التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الانبياء قابيل وهابيل قصص القران الكريم ، وفيها نعرض لكم قصة من قصص القران الكريم وفيها نحكي أول جريمة قتل ومعصية لله علي الأرض، نتمني أن تنال القصة اعجابكم.

قصص الانبياء قابيل وهابيل:

خلق الله تعالى آدم عليه السلام من طين وخلق له من ضلعه زوجته حواء، وأمر الله تعالى الملائكة أن يسجدوا لآدم عليه السلام باعتباره خليفة الله في الأرض،  فنفذ الملائكة امر الله تعالى ورفض إبليس أن يسجد لمخلوق خلق من طين وهو افضل منه.

وسكن ادم وحواء الجنة وأمر الله تعالى ألا يقربا شجرة معينة، ولكن الشيطان وسوس لهم فخالف ادم وحواء امر الله واكلا من ثمار الشجرة الممنوع عليها الاقتراب منها فكان عقابهما أن نزلا للأرض.

وعمر آدم عليه السلام وزوجته الأرض فزرعا الكثير من المحاصيل وأنجبت حواء توائم عدة مرات وكان كل توأم مكون من ذكر وأنثى.

ولما كبر الأولاد أمر ادم عليه السلام كل ولد أن يتزوج من أخته التي لم تولد معه، لكي يبدءوا في التكاثر ويزيد عدد البشر في الأرض.

فلم يعجب هذا قابيل فهو يريد الزواج من أخته التي ولدت معه في بطن واحدة، ثم أمرهم والدهم آدم عليه السلام أن يقدموا صدقة لله فقدم هابيل افضل واكبر كبش لديه بينما قدم قابيل بعض السنابل الجافة واليابسة فتقبل الله صدقة هابيل لأنه قدم صدقته خلاصة لوجه الله تعالى، ولم يتقبل الله صدقة قابيل لأن الله يعرف نوايا قابيل السيئة والغير تقية.

فغضب قابيل من اخوه هابيل وكن له الحقد والكراهية والبغضاء وقال له سأقتلك، فقال هابيل الله يتقبل الصدقة فقط من المتقين، وقال له أيضا أن مددت يدك لتقتلني لن أمدد يدي لأقتلك يا قابيل فأنا أخاف الله العظيم.

وقتل قابيل هابيل في لمح البصر، ولم يفكر حتى أن يدفنه وترك جثته على الأرض والعراء ولم يدفن جثته، وأتى غراب بعثه الله تعالى يريه كيف يواري سوءة أخيه، فأصبح قابيل من النادمين ولكن في وقت متأخر جدا.

جريمة قتل قابيل لأخيه هابيل أول جريمة شهدتها البشرية جمعاء، وهي أول جريمة قتل على كوكب الأرض، وهابيل كان مثالا للتقوى وصفاء النية لله، والتقوى مقياس لقياس نسبة التفاضل بين الناس.

فقد قال النبي صل الله عليه وسلم:( يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّ ربَّكُم عزَّ وجلَّ واحدٌ، ألَا وإنَّ أباكُمْ واحدٌ، ألَا لا فَضْلَ لعربيٍّ على عَجَميٍّ، ألا لا فَضْلَ لأَسْودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى، ألا قد بلَّغْتُ؟ قالوا: نعم، قال: لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ).

كما أن الله تعالى لم يرضى بترك جثة هابيل هكذا في العراء فبعث له غرابا يعلم قابيل كيف يواري سوءة هابيل، وقد روى أبي داود وأحمدُ في مسنده عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.