قصص الأنبياء

قصص الأنبياء زكريا ويحيى “فاقصص القصص لعلهم يتفكرون”

قصص الأنبياء زكريا ويحيى

زكريا عليه السلام هو نبي من أنبياء الله وهو من ذرية يعقوب عليه السلام، وكان يعمل نجارا، وسيدنا يحيى هو ابن زكريا عليهما السلام، وأرسلهما الله سبحانه وتعالى لهداية بني إسرائيل، وفيما يلي عرض لهذه القصة نرجو أن تنال إعجابكم.

                       قصص الأنبياء زكريا ويحيى عليهما السلام

نبيا الله "زكريا ويحيى"
نبيا الله “زكريا ويحيى”

مريم وزكريا:

كان رجلا اسمه عمران من ذرية سيدنا إبراهيم اصطفاه الله تعالى مثلما اصطفى آدم ونوح وآل إبراهيم، قال تعالى “إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ”، وكانت زوجة عمران قد وهبت ما في بطنها لخدمة الله تعالى وحده، ولكن عندما وضعت وضعتها أنثى وكانت الإناث لا يخدمون في ديار العبادة، ولكن عندما كبرت وأصبحت قادرة على خدمة دار العبادة تسابق الرهبان لكفالتها وكانت من نصيب زكريا عليه السلام، وكان لمريم مكان خاص لها لتعبد الله فيه، وكان كلما يدخل عليها زكريا عليه السلام يجد طعاما وفاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء، وكان عليه السلام كلما يسألها تقول له هذا من عند الله، قال تعالى “هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ. إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ”.

دعاء سيدنا زكريا:

وكان سيدنا زكريا في هذا الوقت كبيرا في السن ولكنه دعا ربه بذرية من امرأته الكبيرة أيضا في السن مثله، قال تعالى “قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً. إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء”، ومن شدة إيمانه بالله اشترط في دعاءه أن تكون طيبة.

استجابة الدعاء:

ما إن دعا زكريا عليه السلام ربه حتى استجاب له، وزفت الملائكة البشرى لنبي الله زكريا، قال تعالى” فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ”، وأخذ عليه السلام يسأل كيف هذا وامرأته عاقرا، وعجز لسانه من مخاطبة الناس ولكن عند التسبيح كان الجميع يسمعه وهذا دليل من عند الله على استجابة الدعاء.

ميلاد يحيى:

ومرت الأيام وجاء يوم ولادة نبي الله يحيى فبشرت الملائكة للمرة الثانية نبي الله زكريا عليه السلام، قال تعالى “يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا” وسماه الله باسم لم يسمى به أحد من قبله.

طلب الملك وقتل يحيى:

وبعد أن كبر يحيى عليه السلام وكان عالما تقيا، وكان عليه السلام يأكل أوراق الأشجار حتى لا يخالط الناس ولا يكون في حاجة لهم، وكان الناس يستفتونه في أمورهم ويسمعون منه أحكام الله سبحانه وتعالى،  وكان ذلك في وجود أبيه نبي الله زكريا، وكان في هذا الزمان ملك وقع في عشق ابنة أخيه وكانت هي تعشقه أيضا فقررا الزواج بالرغم أنه من محارمها، فطلب الملك من زكريا أن يرخص هذا الزواج فلم يلبي طلبه نبي الله زكريا لأن هذا لا يجوز، ولكن الملك استفتى يحيى عليه السلام حتى يرخص له في ما يريد، وأخذ يحيى عليه السلام بجمع الناس وبين لهم أن زواج الرجل بمحارمه من أشد الفجور، فغضب الملك الذي توقع أن يحيى عليه السلام جمع الناس ليخبرهم من جواز هذا الزواج، وبعد ذلك قرر الملك أن يفعل الفاحشة مع ابنة أخيه الفاجرة ولكنها رفضت أن تمكنه نفسها، ولكن قالت له فلنتزوج وتجعل لي رأس يحيى عليه السلام مهرا، وأرسل الملك من يحضر له رأس يحيى عليه السلام، فوجدوه في مصلاه فقتلوه وقطعوا رأسه ليكون مهرا لتلك الفاجرة.

قتل زكريا:

وبعد أن قتلوا نبي الله يحيى بأمر من ذلك الملك الجبار الفاسد، خاف ذلك الملك من أن يثور زكريا عليه السلام من هذه الجريمة النكراء وينتقم لموت ابنه، فسرعان ما أمر بأن يقتل زكريا عليه السلام حتى لا يفتن الناس ويقويهم عليه، فهرب منهم زكريا عليه السلام حتى نادته شجرة أن يختبأ في جذعها ودخل فيها ولكن طرف من ثوبه ظهر منها، وهذا الطرف جذب أعين الملاحقين به فأتوا بمنشار وشقوا الشجرة نصفين حتى قتلوه عليه السلام.

اقرأ أيضا:

قصص الأنبياء يونس والحوت مع أجمل القصص

قصص الأنبياء يوسف كاملة قصة يوسف عليه السلام

قصص الأنبياء للأطفال ثمود ونبيهم صالح عليه السلام

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق