قصص الأنبياء

قصص النساء في القرآن قصة السيدة مريم العزراء عليها السلام

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص النساء في القرآن قصة السيدة مريم العزراء عليها السلام ، وفيها نعرض لكم قصة السيدة مريم العزراء عليها السلام، نرجو ان تنال اعجابكم.

قصص النساء في القرآن قصة السيدة مريم العزراء عليها السلام:

كانت حنة زوجة عمران امرأة لا تنجب، ويوما ما وبينما كانت تنظر لأحد الطيور وهو يطعم صغاره، قالت يا رب أني نذرت لك إن رزقتني بمولود ذكر أن يكون في خدمة الله في بيت المقدس، فرزقها الله تعالى وحملت وأثناء فترة الحمل  توفي زوجها عمران،  ولما ولدت حنة ولدت بنتا  فحزنت وأخذت تعتذر لله رب العالمين، لكن الله تعالى قبل مريم وجعلها مباركة.

ولأن حنة كبيرة في السن عرض جميع الناس التكفل بالمولودة مريم، ولحل النزاع الذي قام حول من له الحق في التكفل بمريم، أتفق الجميع أن يلقوا بأقلامهم في النهر  واختاروا القلم لأن والد مريم كان معلم يعلم بالقلم، ولما ألقى الجميع أقلامهم في النهر انجرفت جميع الأقلام ما عدا قلم زكريا عليه السلام، ولكنهم طلبوا أن يكرروا الأمر 3 مرات، وكان في كل مرة تنجرف كل الأقلام و ينجرف قلم زكريا، وكان زكريا زوج خالة السيدة مريم عليها السلام.

وكبرت مريم وهي في المسجد، وكان الطعام يأتي لها  من حيث لا تعرف، وكان ذكريا في كل مرة يزورها يسألها من أين لك هذا يا مريم فتقول من عند الله، وبقيت مريم في المحراب تتعبد وتصلي وتصوم.

وكانت الملائكة تزورها دائما وتبشرها أن الله اصطفاها وطهرها دون نساء العالمين، ويوما ما نزل جبريل عله السلام ومريم في معتكفها، وأتى لها في صورة رجل  وبشرها أنها ستنجب مولودا ذكرا أسمه المسيح بن مريم، وقالت مريم متعجبة كيف ألد وأنا عذراء لم يمسسنني بشر، ولم أكن من الباغيات قال جبريل عليه السلام هذا أمر الله  والله قادر على كل شيء  وأمر شيء مقضي لا محالة.

وحملت مريم بعيسى عليه السلام  وكانت تختبئ من عيون الناس، ولما جاء المخاض  ذهبت لجذع نخلة، ومن شدة الألم تمنت الموت  فقال لها عيسى عليه السلام  لا تحزني  فتحتك نهر ماء لكي تشربي منه  وهزي النخلة لكي تأكلي من رطبها وهناك اختلاف حول مدة حمل مريم بوليدها عيسى عليه السلام فهناك من يقول أنه ساعة، وهنا يقول 6 أشهر وهناك من يقول تسعة أشهر.

ورجعت مريم لقومها  هناك سمعت الكثير من الكلام السيئ الذي يسئ لها ولأسرتها، ولكنها لم تنطق بكلمة والذي تكلم وليدها عيسي عليه السلام وقال أنا عبدالله أتاني الكتاب وجعلني نبي ومبارك، وأوصاني ربي بأداء الصلاة والزكاة، وأن أكون بارا بوالدتي، وأن لا أكون من الجبارين الأشقياء، وسلام علي يوم ولدت ويوم يبعثني ربي وأنا حي، فصعق جميع القوم مما رأوا وسمعوا  وحمدت مريم الله لأنه كشف براءتها.

وخافت مريم على وليدها فرحلت لمصر، وهناك تربى عيسى عليه السلام، وبعد فترة عادت مريم مع ولدها عيسى عليه السلام، لكي يدعوا الناس للإيمان بالله تعالى وحده لا شريك له، وحاول اليهود قتل عيسى عليه السلام لكن الله تعالى أنجاه ورفعه للسماء، وجعل الله الرجل الذي خائن عيسى عليه السلام مشابها له في الشكل والمنظر، فصلب ذلك الرجل وهو حي.

وبكت مريم على ولدها ولكن الله تعالى أنزله لكي يطمئن أمه على حالته، ولكي يبعث من الحواريين رسل ليكملوا الرسالة من بعده.

وبعد رفع عيسى عليه السلام عاشت مريم ست سنوات، وتوفيت وهي في عمر 53 عام وقبرها موجود في دمشق، وبهذا ماتت التي قال عن النبي صل الله عليه السلام أنها من أفضل نساء أهل الجنة مع خديجة بنت خويلد، فاطمة نت محمد، وآسية بنت مزاحم زوجة فرعون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق