قصص حب

قصص حب بعد زواج بالغصب بعنوان وقعت في حب ملاك!

عندما يشعر الإنسان منا فجأة بتغير في مشاعره تجاه شخص آخر، فليوقن حينها أنه قد وقع أسيرا في الحب.

يجد نفسه مترددا في البوح بحقيقة مشاعره، ويؤجل الاعتراف بمشاعره حتى يتحقق منها.

والحب نفسه عاطفة قوية للغاية لا يمكن للإنسان منا التكتم عليها، فتظهر علاماته على الشخص مهما حاول إخفائها.

فيكون أمره منكشف أمام الجميع، ولا يجد وسيلة ولا طريقة للهروب من نظراتهم.

جميعنا يعشق قراءة قصص الحب، ولاسيما عندما تكون قصص حب بعد زواج بالغصب، حينها تكون أكثر إثارة وجمال وتشويق.

وقعت في حب ملاك

في إحدى الأيام كانت هناك فتاة جميلة مرسومة على وجهها السعادة الغامرة، لكونها عائدة لوطنها الحبيب بعد انتهائها من دراستها بالخارج.

وبينما كانت بالمطار إذا بها تصطدم بشاب وقد كانت تنظر للجهة الأخرى ومنشغلة بموعد الطائرة.

التقطت الفتاة الأوراق التي سقطت من يد الشاب أثناء اصطدامها به، وقبل أن تعتذر إليه تركها وانصرف دون أن يبدي أية رد فعل إلا الاستياء الذي ظهر على وجهه.

استاءت الفتاة من رد فعله، وأكملت طريق رحلتها لوكنها فوجئت بعودته إليها من الخلف وقد اصطدم بها عن عمد!

مفاجأة صادمة:

وإذا بالفتاة تتفاجأ عند وجوده بنفس الطائرة، ومقعده بجوارها.

ولكنه طلب من المضيفة أنه يريد أن يستبدل مقعده، شعرت الفتاة أن طلبه نتيجة لوجودها جانبه.

صارت متضايقة أكثر، وإذا بها تجد شابا من نفس بلادها وقد التحق بالتعليم خارج البلاد لأجل مطاردتها والفوز بها كزوجة له.

ابتسم إليها، وطلب من الشاب أنه يمكنه أن يبدل مكانه معه، وذهب ليحضر أشياءه الخاصة.

فانتهزتها الفتاة فرصة وتوسلت للشاب بألا يدعه يجلس بجوارها، وأنها ستفعل كل شيء يطلبه منها.

وبالفعل عندما أتى الشاب المولع بحبها صدمه الشاب بأنه قد غير رأيه، وأنه سيكمل الرحلة بمكانه، وكانت الرحلة مدتها 6 ساعات.

وكان طلب الشاب من الفتاة أن تلتزم الصمت طوال الرحلة، وأن تتجنب إثارة المشاكل.

أمر فاق كل التوقعات:

وعندما وصلت الفتاة وجدت شقيقتها الوحيدة في انتظارها بالمطار لاستقبالها، وبينما كانتا تتسامران لبعضهما البعض جاء لشقيقتها اتصال من مديرها.

يعلمها بموعد وصوله، فتوترت شقيقتها حيث أنها لم ترتب تفعل ما أمرها به، لذا طلبت من شقيقتها المساعدة.

لم تتردد الفتاة في مساعدتها، وذهبت معها لمنزل مديرها، والذي كان فرها للغاية.

وهناك بينما تعمل الفتاة بجد حتى  لا تحرج شقيقتها، إذا بها تسمع صوت شاب المطار وهو يصرخ في العمال وهم ينقلون أشياءه الثمينة.

اقتربت منه بتخفي وتأكدت منه، ومن جديد أخذت تتمتم في سرها عليه.

لاذت بالفرار على الفور، وما إن اقتربت من حمام السباحة حتى رآها، فسقطت في المياه من شدة توترها.

اندفع على الفور لينقذها، ولكنها شرعت في ضربه ونهرته على لمسها.

حملت نفسها ورحلت دون اعتذار منه.

مفاجأة فاقت الخيال:

كانت والدتها في رحلة حج، فذهبت الفتاة وشقيقتها لاستقبال والدتهما بالمطار، وهناك صادفته مرة أخرى.

كان الشاب نفسه يتقبل والده بالمطار القادم من رحلة الحج أيضا.

وما اكتشفته الفتاة أن والدتها على معرفة بوالد الشاب والشاب نفسه أيضا.

ولم تبدي أي رد فعل، إلا عندما وجدت والدتها تدعوهما لتناول طعام العشاء معهن.

استشاطت الفتاة غضبا ولكنها كظمت غيظها حتى حل المساء.

وجاء الشاب برفقة والده، وبعد تجهيز الطعام طلبت منها والدتها أن تذهب وتنادي عليه، فوجئت بوجوده أمام صورة شقيقتها المتوفية والدموع تسيل من عينيه.

تسمرت الفتاة بمكانها، ولم تدري ماذا تفعل ولا ماذا تقول!

خرجت والدموع تملأ عينيها، وثوانٍ قليلات وجدت الشاب قد خرج ويسألها عن سبب بكائها.

فأعلمته بأنهم يريدونه في الحال لتناول الطعام.

فقال لها الشاب: “إنكِ تشبهينها كثيرا، لذلك كلما رأيتكِ أمامي ازددت حنينا لها وكرها لكِ”.

عناد ومشاكسة:

اجتمعا سويا على طاولة الطعام، كانت كلما رأت مبادرة منه على اختيار صنف من الطعام التقطته ووضعته كاملا على الطبق الخاص بها.

وبالنسبة إليه كان كلما وجدها تحاول الاقتراب من صنف يمسكه بيديه ويوزعه على جميع الموجودين.

وبعدما انتهوا من تناول الطعام والجلوس بعض الوقت غادرا.

وباليوم التالي وجدت شقيقة الفتاة والدتها تتحدث على الهاتف، وتخبر من تتواصل معه بأنها ستصلي صلاة استخارة وتأتيه بالجواب.

خمنت شقيقتها أن والدتها ستتزوج من والد مديرها، وظهر على وجهها الحزن والاستياء بخلاف الفتاة التي فرحت  كثيرا حيث أنهن وأخيرا سيتمتعن بحياة الأثرياء.

ولكن شقيقتها لم يسرها الأمر، فذهبت لوالدتها وسألتها عن سبب تفكيرها بالزواج وأنهما لن يكونا سعيدتين بهذا القرار.

ولكن والدتها أوضحت لها أنها لا تريد الزواج بعد والدهما، وأنها قد أساءت الفهم.

طلب عقبه ورطة شديدة:

طلبت شقيقتها منها أن تعد بعض الأطباق الشهية لوفد قادم من الخارج، نظرا لكونها كانت بالخارج وقد اعتادت طهوها.

بالفعل أعدت الفتاة ما طلبته منها شقيقتها، وحملت الطعام وذهبت به لمقر العمل، وهناك فوجئت بوجود الشاب المولع بها يعمل بنفس الشركة.

قابلته بالمصعد، ولم يكن هنالك به سواهما، وقد كان يتحدث إليها بلهفة.

توقف المصعد وإذا بالشاب يظهر أمامها، ويحرجها بجملة ى تغتفر: “إن العمل ليس بمكان للحب والعلاقات”.

التفتت الفتاة للشاب المولع بها وقالت: “سأخبر والدتي أنك تريد التقدم للزواج بي”.

وانصرفت، فعلت ما فعلت لترد لنفسها اعتبارها الذي سلبه إياها بجملته وسوء ظنه بها.

رحلة وزواج بالغصب:

كان لهن منزلا بالأرياف، ذهبن لقضاء إجازة صغيرة به مع أهلهن وذويهن.

وهناك فوجئت الفتاة بقدوم الشاب ووالده، وأن والدتها قد أعدت حفلا خاصا بهما.

ذهبت الفتاة حزينة لغرفة شقيقتها الراحلة تبكي وتشكو إليها ما حدث ممن كان من المفترض أن يكون زوجها المستقبلي لولا حادث السير الذي تعرضت له بالخارج وكان سببا في إنهاء حياتها للأبد.

وإذا بها تجد رسالة بأغراضها مغلقة، فدفعها فضولها لفتح الرسالة، وإذا بها تجد اعتذاراً للشاب، ووصية بأن يكمل حياته إذا أصابها يوما مكروه.

وأنها توصيه بالزواج منها نفسها حيث أنها شبيهة بها.

أصيبت الفتاة بحالة من الذعر، فذهبت وأحضرت مصححا وقامت بتغطية اسمها من الرسالة.

خرجت ولم تستطع ترك الرسالة من يدها، فجلست تفكر في رسالة شقيقتها الراحلة وما الذي دعاها لفعل ذلك.

وإذا بالشاب يأتي إليها، ويسحب الورقة من بين يديها مريدا بذلك أن يشاكسها.

ولكنه يفاجئ بأنها رسالة من حبيبته الراحلة، وأنها بخط يدها.

ترك كل شيء بالرسالة وسألها عن الاسم الذي قامت بحذفه، وقام بإعادته مجددا باستخدام مضاد للمصحح، وإذا به يجده اسمها.

قالت الفتاة والدموع في عينيها: “لم يعلم أحد بوصيتها سوانا، فلم نخبرهم بوصيتها ونجبر على أنفسنا باتباعها؟!”

احترم الشاب رغبتها، وأعطاها الورقة وذهب في طريقه.

جبر وإصرار:

وبالليل كانت والدتها قد أعدت حفلا وعشاءً جمعت فيه الأهل والأحباب.

وفجأة تتفاجأ الفتاة بوجود الشاب المولع بحيها وقد أحضر معه والديه، تذكرت حينما أخبرته بأنها موافقة على الزواج به.

فعلت ما فعلت لترد على الشاب بطريقتها، ولكنها لم تكن تدري أنه سيأخذ كلامها على محمل الجد نهائيا.

رآها الشاب متوترة وتجتهد للوصول للشاب لتبين له سوء التصرف، فوقف الشاب فجأة وأخبر الجميع بأنه يتقدم بطلب الزواج بها.

انصدمت الفتاة من قراره ولكنها لم تبدي أي اعتراض حتى تتخلص من الشاب المولع بها.

وبعدها بأيام قليلة كانت الفتاة زوجة له على سنة الله ورسوله الكريم، ولكنهما اتفقا ألا يخبرا الجميع عن طبيعة علاقتهما ببعضهما البعض.

غيــــــرة وشعور بالحب الحقيقي:

وبالطبع كان لزاما عليها الانتقال لمنزله، وهناك تفاجأت بوجود تهديد صريح من مديرة أعماله والتي تحبه بشدة.

لم تعرها الفتاة بالا، ولكن مضايقاتها ازدادت لدرجة أنها وضعت سما قاتلا بالطعام الخاص بالفتاة.

ولسوء حظ الشاب قام بالأكل منه، ولكنه أتاه اتصال فلم ينهي الوجبة كاملة.

وعندما هم بالوقوف سقط على الأرض، هلعت الفتاة إليه واتصلت بالإسعاف.

مكثت ليل نهار تدعو خالقها ألا يريها سوء به، كانت تذرف الدموع عليه، شعرت وكأن الدنيا فقدت ألوانها من حولها.

وأخيرا اكتشفت مدى حبها للشاب، على الرغم من سوء معاملتها له دوما، فكم من المحاولات التي خاضها للتقرب منها وجعلها علاقتهما حقيقية.

ولكن الفتاة دوما صدته، وأخيرا استفاق الشاب واستقرت حالته النفسية.

وعندما حقق رجال الشرطة في الواقعة اكتشفوا جميع ما حدث بسبب كاميرات المراقبة.

عاد الشاب لمنزله وأخيرا سمحت له الفتاة بأن يكون زوجها بعدما أيقنت مدى مكانته بقلبها.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب تبدأ بكره قصص زواج بالاجبار

قصة “حقيقة زواج فوق الخيال!” ج2 والأخير

4 قصص حب قديمة خلدها التاريخ من أجمل ما ستقرأ بحياتك يوما

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى