قصص حبقصص طويلة

قصص جريئة وات باد بعنوان “جريئة”! الجزء الثاني

قصص جريئة وات باد

ومازلنا نستكمل القصة المليئة بالأحداث المثيرة والشيقة، قصة بإمكانها أن تجعل كل من يقرأها يشعر بالمحبة المتواجدة بين سطورها، ومن ثم يشعر بمدى الأسى والحزن الدفين المتواجد بين ثناياها، قصة على قدر المتعة أثناء قراءتها بقدر الأسى والحسرة بعد الانتهاء من قراءتها.

فتاة صغيرة مفعمة بالحب.
فتاة صغيرة مفعمة بالحب.

جريئــــــــــــة (الجزء الثاني)

سار خلفها ولكنه لم يستطع منع عينيه من النظر إليها والتمعن في ذلك أيضا، لقد كانت فائقة الجمال بكل شيء، وكأن الجمال كله خلق لأجلها؛ وما إن أصبحا بمفردهما نظرا كلا منهما للأرض وسادت عليهما حالة الصمت مجددا، على خلاف العمة وزوجة الأب حيث قصدت العمة إغراقها في كثير من القصص والحكايات حتى تشغلها عن أمر الصغيرين فيأخذا وقتهما بكفاية.

كسرت الفتاة الصمت بكلمات كان لها أثر رهيب على قلب الشاب….

ياسمين: “بكل صراحة ووضوح، إنني أريدك أن تساعدني بأمري ولك ما تريد، ولكني بالنظر إليك أعتقد أنك لست بحاجة للمال، ولكنك قد تكون في حاجة لفتاة شابة جميلة مثلي، وأنا واثقة تماما بأن عينيك تكاد تقتلع مني جزءا من كثرة النظر”.

كلماتها أذهلته كليا، إنها حقا جريئة وما يرعب أكثر أنها لا يبدو عليها ذلك…

استكملت ياسمين: “إن والدي قبل أن يرحل عن العالم استجمع كافة أملاكه وكتبها باسمي ولكنه جعل زوجته الوصية، وبذلك لن يمكنني التحكم في أموالي إلا بزواجي من شخص آخر، لذلك فإن قبلت بي زوجة لك ما تريد مني، وهذا وعد مني بذلك”.

أحمد: “وهل أنا أول شخص بحياتكِ؟!”

ياسمين: “سؤال جرئ، ولكنك إن ركزت ولو لوهلة لأيقنت أنك الشخص الأول بكل حياتي، وإلا لكنت عقدت هذه الصفقة مع من بحياتي فعليا؛ أنت لا تدري شيئا عن شخصيتها إنها متسلطة للغاية، وقد أرغمتني على رفض عرض زواجك وبطريقة غير لطيفة أيضا”.

أحمد: “إن قبلت بكِ زوجة وعد بأنكِ تهبي لي كل ما أريد”.

ياسمين: “أعدك بأن أهبك كل ما تريد دون نقاش”.

وما إن اتفقا على ما أرادت الفتاة، أمسك بيدها ولكنه رأى علامة حمراء بذراعها….

أحمد بدهشة: “ما هذه العلامة؟!”

ياسمين: “إنها علامة بسبب زوجة أبي”!

حزن كثيرا لحالها، وجاء كل منهما وقد جعل يده بيد الآخر أمام العمة وزوجة الأب والتي كادت تستشيط غضبا ولكنها اصطنعت الفرحة والسعادة لاتخاذهما قرار الزواج ببعضهما؛ كان أحمد قد فهمها وأيقن ما بها، حاولا الرحيل غير أن “ياسمين” أصرت على العشاء معهما.

وما إن أنهيا العشاء والحديث وهم “أحمد” بالرحيل، ولأول مرة بكل حياته يجلس بجانب فتاة ولا يستعجل الوقت، بل كان يتوسل للوقت ألا ينقضي بسرعة؛ وعندما خرج وقبل أن يرحل أدخلت “ياسمين” رأسها بسيارته ووضعت قبلة على شفاهه، لقد كانت جريئة بكل المقاييس ولكنها أيضا كانت خام، ليست على دراية بماهية الأشياء التي تفعلها معه، وهذه الصفات بها جذبته كليا إليها.

لم ترحل لكونها خجلة بل قبلت عمته أيضا بحرارة ومحبة الطفل الصغير بإمكانه التعرف عليها من خلال عينيها؛ لقد خطفت بأسلوبها الساحر قلبه وقلب عمته، إنها حقا لفتاة رائعة!

وما إن وصل للمنزل حتى وجد اتصالا يطمئن عليه، تعجب كثيرا، إنها “ياسمين”!

أحمد: “وكيف وصلتِ لرقم هاتفي؟!”

ياسمين: “من هاتفك نفسه، والشيء الوحيد الذي حيرني بالأمر كيف لشخصية مثلك يترك هاتفه دون رمز؟!”

أحمد: “بسيطة يا مالكة الجمال لكون لا أحد يجرؤ على لمس هاتفي غيري”.

ياسمين: “وأنا يا صاحب السمو”.

أحمد: “بالتأكيد وأنتِ أيتها الشقية الجريئة”!

كانت زوجة أبيها ترقبها بنظرات وترسل إليها بكلمات تسمم الأبدان، والفتاة لا تأبه لها كليا فأخيرا قد حصلت على مرادها وستتخلص نهائيا من الأسر والذل الذي تعيش به.

وباليوم التالي…..

ياسمين بالجامعة، وقد تطاولت عليها إحدى المعيدات، لم تجد حلا سوى أكل الحلويات كعادتها عندما تكون حزينة، وعلى الرغم من أكلها لكميات كبيرة من الحلويات والسكريات إلا إنها لا تكتسب وزنا زائدا، وأثناء أكلها جاءها اتصال هاتفي، إنه خطيبها وزوجها المستقبلي “أحمد”.

نظرت للهاتف وليست لديها همة بالإجابة عليه، تمتمت ببعض الكلمات، “يا لسخافته، أوقت هذا يصلح للاتصال به؟!”.

كان يقف خلفها دون أن تشعر، وفجأة نادى عليها باسمها، لتلتفت خلفها فتجده بابتسامة خفيفة يكرر ما قيل عنه: “سخيف… والوقت لا يسمح لي…”

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص جريئة وات باد بعنوان “جريئة”! الجزء الأول

قصص رومانسية قصيرة جريئة بعنوان أحببتكَ ولا أدري الجزء الأول

قصص رومانسية جريئة قصيرة بعنوان أحببتها وهي أحبتني للكبار

قصص رومانسية سعودية قصيرة قصة سامي وفتاة احلامه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى