قصص الأنبياء

قصص الانبياء بالترتيب للاطفال هود وصالح عليهما السلام

قصص الانبياء بالترتيب للاطفال

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الانبياء بالترتيب للاطفال هود وصالح عليهما السلام، وفيها نقص على أحبابنا الصغار مواقف من حياة نبي الله هود ونبي الله صالح عليهما السلام وما فعلاه مع قومهما لدعوتهم لعبادة الله وحدخ.

قصص الانبياء بالترتيب للاطفال

سيدنا هود عليه السلام

هو هود بن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح فهو من ابناء قبيلة عاد، وقد كانت عاد في زمانها تمثل أقوى القبائل حيث كان يتمتع افرادها بقوة البنيان وحلاوة الشكل وامتلاك المال، ولكنهم فقدوا الأهم وهو العقل السليم فكانوا يعبدون ما يصنعون ويتمتعون بالجبروت والكبر والغرور فرفضوا الإصغاء إلى دعوة نبي الله هود، التي يدعوهم فيها إلى عبادة الله الواحد الأحد كما أنكروا ما جاء به حول يوم القيامة والنار والجنة وكحال الانبياء جميعًا تعرض وأتباعه إلى الاضطهاد والمطاردة إلى ان فقد صبره عليهم، فلجأ إلى رب العزة لينصره فأبادهم الله عز وجل بالريح ولم ينجوا إلا سيدنا هود عليه السلام ومن تبعه.

سيدنا صالح عليه السلام

يعود نسب النبي صالح عليه السلام إلى سام بن نوح وهو ينتمي إلى قبيلة ثمود وهي واحدة من القبائل العربية البائدة، وكانوا ينحتون بيوتهم في الصخر وأقاموا حضارة كبيرة من القدرة على التحكم بالحجارة وتشكيلها حتى أن الله سماهم أصحاب الحجر، ورغم ما أوتوا من نعم وخيرات الله إلا أنهم عبدوا الأصنام إلى أن جائهم نبي الله صالح عليه السلام يدعوهم إلى عبادة الله الفرد الصمد ولكنهم كذبوه ورفضوا دعوته واتهموه بأنه مسحور وأنه مجنون ولم يؤمن به إلى القليل وكانوا ضعفاء.

ومع استمرار الوقت زاد الاضطهاد والسخرية إلى أن طالبوه بمعجزة فكانت معجزة الناقة التي أخرجت من الصخرة، فلم يؤمن معه إلى واحد من كبار القوم وبعض الاتباع الضعفاء، وقد حذرهم سيدنا صالح عليه السلام من ايذاء الناقة وكان الاتفاق أن الناقة لها يوم تشرب من البئر وللقوم يوم، إلا أنهم لم يستمعوا له وترصدوا للناقة بعد أن اختاروا تسعة من شباب القبيلة فقاموا بقتلها.

فوعدهم نبي الله صالح عليه السلام بانتظار عقاب الله لهم بعد ثلاث أيام، ولكن عميت القلوب قبل البصر فقرروا الترصد بسيدنا صالح عليه السلام وقتله وبالفعل مع حلول اليوم الرابع والذي كان من المقرر بين القوم أن يتم فيه قتل النبي صالح ليلحقوه بالناقة كان عقاب الله بالصيحة من فوقهم والهزة من أسفلهم فماتوا جميعًا دون استثناء وأبيدت القبيلة إلا صالح ومن آمن معه لتظل ثمود عبرة لمن اعتبر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق