قصص أطفال

قصص أطفال جديدة 2022 مكتوبة ومليئة بالإفادة

من أفضل الطرق والفعاليات التي يمكن للآباء تداولها واستخدامها في تربية وتنشئة صغارهم هي رواية قصة جديدة يوميا.

ولا يشترط أن تكون هذه القصة قبل النوم، وإنما جعل الأطفال يتوقعون موعدها بأن يكون محددا وثابتا يوميا.

ومحاولة تأجيل أي شيء بالحياة، فكل ما بالحياة يمكن تعويضه إلا أبنائنا، فحينما يكبرون يصعب علينا تربيتهم حينها، والله المستعان.

وأما عن قصص أطفال جديدة 2022 فستكون الاختيار الأمثل لبدء مهمة الاستعداد والتحفيز على القراءة والاستماع للقصص الممتعة الشيقة والمفيدة في نفس الوقت.

                                  القصـــــــــــــــــة الأولى:

من أجمل قصص أطفال جديدة 2022 مكتوبة على الإطلاق…

قصة جحا والسائق، وكما نعلم جميعنا أن جحا شخصية خيالية فكاهية تصلح لكل زمان ومكان. وشخصية جحا تتمثل في إعطاء معلومة مفيدة هادفة بأسلوب فكاهي لا يخلو من الفلسفة الغريبة التي تميز بها جحا. بيوم من الأيام أراد جحا الانتقال والسفر والترحال من بلدته لبلدة أخرى، تبعد كثيرا عن موطنه الأصلي. لذلك توجب على جحا استقلال حافلة، والتي كان بالفعل قد حجز له صديق قديم مقعد بها، ودفع له الأجرة أيضا.

قصد جحا الحافلة، وصعد بها، وانتظر كثيرا حتى وصلت بهم للمكان المقصود، وحينها ترجل كل الراكبون وآخرهم جحا. وللوصول للمكان الذي يريد، كان عليه أن يأخذ سيارة أجرة، وبعد رحلة قصيرة من البحث استطاع أن يوقف سيارة أجرة وركب بها. وعندما أوصله السائق للمكان طلب منه قائلا: “لقد وصلنا يا هذا، وأجرة التوصيلة مائة جنيها!”

فقام جحا من مكانه ونزل من السيارة، وأخرج نقوده، وأخذ منها ورقة بمخمسين جنيها، وأعطاها للسائق قائلا: “شكرا جزيلا، تفضل نقودك”. فقال السائق: “ألم أخبرك أنها بمائة جنيها”، فقال جحا: “لقد قطعنا هذه المسافة أنا وأنت، إذا نقسم المائة جنيها على اثنين، لك خمسين جنيها ولي خمسين جنيها”، وتركه ورحل، أخذ الرجل يضرب كفا على كف، ويقول لنفسه: “العلم ليس بالسهل، من الآن فصاعدا سآخذ الأجرة قبل أن أقوم بتوصيل الزبائن”!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: 6 قصص أطفال مكتوبة قصيرة لنوم هادئ لطفلك

وأيضا: 6 قصص أطفال قصيرة وذات عبرة كبيرة يستشفها الطفل بنفسه

القصــــــــة الثانيــــــــــــــــــــة:

من أفضل قصص أطفال جديدة 2022 وأجملها أيضا، قصة مليئة بحل فعل الخيرات وانتظار الجزاء من رب العباد، كان هناك رجلا يسكن بإحدى القرى، وقد كان لايزال في الثلاثين من عمره، متزوج ولديه من الأبناء ثلاثة، كان فقير للغاية، ولكنه كان يملك قلبا كبيرا يتسع الجميع.

كان يحمد الله على السراء والضراء، وكان بكل يوم يخرج لطلب رزقه يوما بيوم، فهو لا يملك لا منزلا ولا أرضا، ولا أي شيء باستثناء عمله اليومي، وكان بكل يوم يختلف عمله على حسب ما يطلبه منه الآخرون، كان يعيش في سعادة بالغة يؤدي فرائض الله ويحسن للناس أجمعين، ولم يكن يعكر عليه صفو حياته إلا شيء واحد، ألا وهو زوجته، والتي كانت دائمة الشكوى من ضيق الحال، ودائمة التذمر.

أقدار وجزاء:

وبيوم من الأيام بعدما أنهى الزوج عمله وحصل على أجره، ذهب للسوق ليشتري لوازم المنزل لزوجته وأبنائه، وبينما كان في الطريق إذا به يجد امرأة عجوز قد اصطدمت بشجرة على الطري وسقطت على الأرض تصرخ من شدة الألم، ركض الزوج تجاهها وقد كان قلقا للغاية عليها..

الزوج: “هل أنتِ بخير؟!” فأجابته السيدة العجوز: “إنني بخير يا بني لا تقلق هكذا، ولكني شعر بألم بقدمي وأعجز عن الحركة كليا”.

الزوج: “لا تقلقي يا أمي”. فحملها الزوج، وذهب بها للطبيب والذي وجدها قد كسرت قدمها، قام الطبيب بعمل اللازم، ودفع له الرجل كل المال الذي كان معه بنفس راضية مطمئنة.

ومن بعدها أعاد المرأة العجوز لمنزلها، والتي كانت تعجز عن كيفية شكره، فقالت له: “يا بني ليس معي ما يمكنني أن أكافئك به على حسن صنيعك معي، ولكني سأدعو الله أن يكافئك بطريقته وكيفيته، ألم يخبرنا بكتابه الكريم (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)،بارك الله فيك يا بني، وأعانك على كل أمور دنياك وآخرتك”.

طمأنينة يعقبها قلق شديد:

ذهب الزوج من عندها مطمئن القلب منشرح الصدر، حامد الله لأنعمه إذ اختاره دوناً عن غيره لمساعدة العجوز الضعيفة، ولكنه عندما تذكر زوجته انتابه القلق، حيث أنه يعلم طريقتها وأسلوبها في الحوار وقسوتها في المعاملة، لم يكن يملك أي مال ليشتري به أي طعام، وكان الوقت قد بات متأخرا للغاية، فلم يكن أحد يعمل لديه بمثل هذا الوقت.

لم يجد وسيلة إلا الرجوع لمنزله والحديث مع زوجته، وسرد ما حدث معه بشأن قصة العجوز، مع العلم أنه كان على يقين من تصرف زوجته ورد فعلها على حديثه، ولكنه أكمل، وما كان واثقا منه قد حدث، وجدها تجلس على أعصابها بالمنزل تنتظر رجوعه، ولاسيما أنه تأخر عن موعده المعتاد، الزوجة: “لماذا تأخرت هكذا؟!، ولم تحضر لنا معك أي طعام أيضا؟!
ماذا أطعم الأطفال الجياع الآن؟!”

سرد لها الزوج ما حدث معه وقال لها: “لدينا خبز، أطعميهم إياه حتى الشبع، أما أنا وأنتِ فنصبر على الجوع”.

الجزاء من جنس العمل:

باتت الزوجة طيلة ليلتها غاضبة من فعلة زوجها، أما عن الزوج فقد كان حامدا لله وأنعمه وحسن الظن بما سيؤتيه من فضله العظيم، وضع الرجل رأسه على فراشه بعدما أدى صلاته، وقد اتخذ مضجعه لينام باكرا ويستيقظ باكرا نشيطا طلبا للرزق.

وخرج كعادته، ولكنه لم يجد عملا، لم ييأس ولم يحزن فدعا الله أن يوفقه للرزق ليتمكن من توفير الطعام لصغاره، وإذا برجل يبحث عنه بالبلدة بأكملها، لقد علم عنه الورع والتقوى وأراد أن يستأجره على مزرعته ويعطيه مقابل ذلك أجرا شهريا علاوة على نسبة على المحصول السنوي.

وبالفعل وصل إليه، وكان الزوج فرحا للغاية من تدابير الله سبحانه وتعالى، وأخيرا توقفت زوجته عن التذمر بعدما استطاع أن يوفر لها أكثر مما تطلبه.

اقرأ أيضا: قصص أطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية المصرية قمة في الروعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى