قصص أطفال

قصص أطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية المصرية

قصص أطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية

إن القصة أفضل وسيلة لتعليم أبنائنا السلوكيات الصحيحة وتعزيز السلوك الإيجابي بداخلهم، وغرز كل القيم الفعالة الهادفة مدى الحياة.

اقرأ لابنك القصص وعلمهم وازرع بداخلهم لتحصد غدا وما بعد غد.

حينما يحل الليل ويخلد طفلك للنوم، حينها نجد مدى إصرار الكثيرون من الأطفال على الاستماع لقصة قبل خلودهم للنوم شيقة ومثيرة من آبائهم، وتدريجيا يتحول الأمر لأجمل عادة يمكننا من خلالها تغذية عقول صغارنا وغرس أجمل الصفات والخصال بشخصيتهم.

والقصص باللغة العامية سهلة في الفهم والاستيعاب بالنسبة للأبناء صغيري السن، فبكل سهولة ويسر يمكنهم الاستماع إليها والإنصات بكل تركيز وفهم كل كلماتها.

القصــــــــــــــة الأولى (قصة عمو هلال):

في يوم من الأيام وفي زمن قريب ومش بعيد كان فيه راجل اسمه “هلال”، كان راجل بسيط وحاله ع قد الإيد.

كان عنده بيت حيطانه مشققة وسقفه واقع، وكان عنده زوجة وأولاد صبيان وبنات.

كان حالهم بسيط جدا، وكانوا أيام كتيرة جدا يناموا من غير عشا، وبالرغم من أن عمو “هلال” كان بيشتغل ليل مع نهار إلا إنه برده ما كانش يقدر يوفر كل الطعام والشراب بتاع أسرته.

فكان دايما يسأل نفسه سؤال: “هو أنا بيحصل معاي كدة ليه؟!”

وكان دايما بيحقد على الناس اللي معاهم بيوت حلوة وعربيات فخمة وأحدث موديل، ودايما بيسأل نفسه برده: “اشمعني أنا؟!”

وفي يوم من الأيام كان عمو هلال طالع من شغله، وهو ومروح لبيته لاحظ شيء غريب، كان في راجل غني جدا في عربيته الفخمة وكان الراجل عمال يبكي بطريقة تقطع القلب، قرب منه عمو هلال وبصوت كله حنية سأله: “ما لك فيك إيه؟!، وإيه اللي بيبكيك بالطريقة دي؟!”

رفع الراجل راسه والدموع مالية عينيه وقال بحزن شديد: “أنا ببكي بحرقة لأني عندي فلوس كتير ولكني اتحرمت من إني أتمتع بيها، العمر كبر بي وأنا ولا عندي زوجة ولا أولاد يحملوا اسمي من بعدي ويدعو لي بالرحمة والمغفرة ولا حتى صحة”.

عمو هلال ولأول مرة في حياته يفهم معنى الرضا الحقيقي في الدنيا، قال عمو هلال في نفسه: “الحمد لله أنا معنديش بيت كبير ولا عربية ولا حتى عجلة، ولكن عندي صحة وعندي زوجة صالحة وعندي أولاد يحملوا اسمي من بعدي في الحياة”.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصص قصيرة للأطفال بالعامية قصة الحطاب والثلاث حبات

القصـــــــــــة الثانيــــــــة: قصـــــــــة الجار البخيل 

إن البخل من أذم الصفات التي من الممكن أن يبتلى بها إنسان، والبخل بطبيعته صفة مكتسبة أقل من أن تكون صفة متوارثة، لذا علينا أن نعمل أبنائنا من صغرهم العطاء والجود والكرم، وأن نكرههم في البخل بأن نذكر مدى سلبياته على أنفسهم وعلى كل من حولهم.

احكِ لابنك وابنتك قصة الجار البخيل ليأخذ منها العبرة والعظة…

كان يا ما كان في قديم الزمان وسالف العصر، كان في رجل كل جيرانه بيشكو منه، كان هو الوحيد المختلف اللي بينهم، كلهم كانوا يودوا بعض ويحبوا بعض ويوقفوا جنب بعض في الفرح والكره باستثناء الجار ده.

كان على قد ما يقدر بيبعد منهم، وده بسبب خوفه الشديد من صرفه للفلوس، مع إنهم كلهم ما كانوا بيقصروا معاه، وكان بكل حفلة يعملها حد من جيرانه يروح عنده ياكل ويشرب وينبسط ولكنه ما بيعرف حد منهم لا فرح ولا كره، ولا بيساعد أي حد محتاج.

كان بيخاف أول ما تيجي سيرة الفلوس، وإنه ممكن يدفع فلوس من جيبه؛ وجه اليوم اللي كان درس شاق بالنسبة له، في يوم تعب تعب شديد وكان ببيته وما قدر ينادي ولا يصرخ على حد من جيرانه، وفي الأساس ينادي على حد منهم إزاي؟!، وهم كلهم تعبوا تعب شديد وهو ما راح ولا زار حد منهم، ولا كان بيطمن على حد برده.

وعلى الرغم من كل عمايله مع جيرانه إلا إنهم ما سبهوش ولا ثانية، أول ما حس جاره القريب منه بغيابه على غير العادة، بلغ بقية السكان ودخلوا عليه شقته وللأسف لقيوه واقع على الأرض وبالعافية بياخد نفسه.

جريوا بيه على أقرب مستشفى، وقدروا يلحقوه قبل ما يودع الدنيا، ولما فاق وأخيرا اتعلم الدرس إن البخل أسوأ الصفات اللي بتخسر الإنسان كل شيء بالحياة.

اقرأ أيضا:

قصص أطفال قبل النوم باللغة العامية قصيرة بعنوان جاسر ولعبة الكرة

4 قصص أطفال مكتوبة هادفة هدية قيمة لأبنائنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى