قصص الأنبياء

قصص الانبياء ذا الكفل عليه السلام من قصص القران الكريم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الانبياء ذا الكفل عليه السلام من قصص القران الكريم ، وفيها نعرض لكم قصة نبي من أنبياء الله عليه السلام الذين ورد ذكرهم في القران الكريم وهي قصة نبي الله ذو الكفل، نرجو أن تنال القصة اعجابكم.

قصص الانبياء ذا الكفل:

يقول المؤرخون أن ذا الكفل هو أيوب عليه السلام، وأسمه أصلا حزقيل، وقد بعث لأهل دمشق وما حول مدينة دمشق، وسمي بذو الكفل لتكفله ببعض الأعمال الصالحة والطاعات التي أداها على أكمل وجه يذكر.

ولقد ذكر الله تعالى أسمه عدة مرات في القرآن الكريم، حيث ذكره في سورة الأنبياء حين قال :(وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ)، وذكره مرة أخرى في سورة ص حين قال 🙁 وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ).

وكان ذو الكفل يصلي كثيرا جدا، فكان يصلي في اليوم الواحد 100 صلاة، وذكر عنه أنه كان يحكم بين أفراد قومه بالعدل والإحسان، وقال ابن كثير عنه أن القرآن الكريم ذكر ذو الكفل مع الأنبياء العظام.

والقرآن الكريم لم يذكر لنا سوى أسمه وصبره، أما عن دعوته والقوم الذين أرسل لهم فلم يرد ذكره في آيات الذكر الحكيم، وهنا يجب علينا أن ننبه أن ذو الكفل يختلف عن الكفل الذي ذكر في الحديث الشريف.

حيث كان نص الحديث يقول كما رواه الأمام أحمد بن حنبل عن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال:( كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين دينار على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ارتعدت وبكت فقال لها ما يبكيك ؟ أكرهتك ؟ قالت : لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط وإنما حملتني عليه الحاجة.

قال: فتفعلين هذا ولم تفعليه قط ؟ ثم نزل فقال أذهبي بالدنانير لك، ثم قال: والله لا يعصي الله الكفل أبدا فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه: قد غفر الله للكفل)، أي أن الكفل هذا غير ذو الكفل الذي ذكر في القرآن الكريم.

ويقول اليهود أن ذو الكفل نبي يدعى حزقيل  وكان نبي عند اليهود  وورد ذكره في العهد القديم، وأنه أتى من العراق خلال الأسر البابلي، وهناك قبر موجود في مدينة دزفول جنوب إيران يقال أنه مدفون به، ويقال أيضا أنه أنجب نبي أسمه دانيال.

وذلك النبي  الذي أسمه دانيال مدفون بالقرب من المكان المدفون فيه  ذو الكفل، ولكن في مدينة شوش أي على بعد 30 كيلومتر، ويقول البعض أن مقام سيدنا ذو الكفل موجود في دمشق في الشام، وأن قبره في جبل أسمه قاسيون، ويروي البعض أن قبره في مدينة أسمها الكفل موجودة في العراق.

ويقول آخرون أن قبره في مدينة كفل حارس في فلسطين، وكل هذه روايات تحتاج لتأكيد وتوثيق محكم، ولكن الحقيقة الأكيدة هي التي ذكرها في القرآن لكريم،  أن ذو الكفل كان رجلا من الرجال الصالحين والأخيار والصابرين والأبرار الركع السجود الذين أحبوا الله تعالى وأحبهم الله لحبهم له.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق