روايات غرام

قصص اختطاف ثم حب بغاية الروعة والرومانسية “بحنانها ملكت قلبي المتقد بنيران الانتقام” الجزء الأول

قصص اختطاف ثم حب

من أجمل قصص اختطاف ثم حب قصة واقعية تجسدت بزماننا، تروي كل أنواع الظلم وأشكاله المختلفة، وكيفية تغير النفس البشرية نتيجة الظلم الواقع عليها.

بداية الحكاية:

كان هناك طفلا صغيرا يبلغ من العمر 11 عاما يعيش بدار أيتام بقرية ما، والتي يوجد بها رجل فاحش الثراء حيث يمتلك بها قصرا فخما يأتي إليه بالإجازات؛ وأثناء الإجازة بيوم من الأيام صادف يوم مولد ابنته الوحيدة، فقرر الاحتفال به؛ وأثناء الاحتفال تواجد هؤلاء الأطفال اليتامى بمنزله الضخم يشاهدون ما يجري به، ولكن هم طفل صغير منهم بأخذ قطعة حلوى بدون أن يراه أحد، وعندما كرر فعلته مرة ثانية أمسك بيده أحد الخدم وطرده بعدما أبرحه ضربا وكل من معه ومن ضمنهم “أحمد”، وكل ما فعله الخادم كان بأمر من سيده.

شعور بالمسئولية:

وبيوم من الأيام أحد أصدقاء “أحمد” بدار الأيتام وقع من أعلى البناية وتضرر بأذى شديد، واتصلوا بالدار بسيارة الإسعاف لنجدته ولكنها لم تأتي، فأسرع “أحمد” إلى سيارة الرجل الثري التي رآها بيوم الاحتفال بمولد ابنته؛ ولكن الفتاة رأته فهمت بالصعود إلى السيارة والصياح العالي حتى لا يتمكن من سرقة سيارة أبيها، وهو يبرر لها سبب أخذه للسيارة وأنه سيقوم بردها على الفور، ولكنها لم تصدق مبرراته، ونتيجة لتشويشها عليه أثناء القيادة قام بحادث سير قبل أن يصل لإنقاذ صديقه.

الأضرار الناتجة عن حادث السير:

اصطدمت الفتاة وأغشي عليها، وكانت حالتها حرجة إلى حد ما، و “أحمد” لم يتضرر؛ ولكن قامت الشرطة بالقبض عليه نتيجة البلاغات المقدمة فيه من الرجل الثري، إذ تقدم ببلاغ ضده يتهمه بأنه قام بخطف صغيرته لقتلها، وبنفوذه استطاع إدخاله السجن بالرغم من كل كلام “أحمد” الصادق؛ فحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما؛ أما عن صديقه فقد أصيب بمضاعفات في كسور عدة نتيجة تأخره في العلاج مما أدى إلى وجود إعاقة بأحد ساقيه .

أهوال السجن:

عندما دخل السجن “أحمد” كان عمره 11 عاما، فتعرض للكثير من الإذلال به، والكثير من العنف والظلم، لدرجة أن جسمه أصبح مليئا بالعلامات الظاهرة، وكل علامة تدل على موقف مختلف؛ فبيوم من الأيام حاول “أحمد” مساعدة أحد الضعفاء بتقديم طعامه له، حيث أن كبار المجرمين بالسجن حرموه من الأكل لسبب ما، فلم يستطع “أحمد” أن يراه جائعا ولا يقدم له يد العون، فقاموا بتمزيق جسده بالسكين؛ وبعد مرور 15 عاما من المعاناة المريرة استطاع صديق “أحمد” من حاول إنقاذه عندما وقع من أعلى البناية تهريبه، وكان حينها يبلغ من العمر 26 عاما، ولكن صديقه تم القبض عليه أثناء هروبهما من السجن.

الانتقام والثأر:

حزن “أحمد” حزنا شديدا على صديقه الذي ضحى بنفسه من أجله وأجل حريته، ولأجل كل ما حدث معه بدون ذنب ولا إثم منه قرر الانتقام والثأر ممن ظلمه، وبعد تخطيط دقيق وجمع كافة البيانات عن الرجل الثري من قام بتحطيم كل حياته، استطاع “أحمد” الوصول إلى ابنة الرجل الثري فقام بخطفها، بالسنوات الطوال التي قضاها “أحمد” بالسجن تمكن من إيقان استخدام كل ما يتعلق بالتكنولوجيا والأجهزة الحديثة، فكل خطوة كان يقوم بها يحسب لها جيدا ألف حساب وحساب.

….يتبع….

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق