قصص حبقصص قصيرة

قصص حب غرامية واقعية بعنوان الحب الصادق لا يموت

قصص حب غرامية واقعية

كثيراً من الناس من يقع في الحب ولكن كثيراً أيضًا من يثبت ذلك، فالحب الحقيقي لا يموت أبداً مهما تراكمت عليه الأحداث والسنين فهو كالورد المغطى بالشوك فلابد أن يأتي يوماً يجف فيه الشوك ويتطاير ليظهر الورد مرة أخرى.

والحب الصادق هو ذلك الحب الذي يجعل المحب يبذل الجهد من أجل إرضاء وسعادة من يحب، كما أن الحب الصادق يجعل أصحابه يتحررون من كل القيود الغير ضرورية.

الحب الصادق لا يموت

الحب
الحب وأسمى معانيه

أول لقاء:

كان هناك شاباً يحب فتاة جميلة جداً في نفس القرية التي يسكن بها، فكان ينتظر كثيرا في أماكن تمر هي بها حتى يراها ولو من بعيد، فأدى ذلك إلى لفت انتباه الفتاة لذلك الشاب، فكانت الفتاة صريحة جداً طيبة القلب، فتوجهت إليه وسألته عن وقوفه دائما وعن إحساسها أنه ينتظرها هي بالتحديد، وبدون تفكير من الشاب اعترف لها سريعا أنه يحبها ويحبها جداً وينتظرها كل يوم حتى يراها فقط، فأحمر وجه الفتاة خجلاً وتركته سريعا.

إعجاب الفتاة بالشاب:

فتكرر ذلك المشهد لشهور كثيرة مما أدى إلى إعجاب الفتاة بذلك الشاب، فتقابلا كثيراً وتبادلا الحديث فيما بينهما، فأخذ الشاب يحكي لها ما يحبه وهي تحكي له ما تحبه، فهو يفعل كل شيء تحبه تلك الفتاة من أجل إرضاءها والتعبير عن حبه لها، وفي إحدى الأيام كان هناك بعض من الشباب يجلسون في الطريق وتمر الفتاة عليهم فحاولوا مضايقتها فظهر ذلك الشاب فتشاجر معهم جميعاً وتحمل كثيراً من الضرب من أجلها، وأيضاً كانت مارة في إحدى الطرق ويظهر لها كلبٌ مسعور يحاول أن يعضها، فإذا بذلك الكلب ممسك بعباءة الفتاة ويظهر الشاب كعادته ليحاول إبعاد الكلب المسعور فيعضه هو ويترك الفتاة مما أحزن الفتاة على الشاب وما حصل له بسببها.

تقدم الشاب لخطبتها:

فزادت العلاقة بينهما فتحول الإعجاب إلى حب شديد جداً، فتمسك كل منهم بالآخر، فطلب الشاب من الفتاة أنه سوف يأتي لخطبتها ففرحت الفتاة بذلك، وبالفعل تقدم الشاب لخطبتها ووافق الجميع على الخطبة، وسريعا ما تمت الخطبة بينهما وأحتفل بذلك جميع أهل القرية.

حدوث ما ليس في الحسبان:

فأخذ ذلك الشاب يعمل ليلاً ونهاراً في مجال التجارة ليجمع كثيراً من المال ليتزوج به من الفتاة سريعاً، ولكن خسر الشاب في تجارته خسائر كثيرة جداً، لم يجد لها حلاً غير السفر ليتغرب ويجمع المال ليسد خسارته ويتزوج بحبيبته، فذهب للفتاة وأخبرها بذلك ووعدته بأنها في انتظاره، فذهب الشاب وأخذ مدة من الزمن ليست بالقليلة جمع بها مالاً بعد سداد ما عليه من ديون.

عودة الشاب ونقض العهد:

فعاد الشاب من غربته فتوجه سريعا لبيت حبيبته ليخبرها بأنه سوف يحدد ميعاداً للزفاف، ولكنه لم يجد الفتاة في المنزل ليخبروه بأنها تزوجت من شاب آخر، فذهل الشاب من سماعه لذلك الخبر المشؤوم كيف بعد تلك السنوات في الغربة من أجلها تتركني وتذهب للزواج من غيري بتلك السهولة، أين العهود التي عاهدتني عليها، فجاءت له بعض من الناس لتخبره بأن أهلها هم اللذين غصبوها على الزواج لتيسر حال زوجها مادياً، ولكن جاء بعض من الناس ليخبروه بأن الفتاة هي من خانت العهد ونقضته، فبذلك حزن الشاب كثيراً لأنه يعلم أنها تحبه وأن من المؤكد أن أهلها هم اللذين أجبروها على الزواج، وعرف الشاب واسمه وعائلته ووجدهم ميسورين الحال فدعا لهما بالحياة السعيدة.

لعبة القدر:

فقرر الشاب الزواج أيضًا فتزوج من فتاة جميلة، ومرت الأيام فأنجب الأولاد والبنات، ومر العمر سريعا ليتقدم العمر ويفقد زوجته بعد صراع مع المرض، ومرت الأيام أيضًا ليقرر أحد أولاده الزواج من فتاة جميلة جداً، فسأل عنها وجدها يتيمة الأب، ولكن اسم والد الفتاة لفت أنتباه ذلك الرجل وأحس بأنه يعرف هذا الاسم جيداً، وذهب هو وابنه ليتقدم لخطبتها فيتفاجأ بأن أم الفتاة هي حبيبة عمره التي تركته رغماً عنها وتزوجت بشاب آخر، فجلسا مع بعضهما البعض ليحكوا ما الذي حصل في تلك السنوات الكثيرة، وفي نهاية الحديث قررا زواج الأبناء من بعضهما البعض وزواجهما أيضا.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب قصيرة واتباد رومانسية مصرية صعيدية بعنوان “حبيبتي جوهرة نادرة”!

قصص حب قصيرة وجميلة رومانسية مؤثرة عن الحب الحقيقي

قصص حب هنديه حزينة بعنوان أحببت أفعى!

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى