قصص حبقصص طويلة

قصص حب غرامية واقعية بعنوان “حب بالإكراه”! ج1

قصص حب غرامية واقعية

يبلغ الحب منتهاه عندما يحب إنسان إنسانة ويولع بحبها دون أن يراها بالحقيقة!

أحببتها واخترتها وفضلتها دونا عن جميع نساء الأرض بمجرد رؤيتي لها في حلم دام معي لسنوات!

وقيل دوما لو أن للحب كلمات تعبر عنه، لانتهت أقلامي من كثرة وصفه، ولكن الحب أرواح تفدى ونفوس يفتدى بها، فهل يكفي حبيبتي نفسي وروحي؟!

 حب بالإكراه الجزء الأول

وردة حمراء
وردة حمــــــــــــــراء مفعمة بالحياة

على شواطئ إحدى الجزر الجميلة، كانت هناك مجموعة من رجال الأعمال يتفاوضون بشأن إحدى العمليات التجارية…

أحد الرجال: “صفقة لم تعقد مثلها من قبل، ولكني أضمن لك أنها ستدر لك من الخير الكثير، وأنها ستكون بوابة لتعاملات أخرى لا حصر لها”.

والد بطل القصة: “وما طبيعة هذه الصفقة؟!”

الرجل: “إنها عبارة عن فتيات تم بيعهن من أهاليهن، لا أريد منك سوى الإتيان بهن إلى هنا”.

والد البطل: “ولكنني وعائلتي لم نتورط بهذه الأعمال من قبل، أخشى أن أكون غير مهتم نهائيا بطبيعة عملكم هذا، كما أنني نادم على هدر وقتي معكم”.

الرجل الثاني: “اعذرنا يا سيدي، سنعطيك من الفتيات اليافعات ما أردت”.

والد البطل: “إنني لن أتورط بهذه المعاملات اللا أخلاقية هذه”.

الرجل الأول: “نحن حقا لم نقصد إهانتك سيدي، ولا الاستخفاف بك”.

أشار والد البطل لأحد رجاله، وما إن اقترب منهم حتى توجه ناحية ابنه الوحيد بطل القصة، شاب في مقتبل العمر يبلغ من العمر خمسة وعشرون عاما، قوي البنيان مفتول العضلات خمري اللون ذو عينين خضراء اللون.

كان حينها البطل يقف أعلى البناية بجوارهم ممسكا بيده منظار وعينيه قد وقعت على فتاة آية في الجمال والسحر، شعر بقدوم والده فأراد أن يهدأ من حنقه وغضبه بسبب هؤلاء الرجال…

البطل: “إنهم أوغاد”.

والده: “ولكنهما شركائنا المحتملين مستقبلا، فلابد لنا من احترامهم حتى وإن كانوا أوغادا”.

نظر إليه البطل باهتمام شديد.

والده: “ولكنك إلام كنت تنظر؟!”

فأعطاه البطل المنظار، فنظر الوالد من خلاله وإذا به يرى فتاة في غاية الحسن والجمال تقف على شاطئ البحر مبتسمة بطريقة ينشرح بها الصدر ويطير بها لب العقل…

الوالد: “لقد تفوقت على أبيك؛ ولكن النساء الجميلات متعة للنظر، وعذاب للروح واحتراق للقلب..”

وقبل أن يكمل حديثه أكمله ابنه قائلا: “وإنفاقا للمال”.

الوالد: “لذلك أريدك أن تتوخى الحذر دوما، والآن أريدك أن تتوقف عن كل المتعة واللذة، عليك أن تتحمل كل المسئوليات على عاتقك، فيوما ما كل هذا سيؤول إليك ويصبح ملكا لك”.

نظر والده في عينيه وكأنه يحفزه على فعل ذلك بدافع مدى وشدة حبه لوالده، وإذا برصاصة تخترق قلب والده من ظهره وتخرج من الناحية الأخرى لترشق في بطن بطل القصة.

لقد توفي والده أمام عينيه لدرجة أن دماء والده بأكملها سالت على جسده، وهو لا يقوى على فعل شيء لأنه مثل والده إلا أن موضع إصابته أقل خطورة من والده الذي غادر الحياة مودعا كل شيء إثرها.

وأثناء فقد البطل لجميع مداركه بالحياة من شدة إصابته لم يرى شيئا بكل الحياة وبكل الملتفين حوله من رجال والده ورجاله أيضا إلا وجه الفتاة التي أعجب بجمالها.

وبعد مرور سبعة أعوام…

أصبح البطل الآن يملك كل استثمارات وأعمال والده، وأصبح زعيما على عائلته عوضا عن والده الراحل، أصبح الآن لديه من العمر 32 عاما ولكنه أسطورة في حد ذاتها في التعاملات والاستثمارات والاتفاقات أيضا، أصبح أينما وطئت قدمه ثبت نفسه وانفرد بكل شيء وحده بلا منازع على الإطلاق.

أما عن الفتاة فكانت أيضا تعمل بإحدى الفنادق المشهورة عالميا، ولها كيانها ومبادئها التي لا تتنازل عنها مهما كلفها الأمر، كانت دوما تتصدى للجميع دون خوف من فقد أي شيء بحياتها، كانت ملتزمة بتعاليم دينها الإسلامي لأبعد الحدود، لا ينغص عليها طيب عيشها سوى شيء واحد، ألا وهو زوجها الذي كان دوما يهمشها ويعاملها بكل قسوة وجفاء.

كانت الفتا صغيرة في السن تبلغ الخامسة والعشرين، ولم يكن زوجها يرضيها بأي شكل ولا سمة، كان مغرم بفتاة عزباء سرقت عليه قلبه، ولكن الفتاة كانت ترجو من خالقها أن يغيره لأجلها، كانت تتمنى أن ترى أبنائها منه لتهون مصاعب الحياة، ولكن زوجها …

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب غرامية واقعية بعنوان الحب الصادق لا يموت

قصص حب في الصعيد قصة سمير والحب من النظرة الاولى

قصص حب قصيرة وجميلة رومانسية مؤثرة عن الحب الحقيقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى