قصص جن

قصص جن بئر برهوت سجن المردة والشياطين والحقيقة ورائه الجزء الرابع

قصص جن بئر برهوت

إذا استيقظت بالليل وكان بداخلك إحساس أن شخصا ما أيقظك ولكنك عندما استفقت من نومك لم تجد أحدا، فاعلم حينها أن ذلك كان قرينك أراد أن وقظك من نومك لأنه شعر بالملل أثناء نومك!

من قصص جن بئر برهوت:

اسطورة بئر برهوت
اسطورة بئر برهوت

أسطورة بئر برهوت الجـــزء الرابع

ولكن كانت الأفاعي تركض معي أيضا في كل مكان، وفجأة رأيت أفاعي تركض في اتجاهي وكأنها تخشى شيئا فتبعد عنه مسرعة، اشتد الخوف بداخلي وحبست أنفاسي واتبعت طريق الأفاعي الذي تسلكه من شدة خوفي مثلها مما رأت، وفجأة ظهر في طريقي الرجل الغريب فأمسك برقبتي وأجبرني على الركوع، لقد كان ذا قبضة قوية لا توحي بأنه من جنس البشر، أثناء ما كنت في هذه الوضعية ومازال الرجل ممسكا بي تمكنت من رؤية أقدام ثلاثة خيول سوداء اللون، وبعدها نزل من عليها ثلاثة أشخاص، توقف اثنان منهم عند خيولهما سار الآخر تجاهي والذي أمر الرجل الغريب بأن يكف يده عني ويبعدها، في هذه اللحظة تمكنت من رؤية ثلاثتهم، ويا للعجب لقد كان أحدهم بلا يدين والآخر بلا قدمين، أما من تقدم تجاهي فقد كان بلا رأس!

سيطرت علي الصرخات بكل ما أوتيت من قوة من شدة هول ما رأيت، حاولت الهرب والجري بعيدا عن كل ذلك ولكن كأن قدماي أصبحت لها جذور ممتدة بالأرض وهذه الجذور تأبى أن أتزحزح ولو جزءا يسيرا من موضعي، استملكني شعور البكاء، ولم أستطع كبحه فغرق وجهي بالدموع الغزيرة.

سأل من كان بلا رأس الرجل الغريب: “وأين الثاني الذي كان معه؟!”.

الرجل الغريب: “لا تقلق يا سيدي لقد اهتممت بأمره وسويته بنفسي”.

إنهما يتحدثان عن “علي”، ترى ماذا فعلا به؟!

اقترب مني الرجل بلا رأس ووضع يده على رأسي وقال: “هل تريد أن تنجو بحياتك؟!، كن تابعا لي”.

لم أعرف ماذا أقول، وما جاء بواردي: “أنا من سكان هذه البلدة الأصليين، وجدي من عقالها”.

ضحكوا جميعا وتعالت أصواتهم، وقال الرجل الذي بلا رأس: “أتعلم نحن سكنا هذه الأراضي منذ آلاف السنين، ولكن كان لزاما علينا أن نتحملكم، لذلك وضعنا بيننا وبينكم آلاف الحدود، ولكن أنت وابن عمك خرقتما هذه الحدود اليوم بمجيئكما إلى هذا الوادي”.

لم أعرف بما أجيبه، وجهت ناظري للأرض وساد علي الصمت، واصل حديثه قائلا: “أتعلم أنني الملك برهوت ملك هذه الأراضي، وكل هذه الأصوات التي كنت تسمعها إنما هم أتباعي، خلاف كل هذه الأفاعي التي تراها، فكل هذه الأفاعي ما هي إلا مردة الجن والشياطين والتي قمنا بسجنها منذ آلاف السنين، وقمت أنت وابن عمك بتحريرها عندما أطلقتما النار بالبئر؛ إن كنت تريد أن تكون تابعا لي فقد اخترت نجاتك، وإن لم ترد فاعلم أن أتباعي بكل مكان وهم متعطشون لتعذيب البشر وسفك دمائهم”.

انتابتني حالة هيسترية دموع وصرخات ورجاء من الله سبحانه وتعالى أن أكون في حلم، كل ما أمر به أن يكون مجرد حلم ليس إلا.

حاولت جاهدا أن أذكر الله سبحانه وتعالى حتى أتمكن من الهرب من هذا المكان بكل بشاعته، وبالفعل ساعدني ربي وأعانني فتمكنت من الوقوف على قدماي والجري بعيدا عنهم جميعا، ولكن ما كن من الرجل “الملك برهوت” إلا أن علت ضحكاته وكأنه يخبرني: “افعل ما يحلو لك وأريني ما أنت بفاعله”.

أثناء ركضي واجهتني أفعى ولكنها بلمح البصر تبخرت في الهواء حتى أنني أجهل السبب وراء ذلك، تجاهلت كل شيء من حولي وواصلت ركضي وفجأة تعثرت بشيء ما في الأرض فسقطت إثره على الأرض، واصطدمت رأسي بشيء ما، فقدت الوعي ولم أشعر إلا وبيد تشدني من قدمي، حاولت رغم أنني كنت متهالكا أن أنقذ نفسي ولكنني لم أستطع، حاولت التمعن بالنظر في من يشدني، وإذا به يحمل رأسا كالكلب الأسود ولكن جسده بالكامل كالبشر، له يدين وقدمين مثلنا تماما.

كلما حاولت العبث معه نظر إلي بعيونه نظرات كادت تقتلني رعبا، كانت أعضاء جسدي بالكامل ترتجف من شدة الخوف، إلى أن وصل بي إلى مكان بوسط الوادي، وأول ما وصلنا بدأوا جميعا ينسلون من كل حدب، يحملون أشكالا عجيبا وغريبة كليا، أشكالهم تقشعر منها الأبدان.

وفجأة ظهر الرجل الغريب وبيده قدم شخص يجره على الأرض، إنه ابن عمي “علي”، ناديت عليه مرارا وتكرارا ولكنه لم يجبني، ركضت تجاهه أقلبه يمينا ويسارا ولكنه قد فارق الحياة!

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص جن بئر برهوت سجن المردة والشياطين والحقيقة ورائه الجزء الأول

قصص جن بئر برهوت سجن المردة والشياطين والحقيقة ورائه الجزء الثاني

قصص جن حقيقية طويلة “مملكة بلهيت” رعب حتى الموت الجزء الأول

قصص جن حقيقية طويلة “مملكـــة بلهيت” رعب حتى الموت الجزء الثاني

قصص جن حقيقية طويلة “مملكـة بلهيت” رعب حتى الموت الجزء الثالث

قصص جن حقيقية طويلة “مملكــــــــــة بلهيت” رعب حتى الموت الجزء الرابع

قصص جن حقيقية طويلة “مملكــة بلهيت” رعب حتى الموت الجزء الخامس والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق