قصص أطفال

قصص تعليمية قصيرة للأطفال رائعة فعلاً ومفيدة جداً قصة الكلب الطماع

قصص تعليمية رائعة للاطفال الصغار من عمر 3 سنوات حتي 15 سنة، تزرع في الطفل اجمل المبادئ والصفات التي يتعلمها ويفهمها من خلال احداث القصص المسلية، استمتعوا معنا الآن باقوي تشكيلة جديدة ومميزة من موضوع قصص تعليمية 2017 نقدمها لكم الآن من موقع قصص واقعية كما عودناكم بشكل يومي، وللمزيد من اجمل قصص تعليمية يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .. اتمني لكم قراءة ممتعة ومفيدة .

قصة الكلب الطماع

يحكي أن ذات يوم كان هناك كلب سرق قطعة من اللحم من احد المنازل، ثم هرب مسرعاً حتي لا يلحق به احد، اخذ الكلب يركض ويركض حتي وصل الي النهر وحاول عبوره ليصل الي منزله، ويستمتع هناك بأكل قطعة اللحم، نظر الكلب الي النهر فوجد انعكاس صورته في الماء، فظن أن هناك كلباً آخر يحمل قطعة اخري من اللحم، فقرر الكلب الطماع أن يأخذ قطعة اللحم من فم هذا الكلب، وبمجرد ان لمس وجهه الماء اذا بقطعة اللحم تقع من فمه وتسير في مجري النهر، حاول الكلب الطماع استرجاع قطعة اللحم من المجرى ولكنه لم يستطع ذلك، وخسر قطعة اللحم بسبب طمعه وجشعه .

قصة الراعي الكذاب

يروي أن كان هناك راعياً صغير السن يرعي غنمه كل يوم خارج القرية، وكان هذا الراعي حديث العهد بعمله، فسرعان ما اصابه الملل من ذلك العمل، ففكر فيما عساه أن يفعل بهدف التسلية وتضييع الوقت، خطرت علي باله فكرة وقرر تنفيذها علي الفور، نادي الراعي اهل القرية باعلي صوته قائلاً : الذئب الذئب اغيثوني انجدوني الذئب سيأكلني ويلتهم عنمكم، اسرع اهل القريه جميعاً الي نجدته، وعندما وصلوا اليه لم يجدوا اي اثر لذلك الذئب، وبدأ الراعي الكذاب يضحك في سره عليهم، عاد اهل القرية من حيث اتوا، وقد شعروا بالغضب الشديد من الراعي الذي كذب عليهم .

اعجبت الراعي هذه الفكرة، ولم تمض سوي ايام قليلة حتي اعاد الكرة من جديد، ومرة اخري اسرع اهل القرية لنجدته، ولكن لم يجدوا ذئباً، وفي يوم من الايام ظهر ذئب في الحقيقة الي الراعي، وبدأ يهاجمه هو وغنمه، بدأ الراعي يستغيث ويستنجد بأهل القرية، ولكنه سمعوه وتجاهلوا نداءه حيث ظنوا أنه يكذب عليهم من جديد، وأكل الذئب من غنم الراعي حتى شبع, فالكذَاب لا يصدقه أحد حتى ولو صدق.

قصة الجاران والحديقتان

الجاران والحديقتان
الجاران والحديقتان

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك جاران كل منهما عنده حديقة صغيرة في منزله يعتني بها ويراعاها، وأحد الجاران كان في بداية عمله قد قام بإصلاح التربة وزرع النباتات والعناية بها ليسمح للجذور بشق طريقها في التربة بثبات وقوة، وكان في نفس الوقت يهتم بباقي جوانب حياته ويعيشها بشكل طبيعي .

بينما الجار الآخر كان يهتم بحديقته بشكل زائد عن الحد، فكان يمهد الأرض من الداخل حتي تنمو النباتات بشكل أسرع واسهل، ولذلك كانت النباتات عنده تنمو بشكل أسرع واكبر من جاره ، وكان دائماً يتباهي كثيراً بهذا الأمر .

وفي للة من الليالي قامت عاصفة قوية، والعجيب أن العاصفة قد اقتلعت جميع نباتات الجار النشيط الذي كان يولي حديقته اهتماماً جماً، بينما النباتات الاخري عند جاره كانت ثابته ولم تذهب مع الرياح، ولم يتمكن الجار النشيط من ادراك أن قد ساعد نباتاته كثيراً حتي تشق الارض وتنمو جذورها بسرعة، وبالتالي كانت ضعيفة فلم تأخذ الوقت الكافي لتصبح قوية بمواجهة المصاعب .

بينما الار الآخر كان يمهد الطريق من الخارج ويوفر لنباتاته النمو الصحي ولكنه لم يتدخل فيما يحدث في باطن الأرض، وهذا شأن الله سبحانه وتعالي في خلقه فقد اعطي النباتات القدرة بطبيعتها أن تنمو جذورها داخل الارض لتصبح قوية محمية من العواصف .

الهدف من القصة : الكثير من الناس يعتقد أن الرعاية والعناية الشديدة الزائدة عن الحد ومساعدة الطفل في كل شئ هو أمر واجب ولازم علي الاباء والامهات، ولكن الواقع غير ذلك تماماً لأن هذا يجعل الطفل اضعف في مواجهة الحياة وغير قادر علي حل مشاكله بنفسه، ولكن الافضل أن يوجه الاب والام الطفل في سن صغيرة، ويمهد له طريقه ويزرع في نفسه المبادئ والقيم التي تساعده بعد ذلك علي مواجهة حياته بمفرده .

للمزيد من اجمل قصص الأطفال يمكنكم قراءة :

قصة الفأر والاسد من اجمل قصص الاطفال لنوم هادئ

قصة نوم للأطفال مؤثرة بعنوان الإخوة

قصص للأطفال لتعليم القراءة باللغة العربية

مقالات ذات صلة

‫22 تعليقات

  1. ووواااااااااااااااااااااا!!!!!!!!!!!!!!وووووووووو جميلة هذه القصص لجميع الأعمار!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى