قصص قصيرة

قصص النساء في القران زوجة ابي لهب أم جميل حمالة الحطب

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  قصص النساء في القران زوجة ابي لهب أم جميل حمالة الحطب، وفيها نقدم لكم قصة أم جميل زوجة أبي لهب التى نزلت فيهم سورة المسد، نرجو ان تنال إعجابكم.

قصص النساء في القران زوجة ابي لهب

هي أروى بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي أيضا أخت الصحابي الجليل أبو سفيان بن حرب، وكانت تكنى بأم جميل ولقبت أيضا بالعوراء .

هي زوجة عم الرسول صل الله عليه وسلم أبو لهب الأخ الغير شقيق لوالد النبي صل الله عليه وسلم ، أنجبت من أبو لهب 6 من الأبناء هم عتبة، عتيبة، معتب، درة، عزة وخالدة، وقيل أن درة لم يكن أبنها.

وقيل أيضا أن أنها وهبت عقد من الذهب لكي تأذي النبي صل الله عليه وسلم، ولقد كانت تضع الأشواك في الطريق لكي تؤذي أقدام النبي صل الله عليه وسلم، لذا ورد ذكرها في سورة المسد وأبدلها الله عقد من نار بدلا من عقدها الذهبي.

 

وقيل أن أم جميل خرجت وهي غاضبة وهي ذاهبة للرسول صل الله عليه وسلم، ولما وصلت قالت لأبو بكر الصديق وهي تمسك بحجر لكي تضرب النبي صل الله عليه وسلم لما تراه أين صاحبك الذي يسبني لكي أضربه بهذا الحجر، وعرف أبو بكر أن الله تعالى أذهب عنها رؤية النبي صل الله عليه وسلم على الرغم من أنه كان يجلس أمامها مباشرة في المسجد الحرام.

كان ولديها عتبة عتيبة متزوجين ببنات النبي صل الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم، ولكنهما طلقا بنات النبي صل الله عليه وسلم  لكي يؤذيا النبي صل الله عليه وسلم في أعز ما يملك بعد أن علما برسالة الإسلام التي أتى بها.

ولقد دعا النبي صل الله عليه وسلم على عتيبة لما طلق أبنته وتفل في وجهه الشريف وقال اللهم سلط عليه كلبا من كلاب، فلما علم أبو لهب بما حدث خرج مع ولده وبأسرته  كلها للشام، وفي يوم جاء سبع من السباع واختطف عتيبة من وسط جيش من الرجال الذي كانوا يحموه خوفا من دعوة رسول الله عليه وسلم فمات عتيبة في الحال.

وكانت أم جميل تنم بين الناس وتحرضهم على الإسلام، على الرغم من أنها كانت تقيم في بيت  بجانب بيت السيدة خديجة رضي الله عنها، ولقد صبر الرسول صل الله عليه وسلم على أذاها كثيرا.

ولقد توفي أبو لهب بمرض خطير معدي كمرض الطاعون، ولما مات بقيت جثته ولم يدفن حتى نتنت جثته، فلما خاف الناس من المرض حفروا حفرة وقذفوا جثته فيها، وضعوا فوق جثته الحجارة من مسافة بعيدة حتى انتهوا من الدفن، وكان مصيرها هي وزوجها نار جهنم للأبد وبأس المصير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق