قصص أطفال

قصص أطفال قصيرة قبل النوم روعة ومسلية جداً

مرحباً بكم من جديد فى موقعنا قصص واقعية، حيث نقدم لكم بشكل يومي كل ما هو جديد وممتع من أجمل القصص والنوادر والحكايات بكل أنواعها، واليوم أحضرنا لكم فى هذا الموضوع مجموعة قصص جميلة للأطفال من موضوع قصص أطفال قصيرة ومفيدة جداً، مناسبة للأطفال من جميع الأعمار ويمكنك قراءتها لأطفالك قبل النوم للحصول على نوم هادئ وسريع، أترككم مع قراءة أجمل قصص أطفال قصيرة ، وللمزيد من القصص يمكنكم دوماً زيارة قسم قصص أطفال .

قصة الفراشة الصغيرة

الفراشة الصغيرة
الفراشة الصغيرة

يحكى أنه كان هناك فراشة صغيرة وجميلة تعيش مع أمها فى منزلها الصغير، وفى يوم من الأيام خرجت الفراشة مع صديقتها بعد أن إستأذنت أمها، سارت الصديقتان كثيراً يتنقلون من زهرة إلى زهرة ويلعبون، وبعد مرور بعد الوقت همست الفراشة الصغيرة إلى صديقتها قائلة أنها بعدت كثيراً عن منزلها وقد نبهتها أمها ألا تبتعد أبداً عن المنزل حتى لا يلحق بها أى ضرر، ضحكت الفراشة الأخري فى سخرية وإستهزأت بكلام الفراشة قائلة لها : أنت جبانة وتخافي من كل شئ، تعالي معي سوف أريك أجمل زهرة فى البستان .

ذهبت الفراشة الصغيرة وراء صديقتها لتثبت لها أنها لا تخشى أى شئ وأنها ليست جبانة، تنقلت الفراشات بين الأزهار الجميلة والبساتين عذبة الرائحة، نسيت الفراشة كل نصائح أمها وتحذيراتها، تذكرت فقط جمال الأزهار والبساتين وقطرات العسل اللذيذة المتناثرة فوق أوراق الأزهار .
إستغرقت الفراشات الصغيرة فى تذوق العسل اللذيذ من الأزهار وفجأة سادت السماء ظلمة عجيبة، رفعت الفراشة الصغيرة رأسها لتري ماذا يحدث، رأت الكارثة، حيث أخذ أوراق الزهرة آكلة الحشرات فى الأرتفاع بهدوء لتلتهمهم معاً بداخلها، وإكتشفت الفراشات حقيقة ما يحدث .
أصابهم زعر شديد وحاولو التملص من الأوراق بكل الطريق ولكن فشلوا، حتى بات الهلاك لا مفر منه، وبعد أن بدأ الإستسلام يبدأ فيهما، فجأة ظهر ظل عجيب وإلتقطهم من قلب الفراشة إلى خارج البستان وزال الخطر .

نظرت الفراشة الصغيرة إلى الظل الذى أنقذها فوجدته ما هو إلا أمها التى أخبرتها أن إحدى جاراتها الفراشات حذرتها أنك وصديقتك ذاهبتان فى إتجاة بستان النحل الآكل للحشرات، فإبتسمت وشكرت الله عز وجل وإعتذرت إلى أمها قائلة : آخر مرة يا أمي آخر مرة .

الحكمة من القصة : التواضع صفة جميلة حقاً، ولا يجب علي أي مخلوق ان يسخر من غيره لأي سبب من الاسباب .

قصة التفاحة الأنانية

شجرة التفاح الأنانية
شجرة التفاح

يحكى أن كان هناك شجرة تفاح جميلة جداً مليئة بالثمار الرائعة، وكانت تتمايل فخورة بحبات التفاح الأحمر التى تزينها، كانت شجرة التفاح المغرورة تنظر إلى صديقتها شجرة الزيتون التى تقف بجانبها وتقول لها : أنا أكثر شباباً وجمالاً منك، فأوراقي تتجدد كل عام بإستمرار وثماري جميلة وكثيرة وتزينني بلون أحمر يضفى علي جمالاً وبهاءاً والجميع يأتي إلى صغاراً وكباراً ويتمنون الأخذ من ثماري اللذيذة ولكن أنتى أوراقك عتيقة لا تتجدد فى الربيع وثمارك طعمها مر ولا حد يقترب منها ولا يحبها، كانت هذة الكلمات تجرح شجرة الزيتون الطيبة التى كانت لا ترد أبداً على شجرة التفاح وتكتفي بالصمت .

وفى يوم من الأيام جاءت شاه صغيرة وحاولت الإقتراب من شجرة التفاح لتطلب منها بعض الأوراق لتسد جوعها، ولكن شجرة التفاح الأنانية صاحت بغضب شديد وصرخت بالشاة المسكينة التى جرت بعيداً خائقة وهى تبكي، فنادتها شجرة الزيتون الطيبة التى كانت تراقب مخا يحدث وقدمت لها بعض أوراقها الطيبة، فأكلت الشاه وشكرت الزيتونه كثيراً وذهبت بعيداً .
وبعد مرور القليل من الوقت جاء مجموعة من الأطفال إلى شجرة التفاح وحاولوا قطف بعض ثمار التفاج اللذيذة من الشجرة، ولكن شجرة التفاح الأنانية رفضت إسقاط أى ثمار للأطفال، ضمت أغصانها بشدة وخبأت جميع ثمارها بين الأوراق والأغصان، ومنعت أيدي الأطفال الصغيرة من الوصول للثمار . غضب الأطفال وساروا بعيدين عن الشجرة الأنانية، وكانت الزيتونة الطيبة تراقب كل أفعال التفاحة الأنانية وتحاول نصيحتها ولكنها لا تستمع أبداً .

وفى تلك الليلة عصفت رياح شديدة بالحديقة وتساقطت أمطار غزيرة، لم تتحمل شجرة التفاح المغرورة قوة الأمطار والرياح، حاولت الإستنجاد بالزيتونة إلا أن صوتها لم يصل إليها بسبب شدة الرياح والعواصف، تساقطت ثمار التفاحة على الأرض ومعها الكثير من الغصون والأوراق الجميلة، وبعد مرور هذة العاصفة وبعد أن هدأ المطر، وضحت الصورة .. صارت شجرة التفاح مجرد شجرة محطمة قبيحة مكسرة الغصون، ليس لها أى ثمار أو أوراق، أخذت التفاحة تبكي فى حزن شديد، تآلمت الزيتونة الطيبة لما حدث للتفاحة الأنانية وقالت لها : لو كنت قدمت ما وهبك الله عز وجل بكرم وعطاء ، لما حدث لك كل هذا ولكن هذا نتيجة إختيارك وأنانيتك .

الدروس المستفادة من القصة :

  1. الانانية صفة سيئة جداً يجب علي الانسان أن يتجنبها ويبتعد عنها ويجب الخير لغيره كما يحب لنفسه .
  2. يجب عدم البخل واعطاء الآخرين من كرم الله سبحانه وتعالي .
  3. الاستماع الي نصيحة الغير والعمل بها .
  4. الله عز وجل يجزي كل انسان بعمله الخير خيراً وعمله السوء سوءاً .

اقرا ايضاً :

قصة قبل النوم قصيرة معبرة قصة الجمل الاعرج

قصة خيالية قصيرة قصة البطة القبيحة قصص للأطفال قبل النوم

قصة الثعلب والارنب للاطفال قبل النوم

قصة الفهد وفرس النهر

في احدي الغابات البعيدة كان يعيش فهد يتجول بشكل يومي في انحاء الغابة بحثاً عن فريسة يسد بها جوعه، وفي احد الايام لمح قطيعاً من الغزلان يأكل من الاعشاب علي الضفة المقابلة من النهر .

قال الفهد في نفسه مفكراً : ليتني أعرف السباحة، كنت اعبر النهر وافترس احد الغزلان السمينة وأسد به جوعي ، التفت الفهد يميناً ويساراً بحثاً عن اي شئ يساعده علي عبور النهر ولكن دون جدوي .

وفجأة وقعت عينه علي فرس نهر يسبح في وسط الماء ويأكل من الاعشاب التي نمت في قاع النهر ، اخذ الفهد يفكر ثم جاءته فكره ذكية، اقترب قليلاً من النهر وقال لفرس النهر : السلام عليك يا ابن عمي، أجاب فرس النهر وقد بدت عليه علامات التعجب : وعليك السلام ايها الفهد ولكن كيف تكون ابن عمي وانت لست من فصيلتي ؟ فأنت تمتلك جسداً رشيقاً قوياً وانا جسدي ممتلئ واسبح في النهر .

أجاب الفهد في خبث : انا من بلاد بعيدة جداً حيث تكون أفراس النهر هناك نحيلة ورشيقة وقوية، تظاهر فرس النهر بتصديق كلام الفهد قائلاً : حسن يا ابن عمي كيف يمكنني مساعدتك ؟ قال الفهد : هل يمكنك أن تنقلني علي ظهرك الي الضفة المقابلة من النهر ؟ فكر فرس النهر ثم وافق علي طلب الفهد وبالفعل حمله علي ظهره ليعبر به النهر .

في منتصف الطريق توقف فرس النهر عن السباحة قائلاً : بما انك فرس النهر بشكل مختلف من بلاد اخري يمكنك ان تسبح وتغوص مثلي اليس كذلك ؟ أجاب الفهد بارتباك : ممم بالطبع يمكنني السباحة، وبينما كان الفهد يفكر عن كلام مقنع يقوله لفرس النهر حتي يستمر في التحرك، إذ بفرس النهر يغطس به الي قاع النهر .

نجا الفهد بأعجوبة من الغرق ، وكانت هذه الخدعة التي فعلها فرس النهر درساً قاسياً للفهد لأنه استخف بذكائه وعقله .

قصة حبة الشمندر العملاقة

في قديم الزمان كان هناك شقيقان، احدهما ميسور الحال والآخر فقير لا يمتلك إلا قوت يومه، وفي يوم من الأيام قرر الاخ الفقير ان يبدأ العمل في الزراعة في قطعة ارض صغيرة قد ورثها من ابيه، لعله يحصل علي بعض المال ويذهب عنه الفقر ويتحسن حاله، وبالفعل اخذ الفقير يزرع بذور الشمندر وما إن نمت الحبوب ونضجت لاحظ بين الحبوب حبة شمندر قد عظم حجمها حتي اصبح من المستحيل عليه حملها إلا علي متن عربة .

استأجر الأخ عربة وأخذ حبة الشمندر الكبيرة الي السوق إلا انه لم يجد اي شخص يرغب في شرائها بسعر جيد فقرر أن يقدمها كهدية للملك، أسرع الأخ الي قصر الملك وقدم له حبة الشمندر، تعجب الملك كثيراً عندما رآها بسبب كبر حجمها ، وقال : يا لها من حبة شمندر عجيبة، لقد رأيت العديد من العجائب في حياتي ولكنني لم أر مثل هذه الحبة ابداً، ما نوع البذور التي استخدمتها لتعطيك هذه الثمرة العملاقة ؟

قال الرجل : أنا لم استخدم اي بذور خاصة، فأنا مجرد مزارع بسيط اعمل في قطعة اخري صغيرة وقد نمت هذه الحبة في ارضي بمحض الصدفة، تعاطف الملك مع حال المزارع الفقير وأمر له بوزن حبة الشمندر ذهباً، فأصبح من الاغنياء وتبدل حاله الي افضل الاحوال .

علم الأخ الغني عما حدث مع أخيه فقرر أن يقدم للملك هدية قيمة من الذهب حتي يغدق عليه الملك بالعطاء، وبالفعل تقدم الأخ الغني الي قصر الملك وقدم له هدية ثمينة فقال له الملك : هديتك رائعة وانا لا اجد هدية قيمة تليق بك، ولا اجد اي شئ اهبك إياه سوري اندر وأغرب قطعة شمندر عملاقة حصلت عليها .

وهكذا خسر الاخ الغني ذهبه وتحسر بسبب جضعه وغيرته من أخيه .

قصة الابريق الحديدي والفخاري

في يوم من الأيام كان هناك ابريق مصنوع من الحديد، نظر من نافذة منزله في الصباح فرأي سماء زرقاء جميلة وشمساً مشرقة، التفت الابريق الي احد اركان المطبخ فرأي إبريق مصنوع من الفخار يغط في نوم عميق، فأيقظه قائلاً : استيقظ يا صديقي العزيز وتعال استمتع معي بهذا الجو الرائع، فالجو جميل جداً بالخارج واشعة الشمس دافئة ومشرقة .

استيقظ الابريق الفخاري قائلاً : بالفعل الجو جميل ولكنني لا استطيع أن اتمتع به في الخارج، فسأله الابريق الحديدي : ولماذا ؟ فقال : لا يمكنني فعل ذلك، لأنني مصنوع من الفخار وقد اصطدم بأي شئ في الخارج فأتكسر وينتهي أمري، اما انت فجسدك قوي ومصنوع من الحديد ولن يضرك اي شئ .

فكر الابريق الحديدي قائلاً : انا سوف اسير بجانبك واحميك من اي شئ، فأصير لك من الدرع الذي يحميك من الصدمات، وافق الابريق الفخاري علي الفكرة وبالفعل بدء الرفيقان يمشيان بجانب بعضهما البعض بحديقة المنزل الجميلة، وبعد بضعة خطوات بسيطة، ارتطم الابريقان بعضهما ببعض، فتصدع الابريق الفخاري بسبب صدمة تلقاها ممن كان من المفترض أن يكون له درعاً، ندم الابريقان علي ما فعلاه وخاصة الابريق الحديدي الذي ادرك خطئه وتعلم ألا يحمّل الآخرين ما لا يُطِيقُون .

قصة بائع اللبن

في يوم من الأيام كان هناك ولد صغير يبيع اللبن يومياً بسبب مرض والده، ولكن هذا الولد كان يغش باللبن، ويضيف عليه الماء، نصحه والده اكثر من مره بعدم الغش ولكنه كان دائماً يتجاهل نصيحة ابيه .

وذات مرة أصيب الولد بمرض شديد فذهبت امه حتي تشتري له الدواء، ولكنه بمجرد أن تناول الدواء اشتد مرضه فذهبت امه مسرعة الي بائع دواء آخر وقد علمت أن ذلك الدواء كان مغشوشاً، فعادت الام الي ولدها بدواء جديد واعطته الي الولد .

وبعد أن شفي الولد من مرضه جلس معه أبواه وشرحا له ما حدث وكيف كان أثر الغش سبباً في زيادة تعبه ومرضه الذي كان أن ينهي حياته .

شعر الولد بالندم الشديد وعرف سوء الغش وعاقبته وتعهد ألا يغش اللبن مرة ثانية، وبمرور الأيام كانت النتيجة رائعة، فقد زاد رزقه وشفي أباه من مرضه .

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم “من غشنا فليس منا”

مقالات ذات صلة

‫24 تعليقات

  1. في قصة الفراشة أخطاء يجب إزالتها…ذعر و ليس زعر . بدأ الاستسلام فيهما لا تقال و القصة بدأت بفراشة و صديقتها و أصبحت فراشات !!!

  2. حلو اوي الحواديت دي بس بلاش نشبه الحاجات الوحشه بمخلوقات موجودة زي الشجر والتفاح علشان الاطفال بتثبت في دماغهم الحكاوي دي وساعتها مش حيحبو التفاح او الشجر وياخدو الفكرة دي عنهم علي انها حاجه حقيقيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى