قصص الأنبياء

قصص القران عن الحيوانات قصة حوت يونس كاملة

قصص القران عن الحيوانات

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص القران عن الحيوانات قصص جميلة للغاية، فقد حوى القرآن الكريم على العديد من انواع القصص فهو كتاب جامع وكان من ضمن تلك القصص بعض القصص التي يمثل البطولة بها أحد انواع الحيوانات وهناك عدد من هذه الحيوانات التي سميت بعض السور باسمها ومنها سورة البقرة، إليكم بعض من هذه القصص.

قصة حوت يونس
قصة حوت يونس

حوت يونس

قصة حوت يونس عليه السلام واحدة من القصص الشهيرة التي وردت في القرآن الكريم وكان يمثل الحوت فيها أحد الابطال الرئيسيين وبدأت الحكاية مع نبي الله يونس عليه السلام الذي ارسل لقومه للدعوة إلى عبادة الله والايمان به وبواحدانيته.

كعادة الدعوات قوبلت دعوة سيدنا يونس عليه السلام بالرفض من قومه وعزف الناس عن اتباع الدعوة ومع ذلك ظل سيدنا يونس عليه السلام على حاله يدعو القوم ولم يتأخر في ذلك ابدًا، ولكن طالت مدة الدعوة وعدم الاستجابة مما اصاب سيدنا يونس عليه السلام بالغضب فكان قراره الغاضب بهجر القرية التي يقيم بها قومه والتوقف عن الدعوة في تلك البلدة ومحاولة استئناف الدعوة في بلد آخر.

غفل سيدنا يونس عليه السلام في ساعة غضبه عن امر هام ألا وهو أنه نبي لا يتحرك دون امر من الله وهو اتخذ قرار الهجرة وترك قومه دون أن ينتظر الامر من الله بل أنه وضعه موضع التنفيذ وغادر القرية متوجهًا إلى الميناء وهناك قام باستئجار قارب ليقله بعيدًا دون تحديد وجهة محددة كل ما كان يفكر به الابتعاد عن قومه وعن قريته إلى ابعد ما يمكن.

بدأت المركب رحلتها وانطلقت تمخر عباب البحر واثناء ما كانت المركب في قلب البحر بدأت عاصفة شديدة ومطر غزير مما صعب حركة المركب وزاد من حمولتها فبدأ المسافرين في التخلص من الامتعة والاحمال الزائدة ولكن ظل حال المركب سئ حيث الحمولة مازالت زائدة، فاعلن ربان المركب أنه يجب أن يتم القاء احد الركاب لتخفيف الحمل وتم ذلك بعد ضرب قرعة وكانت نتيجتها هو سيدنا يونس عليه السلام الذي تقدم والقى بنفسه في البحر.

هنا ظهر بطل المشهد الحوت الذي قام بابتلاع سيدنا يونس عليه السلام في جوفه وانطلق إلى أعماق البحر حيث اصبح يونس بذلك اثير ظلمة الليل وظلمة جوف الحوت وظلمة الاعماق السحيقة، وقد اتاحت تلك المحنة لسيدنا يونس عليه السلام أن يبدأ في التفكر والتدبر فادرك ما وقع به من خطأ اثناء غضبه حيث فقد صبره وترك قومه يتيهون في ظلمات الكفر والجهل وتحرك دون امر من ربه.

حوت
حوت

ظل سيدنا يونس عليه السلام بعد أن اكتشف انه مازال على قيد الحياة طوال مدة حبسة في جوف الحوت التي اختلف فيها المفسرين فهناك من قال نهار ومن قال ثلاثة ايام ومن قال سبعة ايام ومن قال اربعين ليلة يواظب على الصلاة وهو يردد ” يا رب، اتخذت لك مسجدا في موضع لم يبلغه أحد من الناس”، والاستغفار والتسبيح فيقول “لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين .. لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين .. لا إله إلا أنت سبحانك انی کنت من الظالین”، إلى ان امر الله بانتهاء مدة حبس سيدنا يونس عليه السلام في جوف الحوت، فكما امر الله الحوت بابتلاع يونس أمر بأن يلقيه على الشاطئ واطاع الحوت ونفذ الامر فلفظ يونس على أحد الشواطئ، وكان سيدنا يونس عليه السلام عاري وجسمه متقرح بسبب تواجده داخل جوف الحوت وتعرضه للعصارة في جوفه.

فانبت الله فوقه شجرة من اليقطين أو القرع الذي اتاح له أن يأكل ثمارها ويتداوى باوراقها ويستر نفسه بها إلى أن تم شفاء جسده واستعاد عافيته وعاد إلى قومه، فكان الحوت بذلك مكان سجن لسيدنا يونس عليه السلام ومدرسة أو آداة لتعليمه وتذكيره بعظمة الخالق.

قال عز وجل وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144)  فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147)” ( الصافات من 139 إلى 147 ).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى