج به.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب وغرام قصة فراس و صدفة العمر الجزء الاول

قصص حب وغرام قصة فراس وصدفة العمر الجزء الثاني والاخير

3 قصص حب قصيرة رومانسية قبل النوم مميزة للغاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى