قصة رجولة استاذ

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــــزء الرابع)

قصص حب جميلة ومشوقة

ما أجمل شعور الفرحة والسعادة بإنجاز مخطط والنجاح فيه، وما أجمل الشعور بنيل الفرصة الثانية والتي يمكن من خلالها تعويض كل ما فات من الأمور، ولكن الأجمل من كل ذلك هو امتلاك قلب ملائكي لا يهمه سوى مصائر الآخرين والوصول بهم إلى بر الأمان.

صورة جماعية
صورة جماعية

قصص حب جميلة ومشوقة:

ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجزء الرابع)

وبعد تحقيقه لنجاح باهر مع الفتاة تطرق إلى طالب آخر من الخمسة، وقد كان عاشق الموسيقى والجيتار حيث ذهب إلى منزله فوجده فارا هاربا من أشخاص يريدون الإمساك به، وأول ما رآه استغاث به، تبين أن المدرس يجيد الكونغ فو بطريقة تذهل العقول، وبالفعل تمكن من إنقاذ طالبه، وقد تبين فيما بعد أن كل هؤلاء الرجال يسعون خلفه بأمر من والده، وأن الطالب قد أخذ تذكرة من ضمن تذاكر الحفلة موسيقية الضخمة بدلا من بيعها كما أمره والده، ولإنهاء المشكلة أعادها الابن لوالده.

أخذه المدرس وكالفتاة أيضا معدا له مفاجأة سارة للغاية، كان قد أعد حفلا موسيقيا باسم طالبه وقد حشدت الجماهير لسماع الصوت الجديد، كان الطالب يهاب كل المواقف المماثلة ولكن مدرسه أعطاه ثقة في نفسه كما أنه استهل الأغنية معه، فتغنى الاثنان بأجمل الكلمات، وقد سحر جميع الحاضرين من صوت الفتى الجميل والآسر للجميع، وهكذا أعطى للفتى ثقة بنفسه مع أمل جديد للسعي لتحقيق حلم عمره بالعمل الجاد والتواصل.

بعدها تطرق إلى أمر الأخين التوأمين، وباليوم الدراسي أخبر طلابه بأن هناك أحد الآباء لأحد الطلاب بالمرحلة الثانوية لإجراء بحث وافي وشامل عن فضل وأهمية التعليم في حياة كل امرئ، كان المدرس قد ذهب مسبقا إلى الأب وتحدث معه بشأن ابنيه وعن كل ما يعانيان منه بسبب أفعاله وأيضا فعلة والدتهما، وأنهما لم يقترفا جرما يستحقان عليه معاقبتهما هكذا؛ وبالفعل ذهب الجميع إلى الاجتماع لتوجيه الأسئلة وعمل البحث، وهناك كانت المفاجأة حيث أنه كان أب الأخين التوأمين، وأول ما رأى الابنان والدهما جعل كلا منهما بصره في الأرض خشية أن يعلم أحد من الطلاب حقيقة كونه والدهما.

وبدأ كل طالب بسؤاله سؤالا مختلفا، لقد حكا الرجل قصته كاملة بدموع تبكي لها القلوب، ذكر أنه من سنوات طويلة كانا ابنيه مازالا في بداية عمرهما حيث تركتهما والدتهما لأنها أحبت رجلا غيره؛ من عهد ذلك اليوم وأصبح مدمنا وسكيرا بالكاد يفيق وبالكاد يعمل، لا يعرف شيئا عن ابنيه، اختنق صوته أثناء حديثه موضحا أن ابنيه هما بالنسبة إليه حياته بأكملها وإن حدث لهما أي مكروه فبذلك يكون قد خسر كل ما تبقى له بالحياة، كما أعرب عن مدى ندمه وحزنه الشديدين على كل ما فعل بهما وطلب من كل الطلاب أن يستسمحوا ابنيه حتى يعفوا عنه، ووعد بأنه سيكرث لهما كل لحظة باقية من عمره.

كانت الأجواء مليئة بالفرحة والسعادة الغامرة غير أن هناك طالبا واحدا مازال يرفض القدوم إلى المدرسة منذ لحظة قرار المدير بطرد الطلبة المشاغبين بسبب المشكلة التي نشأت بينهم وبين زملائهم بطلاب الفصل الآخر؛ وكل هذه الفرحة التي دبت بقلبه ولكنه لم ينسَ أمر آخر طلابه المتغيب عن دروسه، وبعد انتهاء اليوم الدراسي ذهب المدرس إلى منزل ذلك الطالب ولكنه لم يجده، ووجد جدته كبيرة السن والتي استقبلته استقبالا حافلا وبالأخص عندما علمت أنه مدرس حفيدها.

لاحظ المدرس أن الجدة على الرغم من كبر سنها إلا أنها مازالت تعمل، أحضرت الجدة دفترا به عبارات شكر وتقدير واعتزاز على جهود حفيدها في دراسته وأنه من أكفء الطلاب، جعلت المدرس يشاهده والفخر والاعتزاز يملئان عينيها، ولأن المدرس سريع البديهة أيقن أن كل ذلك من فعل طالبه، ورأى في عيني الجدة حبها الزائد لحفيدها الذي تركاه والداه أمانة واقعة على عاتقها.

عندما سألها المدرس عن حفيدها أخبرته بأنه يعمل بعد اليوم الدراسي حتى يتمكنا من سداد إيجار الغرفة التي يسكنا بها، وعندما سألها عن محل عمله أخبرته بأنه يعمل بصالة ألعاب للقوى لتدريب المحترفين، هنا وقع المدرس عينه على عقار يحكي من اسمه عن كارثة محققة…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

تُرى ما هو العقار الذي وقعت عيني المدرس عليه، وما هي الكارثة التي سيتعرض لها الفتى بسببه؟!

هل سيتمكن المدرس من إنقاذ الفتى من الكارثة التي تنتظره أم لا؟!

اقرأ أيضا:

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجزء الأول)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجـزء الثاني)

قصص حب جميلة ومشوقة بعنوان ولأننا أحببناك لن نخذلك (الجــزء الثالث)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق