قصص حب

قصص حب بنات بعنوان حلم وردي!‏

أصدق حب عندما تجد نفسك وقعت في حب أحدهم دون أن تدري السبب.

وأجمل قصص الحب التي من الممكن أن تقرأها يوما هي قصص حب بنات مفعمات ومليئات بالأحاسيس والمشاعر.

وأجمل قصص حب البنات تلك القصص المليئة بالصدق والوفاء والإخلاص.

وأعتقد من وجهة نظري البسيطة أن كل رجل يحلم بامتلاك قلب فتاة يخلو من غيره مدى حياتها، وإن حصل على ذلك يوما فقد حيزت له الدنيا وما فيها.

قصـــــــــــة حلم وردي!

فتاة بالصف الأول بجامعة الفنون التطبيقية وتحديدا بقسم النحت، فتاة مرحة محبة للخير للجميع مفعمة بالحيوية خلال حياتها بأسرها.

كانت هذه الفتاة الجميلة تحلم بتحقيق هدفيها بالحياة، أما عن هدفها الأول وهو تحويلها من قسم النحت لقسم الرسم الزيتي.

ويرجع ذلك لأنها قد أجبرت على الالتحاق بقسم النحت بسبب مجموع درجاتها.

والهدف الثاني وهو عثورها على فارس أحلامها الوردية، الفارس الذي سيأسر عليها قلبها من نظرة الأولى.

وبنفس القسم هناك شاب بخلاف الفتاة كليا، فعلى الرغم من مجموعه المرتفع جدا إلا إنه آثر دخوله لقسم النحت لشدة حبه به.

وقد كان وسيما ومفعما بالذكاء، ومن خلال عمله بقسمه تجده مبدعا وفريدا.

كان الشاب الفارس المثالي لمعظم الفتيات بالجامعة، وخاصة أنه بطل فريق كرة السلة بالجامعة.

ولكن الشاب لم يكن يلقي لكل ذلك بالا، فكل تفكيره بدراسته والإبداع بأكثر شيء يحبه ولديه شغف به.

الاقتراب من تحقيق الهدف الأول:

بمنتصف العام الدراسي تعلن الجامعة عن فرصة لجميع الطلاب لتغيير الأقسام بناءً على الدرجات طوال الشهور الماضية.

كانت الفتاة تعمل بجد طوال الشهور من أجل تحقيق هدفها الأول، وبيوم الاختبار تفاجئ الفتاة بغلق الشارع المؤدي للجامعة بسبب بعض الإصلاحات.

تقرر حينها المرور بإحدى الطرقات المختصرة لتتمكن من الوصول قبل موعد الاختبار.

ولكنها تفاجئ أيضا بالطريق المختصرة بإصلاحات على الجسر الخشبي فوق المياه.

ونظرا لخوفها الشديد من خسارة فرصتها لتحقيق حلمها، تقرر الذهاب خلاله.

تفاجئ بالشاب ينبهها بترك الطريق والذهاب من غيره بسبب الإصلاحات، تندهش الفتاة من حديثه إليها ولكنها تصر على الاستمرار.

تعلق حقيبة الفتة بالمنحوتة التي بيد الشاب، فتجذبها لتفقد توازنها وتسقط في المياه.

يتأخر الشاب في إنقاذها فور خلعه لحذائه وبعض ثيابه، في هذه الأثناء يكون هناك شاب مارا بقاربه ينقذها في الحال.

إحساس عميق:

كان شاب القارب شعر وكأنه يعرفها من قبل، وأنها شخص مألوف بالنسبة إليه.

مد الشاب يده إليها ولكنها تجاهلته وشكرت شاب القارب، وركضت للاختبار بأقصى سرعة.

تمكنت من الوصول ولكنها لم تستطع الدخول بسبب المديرة لم تتعرف على هويتها، وذلك لأن أوراقها تلفت بسبب المياه!

حزنت الفتاة كثيرا لشعورها بضياع حلمها من بين يديها، كما أنها استشاطت غضبا وأرجعت كل ذلك بسبب الشاب.

وفي منتصف اليوم الدراسي وجدت الشاب وقد جاء ليعتذر منها، وكل تصرفاته كانت على غير العادة.

همت بالرحيل إلا إنه استوقفها وخلال ذلك اصدمت يده بيدها، هلع الشاب فقد كانت حرارة جسدها مرتفعة للغاية.

ذهب على الفور وعندما عاد إليها كان يحمل في يده الدواء اللازم.

أعطاها الدواء ورحل ليكمل يومه الدراسي، وبعد انتهاء اليوم الدراسي اطمئن عليها، وكلن جميع زملائهما يتعجبون من ذلك.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: 3 قصص حب قصيرة رومانسية قبل النوم مميزة للغاية

فرحة من جديد:

جاءتها صديقتها وبشرتها بأن الجامعة ستجري اختبار للتحويل ولكن بحلول نهاية العام.

وأنه يتوجب عليها النجاح بالعام الدراسي بدرجات مرتفعة تمكنها من استحواذها على المركز الثالث على الأقل!

توجب على افلتاة أن تغلب على الشاب، إذ يعد الأذكى والأمهر بينهم جميعا.

كانت منحوتاته جميعها مميزة بشكل غريب دونا عن الباقين؛ وذات يوم بينما كانت تتحدث لصديقتها المقربة باحت بأنه يلزمها أن تتفوق عليه.

فأشارت عليها صديقتها بأنه يلزمها أن تحطم أعمال الشاب الفنية!

كانتا تتبادلان أطراف الحديث باللهو والمززاح، ولكن الشاب كان يسمعهما.

بعد انتهاء اليوم الدراسي عادت الفتاة لتحسن من أدائها، كانت الأضواء قد انطفأت فاصطدمت بإحدى الأعمال الفنية وأطاحت بها أرضا.

وكانت المنحوتة للشاب دونا عن الباقيين، ذهلت الفتاة وقالت في نفسها لم لا تذهب وكأنها لم تفعل شيئا.

ولكنها تحملت المسئولية وقضت الليل كاملا تنحت منحوتة مماثلة لها وشبيهة بها.

وفي الصباح لاحظ الشاب التعب عليها، كما أنه أخبر الجميع بأن منحوتته تم تخريبها.

وتوعد من فعلها بألا يرحمه، هدد بأنه سيعرفه من خلال كاميرات المراقبة.

ركضت الفتاة خلفه، ولكنها وجدته في انتظارها، أوضحت كل شيء فصارحها بأنه كان على يقين بأنها من فعلت ذلك، وأعطاها الأدوات والمعدات الخاصة بها.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصص حب كورية مدرسية رومانسية بعنوان إبصار حب!

الحلم الوردي:

توجب على الفتاة كتابة خطاب لرؤساء الجامعة لتلتحق بالاختبار النهائي والأخير.

ولسوء ظها كانت ترتدي نفس الحقيبة للشاب بذلك اليوم، فوضعت الخطاب بحقيبته بدلا من حقيبتها.

وعندما عادت للسكن لم تجده بحقيبتها، فعلمت فعلتها مما أدى لتقربها من الشاب للحصول على الخطاب دون التسبب في الحزن لهم جميعا.

فقد كان قسم النحت يحوي أقل نخبة قليلة بالجامعة، كما أن مدير يريد حذفه نهائيا من جامعته، وهذا الشيء أحزن الشاب كثيرا.

فكر الشاب بالالتحاق بالمعرض الدولي للمنحوتات والإتيان بجائزة كبرى للجامعة، وبذلك يحيد رئيس الجامعة عن فكرته.

وبالفعل جميعهم أفنوا كل أوقاتهم في صنع منحوتات نادرة وفريدة من نوعها، وكانت الفتاة تعشق ذلك أيضا.

وأبدت خلال هذه الفترة الكثير من الإتقان في العمل والتفاني أيضا، كانوا أحيانا كثيرة يبيتون بالجامعة لإنجاز أعمالهم الفنية.

الفوز والانتصار:

وبالفعل استطاعوا الحصول على الجائزة والمركز الأول، وخلال ذلك وجد الشاب نفسه يعلن عن رغبته في الزواج من الفتاة، ولم ترد عليه إلا بابتسامة ورسالة بها عنوان والديها!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب شباب وبنات مؤلمة وحزينة للغاية بعنوان “اسأليني عن اسمك!” الجزء الأول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى