قصص الأنبياء

قصص الأنبياء جميعا مكتوبة بإيجاز

قصص الأنبياء جميعا مكتوبة

ما ألطف الله بعباده، دائما ما ينير لنا الطريق ولكننا دوما ما نبتعد عن نهجه فقد أرسل الله سبحانه وتعالى رسلا مبشرين ومنذرين للدعوة إلى الحق والرشاد، نقدم لكم قصص الأنبياء جميعا مكتوبة بإيجاز من “آدم” إلى “محمد” عليه أفضل الصلوات والسلام.

قصص الأنبياء عليهم السلام 

لقد أرسل الله سبحانه وتعالى رسله على مر الأزمان والعصور، بداية من:

سيدنا “آدم” عليه السلام:

“آدم” أول الخلق أجمعين أبا لنا إذ خلقه الله من العدم ونفخ فيه من روحه وعظمه بأن جعل الملائكة جميعا يسجدون له، وخلق له زوجه “حواء” وأسكنهما جنته، وأمرهما بتجنب شجرة ولكنهما عصيا الله وأكلا منها فبدت لهما سوآتهما، فأخرجهما الله من الجنة واستخلفهما في الأرض، وهكذا بدأت المعركة بين الشيطان الرجيم وبني آدم.

سيدنا “أيوب” عليه السلام:

أنعم الله سبحانه وتعالى على سيدنا “أيوب” عليه السلام بشتى أنواع النعم، فأعطاه المال الوفير والولد الكثير والزوجة الصالحة، وفرط له في سعة الرزق وأعطاه مما لا يحتسب؛ وامتحنه امتحنا قاسيا بفقد كل ما لديه من مال وولد وصحة، فبات كأن لم يغنى بالأمس ولكنه كان عبدا أوابا، لقد ضرب به مثالا في الصبر.

سيدنا “إبراهيم” عليه السلام:

لقد أنعم الله على سيدنا “إبراهيم” خليل الله بأن اصطفاه وفضله على كثيرين من قومه وبعث له بالرسالة ليدعو قومه الذين كفروا بأنعم الله وجحدوا بها، فدعاهم نبي الله ولكنهم كذبوه وافتروا عليه، ووضعوه في نار ولكن نبي الله استجار بخالقه فجعلها عليه بردا وسلاما ونجاه من قومه وسوء أفعالهم.

سيدنا “إسماعيل” عليه السلام:

ابن سيدنا “إبراهيم” عليه السلام الذي أنعم الله به على سيدنا “إبراهيم” بعد طول انتظار، عندما سمع برؤيا والده ما كان جوابه إلا أن قال: “يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ”، وبالفعل اجتازا الابتلاء العظيم من قبل الله وكانا من عباده المحسنين.

سيدنا “إسحاق” عليه السلام:

ابن سيدنا “إبراهيم” من السيدة “سارة” حيث بشرت الملائكة به سيدنا إبراهيم قبل ذهابهم إلى قوم “لوط” لإنذاره بقدوم عذاب أليم من قبل الله جزاءا لما كان يفعل قومه من منكرات وفساد بالأرض، وكان من نسل سيدنا “إسحاق” سيدنا “يعقوب” عليهما السلام.

سيدنا “يونس” عليه السلام:

ترك قومه مهاجرا بعدما رفضوا دعوته وأعرضوا عنه، فركب في السفينة التي أتتها ريح عاصف فما كان من القوم إلا أن ألقوا بكل حملها حتى تستقر ولكن دون جدوى فاقترعوا قرعة بها أسمائهم وبكل مرة كان تقع على اسم يونس فألقى بنفسه، ولكن الله سبحانه وتعالى أرسل إليه حوتا فالتقمه ولولا أنه كان من المسبحين “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين” للبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون؛ فتاب الله عليه وآمن معه من قومه مائة ألف أو يزيدون.

سيدنا “يحيى” عليه السلام:

ابن سيدنا “زكريا” الذي دعا ربه بأن يرزقه ابنا له يرثه ويرث من آل يعقوب النبوة والحكمة، فقال تعالى في شأنه: ” ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا، إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا، قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا، وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا، يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا، قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا، قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا”.

سيدنا “محمد بن عبد الله” عليه الصلاة والسلام:

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الأرض والسموات لأجله، هو حبيب الله المصطفى المختار، ولد يتيم الأب وبعد فترة توفيت والدته “آمنة بنت وهب”، رباه جده “عبد المطلب” ومن ثم بعد وفاته تولى أمره عمه “أبو طالب”؛ تزوج من السيدة “خديجة بنت خويلد” وجاءته الرسالة السماوية وهو يتعبد بغار حراء، كان يرفض عبادة الأوثان، لقب بالصادق الأمين قبل رسالته؛ كان قرءانا يمشي على الأرض وكان رحيما بقومه؛ توفي عليه الصلاة والسلام بعد حجة الوداع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق