قصص جن

قصص جن قرية حمدان قصة تحكى على لسان صاحبها نحملها إليكم من بلاد المملكة العربية السعودية

قصص جن قرية حمدان

كثير منا لا يؤمن بوجود الجن، ولكن كل من عاش تلك التجربة من المؤكد أنه سيصدق كل ما قيل وسيقال في هذا المجال؛ لقد تعددت قصص جن قرية حمدان وأصبحت شائعة كثيرا، ولكن يا ترى هي قصص حقيقية أم ماذا؟!

قصة من أغرب قصص جن قرية حمدان يرويها صاحبها بنفسه:

أنا طالب جامعي، أبلغ من العمر 23 عاما، وأقطن بالمملكة العربية السعودية، اعتدت على الذهاب إلى جامعتي بسيارتي الخاصة، تبلغ المسافة بين منزلي والجامعة ما يُقارب 100 كيلومتر؛ وبيوم من الأيام كنت متأخرا عن أول محاضراتي فوبخني الدكتور أمام زملائي وأهانني بسبب تأخيري دوما، فتمالكت نفسي بصعوبة إذ أن عيناي كادت أن تدمع من حدة كلامه فخرجت وكلي حسرة وألم.

الموافقة على تعويض ما فات:

وبعد انتهاء الدكتور من إلقاء محاضرته خرج من المدرج واتجه نحو مكتبه، ودعاني مباشرة للقائه، فاستغربت ولكني ذهبت على الفور؛ فأخبرني أن كل ما يتوجب علي فعله حتى لا أحرم من درجاتي هو عمل بحث بموضوعات متنوعة، وأن وقت البحث المستغرق لن يتجاوز 3 ساعات، فوافقت مباشرة دون تردد، وحاولت جاهدا لأنجز بالوقت حتى لا أتأخر بعودتي فالطرق مزدحمة ليلا، ولكن الوقت مر بسرعة ووجدت نفسي في المكتبة والساعة في يدي 10 مساءا، ولم أعرف ما الذي سوف أفعله؟!

قرار باندفاع:

سلمت البحث بسرعة بعد انتهائه على الفور وذهبت مسرعا لكي أعود إلى البيت لعدم قلقهم جميعا، وتذكرت حين عودتي طريقا مختصرا للغاية “طريق الجبل الأسود”، ولكن أبي كان يروي لنا قصته الغريبة والمخيفة أيضا إذ أن به قرية من الجن تسمى قرية حمدان، ولكن من يكترث فكلها قصص خرافية ولا تمت للحقيقة بأية صلة.

الشعور بالخوف:

وكلما اقتربت صار الطريق ظلاما حالكا إلى أن تعثرت بصخرة كبيرة نتج عنها سقوطي بالسيارة في حفرة شاسعة ففقدت وعيي ولم أدرك أي شيء بعدها؛ ومرة واحدة أفقت على صوت جميل وفي غاية الروعة يقرأ آيات من القرآن الكريم، فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا به رجل كبير بالسن ولكن عليه تلاوة لم أسمع نظيرها من قبل؛ وعندما التفت لي أخبرني بأنه تمكن بفضل الله من إخراجي من السيارة قبل اندلاع الحريق بها، وأنه يلزمني يومين للراحة لشفاء كافة جروحي؛ وبادر الرجل بإطعامي والاهتمام بي وكأني ابنا له.

مفاجأة صادمة:

وباليوم الثالث من استعادة وعيي شعرت بأنني أستطيع مغادرة الفراش والتجول بالخارج لبعض الوقت، وإذا بفتاة في غاية الحسن والبهاء، لا تحوي الدنيا بأسرها على شبيهة لها ولو حتى في نصف جمالها المبهر، ولم أشعر بنفسي وهي تكلمني إذ أن جمالها الساحر غير كياني واستحوذ على تفكيري، ولم أستطع مغادرة مكاني من كثرة تمعن النظر بها؛ تلك الفتاة مانعت خروجي نهائيا من البيت وأخذت تبرهن معللة سبب رفضها؛ فأخبرتني أنها هي وأباها ليسا من جنس الإنس وإنما هما من جنس الجن فوقع هذا الخبر على مسامعي كأنه الصاعقة، فطلبت مني ألا أخاف فهما مسلمين ولا يريدان أذيتي وأن كل قبيلة حمدان تبحث عني للانتقام حيث أنني أثناء وقوعي بالحفرة دهست امرأة منهم وكانت حاملا بابن ملك القبيلة، وأن أباها استطاع إنقاذي منهم جميعا قبل أن يجدوني، وخبأني بمنزله؛ وأن كل القبيلة ديانتهم الديانة اليهودية ولا يعرفون للرحمة سبيل إلا هي وأباها فهما مسلمين، حيث أنها “واضحة” اعتنقت الإسلام بعدما سمعت أحد مشايخ المساجد يتلو القرآن الكريم كتاب الله الذي أحبته وكان سببا في دخولها الإسلام، ومن ثم دعت والدها فاستجاب بصدر رحب واهتدى.

الفرار:

وباليوم التالي جاءت “واضحة” ومعها ملابس غريبة طلبت مني ارتدائها حتى تمكنني من الفرار من قبيلتها القاسية الطباع إذ أنهم ينون الأخذ بالثأر مني، ففررنا سويا وكانت بوابة الخروج من تلك القبيلة تلك الحفرة التي سقطت فيها؛ وعند البوابة كانت صدمة مروعة إذ نادى علينا أحد الحراس، فتلعثمت “واضحة” في كلامها، وبصوت متقطع طلبت مني الفرار وأن أجري قدر ما بوسعي من قوة حتى أخرج من الحفرة حيث أن معشر الجن لا يستطيعون الخروج من تلك الحفرة بوضوح النهار، فهممت بالجري وأنا أتلو آية الكرسي وبفضل الله تمكنت من الخروج منها، ولكن قلبي لم يطاوعني أن أترك “واضحة” التي أحببتها لحسن خلقها وطباعها وأيضا لجمالها بالرغم من كونها ليست من بني جنسي، فيا ترى ماذا فعلوا بها هؤلاء القوم القاسية قلوبهم، تساءلت مرارا وتكرار ولم أستطع الإجابة عن سؤالي ولم تطاوعني قدماي للرجوع هناك ثانية من كثرة مخاوف ما رأته عيناي، وكذلك لم أستطع يوما “واضحة” أول حب بحياتي؛ ولكن ربي أكرمني بزوجة فاضلة ورزقني منها بفتاة أسميتها “واضحة” على اسم الفتاة التي أنقذت حياتي يوما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق