قصص أطفال

قصص اطفال عن الحيوانات قصيرة وممتعة قبل النوم

لمحبي قراءة اجمل قصص اطفال عن الحيوانات استمتعوا معنا الآن بقراءة قصص ممتعة ومسلية جداً ننقلها لكم في هذا الموضوع عبر موقع قصص واقعية، قصص مناسبة للأطفال قبل النوم تعلمهم دروس وعبر مفيدة، استمتعي الآن بقراءة اجمل قصص لأطفالك واجعليهم ينامون بشكل هادئ وجميل، وللمزيد من القصص المسلية والممتعة يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة الذئب والغزال

كان ياما كان في يوم من الايام كان هناك غزال جميل يتنزه بين الاشجار والغابات الواسعة، وبينما هو يستمتع بجمال الطبيعة سمع فجأة صوت صراخاً عالياً يستغيث ويطلب النجدة، اسرع الغزال ناحية الصوت فرأي ذئباً سقطت عليه شجرة وكان الذئب يعوي ويصرخ من شدة الالم ويستغيث بأحد ليساعده، نظر الغزال مفكراً قليلاً الي الذئب ثم همّ بالانصراف إلا ان الذئب استوقفه قائلاً : انقذني ارجوك ايها الغزال الطيب الشهم ولن انسي لك ابداً هذا المعروف، قال الغزال لنفسه : إن الذئب عدوي اللدود، وهو مكار ومفترس ولكنه يحتاج الي مساعدتي، فأنا لن اخذله وسوف انقذه من هذه الازمة، ثم تساءل الغزال : ولكن كيف يمكنني انقاذك ايها الذئب المسكين ؟

قال الذئب : الامر في غابة البساطة والسهولة، قم بوضع قرنيك تحت جذع الشجرة وساعدني في رفعها قليلاً عني وانا سوف اتسحب من تحت الشجرة لأصبح حراً طليقاً، استجمع الغزال الطيب قواه واخذ يحاول ان يرفع جذع الشجرة حتي تمكن من انقذ الذئب، وبمجرد أن اصبح الذئب طليقاً نظر الي الغزال نظرة غدر وبدلاً من ان يشكره علي انقاذ حياته قرر أن يهجم عليه ويلتهمه .

شعر الغزال بالخطر والغدر في عيون الذئب، فأطلق ساقيه للريح محاولاً الهرب بكل سرعته، إلا ان الذئب صاح فيه : قف مكانك ولا تتحرك خطوة اخري وإلا هجمت عليك ومزقتك بمخالبي القوية، قال له الغزال : عجباً، ماذا تريد مني الآن ؟ فقال الذئب في سخرية ضاحكاً : وهل هذا يحتاج الي سؤال ؟ اريد ان التهمك بالتأكيد !

نظر الغزال مستنكراً الي الذئب وقال : لا عجب من فعلتك هذه ايها الذئب المخادع المكار، فهذه طبيعتك، انت تقابل المعروف بالاساءة والخير بالشر، لقد انقذت حياتك وبدلاً من ان تشكرني تريد ان تفقدني حياتي، فقال له الذئب في تبجح : وهل يمكن أن يقابل المعروف إلا بالاساءة في زمننا هذا ؟ استنكر الغزال كلام الذئب وقال : انني اسمع هذا الكلام للمرة الاولي، ودار نقاش طويل بينهما واخيراً اتفقنا علي ان يحتكما الي طرف ثالث يحل لهما هذه المعضلة، وفي تلك الاثناء كان هناك طائر حكيم يستمع الي حديثهما ويري كل ما يحدث، فقرر التدخل قائلاً : ماذا بكما؟ ولماذا تختلفان وتتشاجران هكذا؟ لقد سمعت شجاركما من مسافة بعيدة .

شرحا له ما حدث حيث قال الذئب : إنني مقتنع ان المعروف لا يقابل الا بالاساءة في زمننا هذا، فهذا زمن الاقوياء والاذكياء ولا مكان للضعيف الطيب، بينما قال الغزال : وانا مقتنع ان الخير يجب الا يجازي ابداً بالشر، وان جزاء الاحسان هو الاحسان مهما تغيرت الازمان، فكر الطائر الحكيم قليلاً ثم قال لهما : انني لا افهم منكما شيئاً، اريد منكما أن تمثلا لي ما يحدث بشكل مفصل حتي افهم سبب الخلاف وهكذا استطيع أن احكم بينكما بالعدل .

فرقد الذئب من جديد في نفس المكان ودخل تحت جزع الشجرة، فدفعه الغزال بكل قوته وجعل الشجرة تبقي فوقه حتي لا يستطيع الحركة من جديد، وهنا صرخ الذئب بكل قوته يطلب النجدة من جديد، فضحك الطائر الحكيم والغزال، وبالطبع هذه المرة لم يهرع الغزال لنجدة الثعلب ولم يساعده، وهذا هو الجزاء العادل لكل من تسول له نفسه أن يقابل الحسني بالاساءة والخير بالشر .

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

    1. بدر الدين :
      العبرة من هذه القصة :
      الثقة في غير محلها تستطيع أن تودي بحياة صاحبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى