قصص حبقصص قصيرة

قصص حب شباب وبنات مؤلمة وحزينة للغاية بعنوان “اسأليني عن اسمك!” الجزء الثاني

قصص حب شباب وبنات

ومازلنا نستكمل قصتنا المليئة بالأحداث المؤثرة والموجعة للقلوب، قصتنا التي تعطي معنى آخر للحب الحقيقي حتى وإن كان في ظاهرها آلام عظيمة وفراق أعظم، قصتنا التي تجسد أسمى معاني العطاء حتى وإن كان في ظاهره أعظم أنواع الحرمان.

قصة حب شاب وفتاة منذ أنا كانا أطفالا صغارا.
قصة حب شاب وفتاة منذ أنا كانا أطفالا صغارا.

“اسأليني عن اسمك!” الجزء الثاني

وبالفعل أيدها بفكرتها العم “عثمان” وخالد أيضا، وعمل الجميع جاهدا لتحقيق الحلم والمضي قدما بالحياة، استغرق الأمر منهم قرابة السبعة أشهر، قام العم “عثمان” برهن منزل جده والذي يعتبر إليه بمثابة أعظم شيء لديه بالحياة، وقاموا بكافة الاستعدادات.

كان لدى العم “عثمان” أبناء آخرون قام بتربيتهم بدار الأيتام منهم من يجيدون الطهي ومنهم من يجيدون أكثر من لغة أجنبية ومنهن الوسيمات، وبالفعل تم افتتاح مطعم فريد من نوعه بعد جد وتعب وسهر لليالي طال لشهور متواصلة.

وبيوم الافتتاح حدث ما لا يمكن التدخل به إلا القدر وحده، حدثت مفاجأة القدر والتي استطاعت بواسطتها فتاة جميلة أن تأسر قلب “خالد” وللأبد، كانت هناك فتاة مارة من أمام المطعم بيوم افتتاح بالصباح أثناء التجهيزات والاستعدادات لافتتاحه ليلا، انفكت عقدة رباط حذائها فانحنت الفتاة لتربطها من جديد، وإذا بسيارة قادمة خلفها بأقصى سرعتها كادت أن تفقد الفتاة حياتها كاملة إثرها، ولكن “خالد” دون تفكير منه وجد نفسه يركض غير مباليا بأي شيء بالحياة ولا حتى حياته لينقذ هذه الفتاة المسكينة.

الأهم والأصعب من ذلك أن عيناهما التقيتا وشهدت على قصة حب بينهما من النظرة الأولى، صدمت الفتاة ولم تستطع التفوه بكلمة واحدة بعدها على الرغم من كل محاولات والدتها معها لإنطاقها والاطمئنان عليها من هزها تارة والربت على كتفها تارة أخرى، وأما عن الشاب الوسيم الذي كان معها فأخرج من جيبه المال ووضعه بيد “خالد”.

تعجبت “ياسمين” من وضع خالد أيضا ولكنها لم تبده له، فقد كان هائما، أما عن الفتاة الجميلة فنظرت بالخفاء لتعلم أي شيء عن هويته ساح قلبها، وبالفعل وجدت إعلانا على واجهة المطعم عليه صورة الشاب الذي أنقذ حياتها وأفقدها صوابها، وتبين لها أنه عازف للبيانو بهذا المطعم.

وبالمساء كانت الفتاة “مروة” بالمطعم برفقة الشاب الوسيم “طارق” والذي في الأساس خطيبها، وبنهائيات استعدادهما لحفل زواجهما وتتويجها ملكة على عرش حياته، وأيضا والدتها المرأة المتحكمة المتسلطة لدرجة أن “مروة” لا يمكنها أن تستنشق الهواء دون إذن منها.

أما عن “ياسمين” فكعادتها منذ صغرهما تعتبر بالنسبة إليه مصدر الأمان والثقة، ارتجف قليلا من شعوره بالخوف حيث أنه ولأول مرة سيعزف مقطوعات خاصة به من تأليفه وجهوده أمام حشود هائلة كهذه، وضعت بقلبه انطباعا جميلا وأشعرته بمدى اعتماد الجميع عليه بمثل هذه الليلة، وذكرته بما الذي سيحدث وكيفية التغيرات التي ستطرأ عليهم جميعا من نجاح للمشروع وأن يصبح مشروعا كبيرا وكم التوسعات التي يمكن تعديلها أيضا، ولكن في حالة إخفاقه ذكرته بمنزل جد العم عثمان وبمدى أهميته بحياته، وكيف أن البنوك ستحجز عليه.

نسي كل مخاوفه بعدها، وما إن وقف على قدميه شعر بأيدي ناعمة تخلع معطفه، وبنفس الأيدي أيضا تلبسه معطفا جديدا خاصا بعازفي البيانو فقط، لقد شعر بالسعادة تغمر قلبه، وتناسى كل شيء وخرج ليبدع على البيانو خاصته، لقد انبهر جميع الموجودين والحاضرين بالمطعم، لقد تأكد جميعهم من مدى مصداقية الإعلانات عن المطعم فعليا، كل منهم شعر وكأنه بعالم من الخيال لا يمكنه التخلي والقيام عن مقعده، وقد عج المكان بكثير من لعملاء والذين بدت السعادة تغمرهم جميعا.

وما إن وقعت عيني “خالد” على الفتاة التي أنقذها بالصباح حتى ازداد عزفه حلاوة على حلاوته، لدرجة أن خطيبها ووالدتها استحسنا خيارها للمطعم الجديد وأثنيا على كل طاقم العاملين به، لقد كان الطعام ليس له مثيل وصوت مقطوعات الموسيقى ليس لها نظير، كل شيء يعد من وحي الخيال فعليا.

أول ما فاتح الفتاة خطيبها ووالدتها بتحديد مكان لقضاء شهر العسل شعرت بالضيق فاستأذنت منهما لتخرج وتستنشق بعض الهواء المنعش، وهناك ظهر لها كلب شرع في مضايقتها، ولم تجد أحدا ينقذها إلا “خالد” للمرة الثانية والذي رسم في عينيه مدى حبها له و…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية سعودية قصيرة قصة سامي وفتاة احلامه

قصص رومانسية سعودية طويلة قصة فاطمة والصدفة السعيدة

قصص رومانسية قصيرة جريئة بعنوان أحببتكَ ولا أدري الجزء الأول

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جميله جدا انا اكتب روايتى واتمنى ان تنتيشر
    كانت فتاه جميله جدا وفى مكتبه وهى كانت ماشيه سرحانه فى شى ما صدمت بشاب طويل وعريض وابيض الوجه
    قالت لها:اسفه
    راح قال ولا يهمك
    كانت ديما بتذهب الى المكتبه وهو كان يتابعه وكان احيانا يتحدث معه عن اخبارها وعرف اسمه اسمه هنا وكان كل يوم يتكلم معه واخذ رقمه وفى يوم اعترف لها بحبو لكنه صدمت من ردو ومرت الايام وهو بيتكلم معه لكن كانت احيانا لا ترد عليه ولا تتحدث معه ولا تذهب الى المكتبه وكانت بتبعد واحده واحده وهو كان بيشتاق له ولا يعرف ما هو السبب الذى يجعله تبعد عنو وفى يوم اختفت خالص من حياتو وهو لا يعلم اين ذهبت ولماذا ذهبت كان حزين جدا لانو تركته
    ومرت شهرين وهو لا يراها وبيشتاق لها يرن عليه ولا ترد يذهب الى بيته ولا يوجدها وقال له الراجل انها سافرت فذهب الى البيت ومسك تلفونه وفتح صورته وقال روحتى فين يا هنا وسبنتى ليه كد سبنتى انا عملتك اى وفى يوم رجعت الى منزله فتحت البنت تلفونه وشافت صوره وهو واحشيه جدا اكتر منو لكن هى لزم تبعد عنو ومره كانت فاتحه الفيس وهو علم بانه فتحت راح بعت لها
    هنا روحتى فين سافرتى روحتى فين وسبنتى
    ردت انا مينفعيش اتكلم معاك فى التلفون انا رجعت مصر وعايز اقابلك
    فرح الولد انو اخيرا رجعت لانها كانت وحشها بس قرار ان يعتبه على ما فعلت
    فى المطعم
    هنا سفرتى روحتى فين و ليه مقتوليش انك مسافره
    عمر احيانا لزم نبعد عن بعض
    اى انتى بتقولى اى انتى مجنونه ابعد عنك انتى بتقتلنى على كد اى ال بتقوله ده
    احيانا لزم نبعد عن بعض انا مش عايزك تتعلق بيا اكتر من كد لانى مش هكون موجوده
    انا مش فاهم ال زاى مش هتكونى موجوده
    انا عندى مرض مرض بقلب وممكن اموت فى اى ثانيه سافرت باره عشان اتعلج بس مفيش نتجه انا عايزك تبعد عنى عشان ممكن اموت
    اى لا ان شاء الله هتكونى بخير ونتجوز وربنا يشفاكى ربنا موجود وانتى بتقول نبعد انتى بتموتنى انتى كل ده كونتى بتتعلجى ومحتاجنى وانا اكون جانبك ليه مكلمتنيش
    مرت الايام وهم مع بعض وجاى موعد الفرح وفى يوم الفرح وهى لبيسه فستان ابيض واقفه بجانبو اغمو عليه راح خاف وشالها وديها المستشفى
    دخل مسك يدها
    وهى قالت عمر عايزك تكمل حياتك عادى اتجوز وعيش حياتك
    متقوليش كد انتى هتقومى بسلامه
    راح حضنيتو وقالت
    هتوحشنى اوى بحبك اوى وانت كونت اجمل حاجه فى حياتى راحت قالت فى صوت واضى اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ماتت
    لااااااااا ااااه هنا قومى متيبنيش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى