قصص أطفال

قصص أطفال سنو وايت الأميرة الجميلة وزوجة أبيها الملكة الشريرة وأحداث مثيرة وشيقة

قصص أطفال سنو وايت

إن من أشهر قصص الأطفال “سنو وايت” قصة الأميرة الجميلة، من تملك بياضا كبياض الثلج، تلك القصص يحبها الصغار والكبار ومازالت قلوبنا متعلقة بها، إذ أنها تجسد الصراع الدائم بين الخير والشر لتنتهي بنصرة الخير دائما.

قصة “سنو وايت”:

يحكى أنه بقديم الزمان كانت هناك ملكة عظيمة متزوجة من ملك حكيم، يحكما مملكة ضخمة بكل حب ووفاء؛ وذات يوم كانت تلك الملكة جالسة بشرفة قصرها الجميلة تخيط ملابس زوجها، وفجأة جرحت إصبعها إبرة الخيط فسقطت بعض قطرات الدماء على ثوبها الأبيض، حينها تمنت من الله أن يرزقها بابنة جميلة بياضها كبياض الثلج وخدودها كحمرة الدم؛ فاستجاب الله دعاء الملكة وأنجبت فتاة في غاية الروعة والجمال، ولكن الملكة تعبت كثيرا عقب ولادتها فتوفيت تاركة ابنتها المولودة وزوجها الملك طيب القلب خلفها في دنيا عصيبة الحب الخالص فيها عملة نادرة.

قرار الملك:

تزوج الملك بعد وفاة زوجته الحبيبة بامرأة فاتنة الجمال لتساعده بمهام الحكم وتعتني بابنته الصغيرة، ولكنها كانت امرأة تمتلك قلبا قاسيا ليس به مكان للحب والوفاء حيث كانت تتقن فنون السحر كما تمتلك مرآة سحرية عجيبة، والتي كلما سألتها الملكة الساحرة: “يا مرآتي السحرية العجيبة من هي الأجمل في البلاد؟”، أجابتها المرآة: “أنتِ يا ملكتي الأجمل ولكن الأميرة الصغيرة “سنو وايت” تفوقكِ جمالا”، فكانت تغضب الملكة الساحرة وتزداد حنقا على الأميرة الصغيرة؛ وبيوم من الأيام رتبت لها مكيدة حتى تتلخص منها نهائيا وللأبد، طلبت منها التنزه مع الصياد إذ كانت الأميرة الصغيرة تعشق جمال الطبيعة، وأمرت الملكة الساحرة الصياد بقتل “سنو وايت” أثناء النزهة وليطمئن قلبها يجلب لها قلب الأميرة الصغيرة “سنو وايت” بصندوق.

طيبة الأميرة الصغيرة:

وعندما اقترب الصياد من الأميرة الصغيرة ليقتلها انصياعا لأوامر ملكته الشريرة، لم يطاوعه قلبه قتل الملاك البريء، فأوصاها بالهرب داخل الغابة المخيفة عسى أن تجد قلبا بالغابة أحن عليها من قلب زوجة أبيها القاسية، وعندما قدم إلى الملكة أعطاها صندوقا به قلب أحد الحيوانات البرية، وبذلك اعتقدت الملكة أن “سنو وايت” اختفت من الوجود نهائيا.

الأقزام السبعة:

تعثرت الأميرة أثناء تجولها بالغابة بمنزل صغير وكل شيء به صغير جدا، ونظرا لأنها تعبة من الطريق الطويل دخلت المنزل لتستريح، وجاءها الأقزام السبعة وهي نائمة، وعندما استيقظت تعرفوا عليها واستطاعت المكوث معهم في منزلهم الصغير؛ فكانت تطهو لهم الطعام الشهي، تغسل ملابسهم وتخيطها، تنظف المنزل وتغسل الأطباق.

التفاحة المسمومة:

وعن طريق المرآة السحرية العجيبة استطاعت الملكة الشريرة معرفة أن الأميرة مازالت على قيد الحياة وأنها تسكن مع الأقزام السبعة بمنزلهم بقمة التلال، فأحضرت تفاحة مسمومة قامت بصنعها بنفسها باستخدام سحرها الأسود، وتنكرت على هيئة امرأة عجوز، وذهبت عند “سنو وايت” بعد رحيل الأقزام السبعة عنها، وأعطتها التفاحة المسمومة لتأكل منها لتتحقق كل أمانيها.

قبلة الحب الأبدي ومدى تأثيرها:

سقطت “سنو وايت” أرضا فور تناولها قضمة واحدة من التفاحة المسمومة، وعند وصول الأقزام السبعة للمنزل وجدوا الأميرة الصغيرة مطروحة أرضا، فصنعوا لها تابوتا من البلور واللؤلؤ المضيء ووضعوها به ظنا منهم بأنها فارقت الحياة، وكانوا يتناوبون الأدوار لرعايتها؛ وذات يوم مر أمير وسيم بحصانه فوقعت عينيه على “سنو وايت” بداخل تابوتها وأسره جمالها، فاقترب منها وأزال عنها الغطاء وقبلها قبلة حارة، فأفاقت الأميرة الجميلة من غيبوبتها، ففرح الأقزام السبعة بنجاة أميرتهم؛ وتزوج الأمير الوسيم بالأميرة الصغيرة طيبة القلب، وعندما علمت زوجة أبيها بما حدث أصيبت بنوبة قلبية أودت بحياتها وبذلك عم السلام كافة أرجاء المملكة من جديد وعاش الجميع في سعادة وهناء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق