قصص أطفال

قصص أطفال هادفة وذات معنى جميل

ما أجمل قصص الأطفال ولاسيما عندما تكون قصصا هادفة قيمة.

أبنائنا أمانة بين أيدينا من الله سبحانه وتعالى، وعلينا أن نؤديها على أتم وجه.

ولا أجمل من عادة القراءة لتعويد أبنائنا عليها.

القصــــة الأولى

من أجمل قصص أطفال هادفة على الإطلاق…

في قديم الزمان كان هناك صياد ماهر للغاية، كان حديث عهده بالزواج، وكان مولعا بحب زوجته الجميلة ذات القلب الطيب.

كان بكل يوم يخرج من منزله لصلاة الفجر حاضرا بالمسجد، ومن ثم يعود لمنزله ويأخذ عدة عمله وينطلق متوكلا على الله.

كان ينشر شباكه بأكثر من مكان بالبحر، وينتظر ما رزقه من الله.

وآخر النهار بكل يوم يعود محملا بأنواع شتى من الأسماك، يطعم منها زوجته ويبيع الفائض عن حاجتهما.

وذات مرة عندما كان عائدا من عمله، وجد جروا صغيرا يلهث من قلة الطعام والماء.

فأخذه معه لمنزله، وقام بالاعتناء به، وداوم على ذلك حتى كبر الكلب، فصار الصياد يأخذه معه كل يوم للصيد.

اختبار قاسي:

وبيوم من الأيام بعدما انتهى الصياد من عمله أراد أن يبيع السمك فقد كان كثيرا للغاية حينها، ولكنه أيضا يريد العودة لإعطاء زوجته السمك لتعده.

خشي أن يتأخر عن المشتري، وأخيرا قرر أن يضع كلبه الوفي في اختبار قاسي بعض الشيء.

أحضر قطعة قمش نظيفة وقام بوضع السمك بداخلها، وقام بربطها من الأربعة جهات.

كل جهتان مع بعضهما البعض، وقام بوضعها حول رقبة الكلب.

طلب من الكلب بعدما وضع يده على رأسه أن يذهب بها لزوجته بالمنزل، وأن يحافظ على نفسه وعلى الأسماك التي معه قدر ما استطاع.

نجاح في الاختبار:

وأثناء ركض الكلب بكل قوة أوتيها، كانت الأسماك لا تزال حية وتتحرك يمينا ويسارا.

ونتيجة لحركتها الزائدة سقطت إحدى الأسماك وتلتها سمكة أخرى، وأخرى أيضا.

وضع الكلب القماشة من حول رقبته، وحاول إعادة الأسماك جميعها لموضعها.

رآه بعض الناس، فأصابهم الحزن على حاله، وحاولوا جميعا مساعدته.

ونجح الكلب الوفي في الاختبار، واستطاع أن يحافظ على أمانة صديقه، وأن يوصلها للمحكان الذي أوصاه به.

بات كلاهما وفيا للآخر، ولا يستغني أحدهما عن الآخر.

القصــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــة:

من أجمل قصص أطفال هادفة على الإطلاق…

كان هناك جملا مخادعا، كان يشعر بالسعادة البالغة في حياته.

في البداية كان في منتهى السرعة ولا يتمكن جمل آخر من الفوز عليه بأي سباق، حتى جاء اليوم الذي دخل فيه الجمل السباق.

وكان سباقا شاقا، ولكن الجمل بذل به كل ما بوسعه من قوة ومقدرة حتى تمكن من القرب للوصول لخط النهاية.

وإذ فجأة تعثر الجمل في صخرة ضخمة للغاية، وسقط على الأرض وكانت هذه الحادثة سببا في خسارته للسباق.

ومن ذلك الوقت أخذ الجمل يمكر مكره ويخدع صاحبه، فشرع في التباطؤ أثناء السير والركض.

وبيوم من الأيام تم تحميله بسيارة، وأخذ الجمل ينظر للصحراء وهي تبتعد شيئا فشيئا من أمام عينيه.

كان في غاية السعادة، والفرحة التي لحقت بقلبه لا توصف من شدة رغبته بالابتعاد عن البادية وعن السباقات التي كانت ترهقه.

استهزاء:

وأثناء سير السيارة على الطريق بسرعة حن الجمل لركضه بهذه السرعة أثناء السباقات التي كان يؤديها.

ولكنه لم يندم على الإطلاق بتصنع الإعياء الدائم وعدم قدرته على فعل أي شيء.

وبينما كانت تسير السيارة توقف سائقها على إحدى الطرقات ليقضي غرض ما.

وكان حينها قد وصل للحضر، وهناك رأى الجمل الكثير من الخضر وتنسم الهواء المنعش العليل.

وإذا بحمار يسير من جواره، وكان عجوزا ويجر عربة كبيرة الحجم، وبالكاد يتمكن من سحبها ورائه شيئا يسيرا شيئا يسيرا.

لم يتركه الجمل وشأنه، بل استهزأ به وبحاله وبطريقة سيره، وجع قلب الحمار على حاله.

فقال له الحمار: “سيأتي عليك يوما تعاني مما أعاني منه، وينفطر قلبك من كلمة تسمعها من صفيق”.

لم يعي الجمل المتكبر شيئا من كلام الحمار، وإذا بالسائق يعاود قيادة السيارة من جديد.

ويصل بها لمبنى شاهق الارتفاع، سر الجمل كثيرا بالمكان الجديد الذي سيعيش به.

ولكنه لم يكن يعي أن صاحبه قد باعه عندما يأس منه، وأيقن أن لا فائدة ترجى منه ليتم ذبحه وأن المكان الجميل إنما هو المذبح.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص أطفال إنجليزي مترجمة في منتهى الروعة

6 قصص أطفال مكتوبة قصيرة لنوم هادئ لطفلك

3 قصص أطفال مكتوبة قصيرة مضحكة للغاية لا تفوتها!

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى