قصص أطفال

قصص أطفال قبل النوم للبنات من أجمل ما يكون

ويسألونك عن البنات.. الكائنات المبهجات.. الطيبات بلا عجب، والمفرحات بلا سبب، ففي البنات رفق لا يعرفه إلا من عنده بنت.

جمال البنت نعمة وهبها الله سبحانه وتعالى إياها، فجمال كل بنت لا يوصف ولا يمكن أن يكتب على ورق، فلكل بنت جمالها الخاص الذي ميزها به خالقها سبحانه وتعالى، ومن يجهل البنت وجمالها ولا يقدر قيمتها فإنه يفقد جمال الحياة، حيث أن البنت بصفة عامة تعني الحياة، وكلما ازدادت البنات تأدبا وأخلاقا وتمسكا بالدين كلما كن بالدرر التي يرغب أي رجل على وجه الأرض اقتنائها.

ومن أجمل ما قيل عن البنات، قال أحد القضاة نظرت في عشرات القضايا لأبناء يعقون والديهم، ولم أنظر قضية واحدة لفتاة تعق والديها، وبالرغم من كلمات القاضي والتي تحمل كل المعاني إلا إنه هناك بيننا من يحزن إذا رزق ببنت.

القصـــــــــــــــــــــة الأولى بعنوان الصندوق السحري:

في يوم من الأيام نادت الجدة على ابنة ابنها الوحيدة وكانت قد أحضرت لها صندوقا ما أجمله، كان ذا لون أزرق جميل للغاية مزخرف بخطوط ذهبية سارة للناظرين، اقتربت منها حفيدتها “بشرى” بابتسامة جميلة وقالت: “نعم يا جدتي”، فقالت لها الجدة: “لقد أحضرت لكِ الصندوق المتوارث بعائلتنا”.

فرحت “بشرى” كثيرا لأنها كانت توقن بمدى مكانتها بقلب جدتها العزيزة، فمعنى أنه صندوق متوارث بالعائلة بأكملها، فإنه صندوق يحمل الكثير والكثير من المعاني والمكانة فيما بينهم، كانت “بشرى” لديها ثمانية أعوام، ومن خلال تفكيرها توصلت إلى أن هذا الصندوق ليس بصندوق عادي!

وبعد أيام قليلة شعرت “بشرى” ببعض الملل بعدما انتهت من دراستها، فتذكرت صندوق جدتها فنهضت من مكانها وذهبت لإحضاره، وما إن أحضرته ونظرت إليه وأخذت تفكر في سر هذا الصندوق، وقالت في نفسها لابد وأن هذا الصندوق له سر، وإلا ما كان إرثا متوارثا بعائلتنا، وما كانت أعطتني إياه جدتي، فكرت كثيرا وقالت في نفسها: “لابد وأنه صندوق لتحقيق الأمنيات”!

كانت “بشرى” عاشقة للقمر والنجوم، وعلى الفور أعطت للصندوق أمنيتها، وإذا بها تجد نفسها تحلق بين النجوم تريد الوصول للقمر، وبالفعل باتت على سطح القمر تتلذذ بجماله الخلاب، كانت تغمرها السعادة وتأبى العودة للأرض مجددا، وإذا بصوت ينادي عليها، إنها الجدة وهي تقول: “بشرى… استيقظي ستتأخرين على المدرسة”.

وإذا بها تدرك أن ما كانت تعيشه من سعادة ما هو إلا حلم راودها، وأن الصندوق حاله كحال أي صندوق آخر.

القصــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــة بعنوان الأميرة قاسية القلب:

كان هناك ملكا ينال حب كل من بمملكته باستحقاق وعن جدارة، وكان لا ينقصه إلا شيء واحد وهو أن يرزق بمولود أيا كان ذكر أو أنثى، وبالفعل وبعد سنوات وطول انتظار رزقه الله بمولود ذكر، فسر الملك كثيرا عند سماعه الخبر، ولكنه صدم عندما رأى صغيره فقد كان وجهه بملامح تصدم كل من رآها.

كبر الأمير الصغير وتمتع بالعديد والعديد من الخصال والمميزات، فكان شجاعا مقداما مغوارا، كان يتقن جميع فنون القتال، كما أنه من المهرة في ركوب الخيل والسباق به، كان يجيد الرسم والعزف، كما أنه كان ماهرا بفنون الطبخ؛ كان كل من بالمملكة يرى فيه مميزاته ولا يرى عيوبه على الإطلاق.

وعندما بات يافعا أصر والده على تزويجه، وعلى الرغم من كونه لم يترك طريقة لإقناع والده بأن أي فتاة لن ترضى عن شكله ولن تقبل بكونه زوجا لها، وعلى الرغم من محاولاته لإقناع والده إلا إنه لم يستطع، وفي النهاية هداه تفكيره إلى صنع تمثال من ذهب لفتاة غاية في الجمال، وأعطى التمثال لوالده وأعلمه بأنه لن يتزوج من فتاة إلا شبيهة لهذا التمثال الذهبي.

رضي والده بطلبه ونشر رجاله في كل بقاع الأرض، وكل واحد منهم محفور شكل التمثال الذهبي بذهنه، وبالفعل جابوا الأرض بما حوت، وأخيرا توصلوا لملك لديه من البنات ثمانية، أكبرهن أجملهن على الإطلاق، وعندما أعلموا الملك بالأمر أرسل برسالة للمك والد الفتيات بأنه يريد ابنته الكبرى لابنه ووريث عرشه الوحيد، رحل الملك كثيرا بذلك وحددوا موعد الزفاف.

كاد الأمير أن يجن مما سمع، أراد منع والده، ولكن والده طمأنه بأن لديهم تقليد ملكي عائلي، بأنه يحرم على الزوجة رؤية زوجها إلا بعد انقضاء عام من الزواج، وبذلك فزوجته ستكون قد أحبته وتعلقت به كثيرا فلن تتركه مثلما يعتقد؛ وبالفعل تم الزفاف وكان لا يرى أحدهما الآخر إلا في غرفة مظلمة مثلما جرت العادة، وأحبت الملكة زوجها كثيرا لدرجة أنها لم تقوى على منع نفسها من طلب رؤيته منه، ولكنه أخبرها بأن تنظر العام، ولكنها لم تهتم بذلك وجعلته ذات يوم خارج من القصر في ركابه واسترقت النظر، فصدمت من هيئته وعادت لوالدها ومملكته في الحال.

لم تكترث لأمر زوجها والذي بات حزينا على فراقها له وتحقيقها لما كان يخشاه طوال حياته، ولكنه لم ييأس فسافر خلفها، وهناك بات يعزف أجمل الألحان تحت حجرتها، فأيقنت أنه زوجها ولكنها ازدادت إصرارا على عدم العودة إليه، عمل صانع خزف، وقام بعمل ثمانية وأرسلهن هدية لبنات الملك، وجمعيهن صرن سعداء إلا زوجته التي أمرت الخادم بأن يعيد الخزف إليه.

لم ييأس فعمل بالمطبخ وصار يطهو أجمل وأشهى الوصفات لدرجة أن الملك بنفسه أثنى على أكلاته، وعندما علمت بأنه زوجها ذهبت إليه وطلبت منه ألا يطهي لها شيئا؛ في هذه اللحظة أيقن أنها تبغضه ولا تريد إكمال حياتها معه، وبينما هم بالرحيل والعودة لموطنه علم بأن هناك سبعة ملوك اجتمعوا سويا لخوض حرب ومن يفوز بها فله ابنة الملك الكبرى التي تركت زوجها، وقد اجتمع وزراء الملك وقرروا التضحية بالأميرة وتقطيعها لسبع قطع وإعطاء كل ملك منهم قطعة لكيلا يخسروا المملكة، فهرول الملك للملك وطلب منه الإذن بعدما أعلمه بحقيقته بأخذ الجيش وخوض معركة ضدهم.

وبالفعل انتصر عليهم السبعة وأخذهم أسرى وزوجهم لبنات الملك السبعة، وفي هذه اللحظة جاءته زوجته وكلها فخر وكبرياء بزوجها الحبيب، وتعلمت درسا ما أقيمه من درس بالحياة، وهو أن المظاهر والشكل الخارجي ليس كل شيء بالحياة.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص بنات صغار مضحكة لم تتعدى أعمارهن الثلاثة سنوات

وأيضا… قصص بنات قصيرة مضحكة عن يوم العرس يوم لا ينسى

قصص اطفال للبنات قصة ليلى وصندوق الامنيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى