قصص وعبر

قصص القران قابيل وهابيل أبناء سيدنا آدم عليه السلام

قصص القران قابيل وهابيل

ذكرت قصة “قابيل وهابيل” في القرءان الكريم لتكون عبرة على مر العصور لكل من تهيئ له نفسه إزهاق الروح البشرية، كما جاءت أيضا لتوضيح ومعرفة كيفية دفن الموتى.

قصة أبناء سيدنا آدم عليه السلام:

تأمل “هابيل”في خلق الله:

بدأ الحقد والكره ينتشر في قلب “قابيل” لأخيه “هابيل” عندما أراد آدم عليه السلام أن يزوج “هابيل” بالفتاة التي يريدها “قابيل”؛ وذات يوم خلال رحلتهما لتقديم القرابين، ذهب “هابيل” لصيد الحيوانات البرية لأكلها، وعندما كان يتأمل في قدرة الخالق في الطبيعة والحيوانات، ظهر أمامه حيوان فبدأ يتأمل “هابيل” في خلقه، فقرر”هابيل” أن يصطاده، ولكن قبل أن يصطاده هرب الحيوان منه واختبأ في الغابة.

قرار “هابيل” لعدم سفك الدماء:

بحث “هابيل” في الغابة إلى أن وجد الحيوان فقرر قتله، ولكن الحيوان لم يهرب، وكان عندما يتقدم “هابيل” نحوه خطوة يتراجع خطوة للوراء، إلى أن أتت أم الحيوان واحتضنته، فرأى “هابيل” العاطفة والحنان، واحتياج كل منهما إلى الآخر، فوعد ربه عدم سفك الدماء مرة أخرى إلا في حالة الدفاع عن النفس.

نجاة “هابيل”:

وفجأة ظهرت له مجموعة من الحيوانات المفترسة فلم يجد أمامه بعد وعده لربه غير الهرب، ودعا ربه بأن ينجيه منهم، فوجد بحيرة وسبح إلى أن وصل إلى مكان أخيه “قابيل”، الذي بدا عليه الانزعاج عندما رأى “هابيل” متجها إليه لا يحمل صيدا، فقال قابيل: “أعدت بدون صيد أيها الجبان؟”، فقال هابيل: “لست جبانا، ولكنى عاهدت الله ألا أسفك دما”.

هجوم النمر:

وأثناء حوارهما ظهر لهما نمر، قابيل: “أعلم أنك جبان ولن تستطيع قتله ولكني سأقتله”، هابيل: “لا يا أخي لا تذهب إليه سوف يؤذيك”، ولكن قابيل لم يستمع إلى كلام أخيه وذهب إلى النمر، فهجم عليه النمر وأبرحه أرضا، فاستنجد قابيل بأخيه، فقتل هابيل النمر وأنقذه، فقال قابيل: “شكرا، لقد غدر بي النمر”.

تقديم القرابين:

وفي الصباح ذهب كلا منهما لتقديم القربان، فقدم “قابيل” بعضا من ثمار الفاكهة، أما “هابيل” فقدم شاه من الغنم الذي يرعاها، فتقبل “الله” سبحانه وتعالى قربان “هابيل”، ولم يتقبل قربان “قابيل”، فازداد الحقد في قلب قابيل ووسوس له الشيطان قتل أخيه لكي يتزوج الفتاة التي يريدها.

عبور النفق:

وخلال عودتهما من تقديم القرابين مرا على نفق يجب عبوره من خلال جزع نخلة، فعبر “قابيل” النفق، أما “هابيل” فأثناء عبوره انزلق من على الجزع ولكنه تمسك به، واستنجد بقابيل ولم يرد عليه، فجمع كل قواه إلى أن عبر النفق.

حلم “هابيل”:

وأثناء منامه رأى “هابيل” أخيه يبحر في البحيرة متجها نحو النار، وهو ينادي عليه ولم يستجيب إلى أن التهمته النار.

مقتل “هابيل”:

فاستيقظ “هابيل” من منامه منزعجا، ووجد أخاه جالسا غاضبا، فسأله هابيل: “أنت بخير يا أخي؟”، فقال قابيل وهو ممسكٌ بحجر: “هيا بنا قاتلني، والفائز منا سوف يتزوج الفتاة”، فأجابه هابيل: “يا أخي القاتل والمقتول كلاهما في النار، وأنت أخي ولا أريد قتالك، وإذا أردت قتلي فلن أمنعك”، ودعا هابيل ربه قائلا: “اللهم إن كان في حياتي خيرا فنجيني، وإن كان في مماتي خيرا فتوفني”، فاستجاب الله لدعائه وقتل “قابيل” أخيه.

طريقة دفن الموتى:

وسالت دماء “هابيل”، وندم “قابيل” على فعلته، ولم يدري ماذا يفعل بجثة أخيه، فكان كل ما يذهب إلى مكان يسمع صوتا بأنه قاتل أخيه، فيأخذ أخيه إلى مكان أخر، إلى أن رأى غرابا يحفر برجليه، ويرمي بالغراب الصغير في الحفرة ويردم عليه؛ فقال: “أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي؟!”، ففعل مثل ما فعل الغراب ودفن أخيه، ليجد نفسه وحيدا في الحياة ليس لديه رفيق يسانده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق