روايات غرام

قصة واقعية مؤلمة جدا عن الفراق والتضحية في الحب

قصة واقعية مؤلمة جدا

إن قصص التضحية في الحب كثيرة جدا ، فهناك من يحبوننا أكثر من أنفسهم ويضحون من أجلنا ، واليوم أحكي لكم قصة فتاة عانت في الحب وبعد موت من تحب أكتشفت بأنه كان يضحي من أجلها ، فلا تسيء الظن في أحد ، في قصة واقعية مؤلمة جدا عن الفراق والتضحية بعنوان قصة عن الفراق والتضحية .

 

قصة واقعية عن التضحية

قصة واقعية عن التضحية
قصة واقعية عن التضحية

اريد أن أحكي قصتي المؤلمة ، أنا فتاة في مقتبل العمر ، و في أخر سنة لي بالثانوية  ، التحق استاذ رياضة بالمدرسة ، كان شاب وسيم و شخصينة قوية ، كانت كل الطالبات  معجبات به ، و كنت معجبة به كثيرا ولكنني لا أقول لأحد شيء ،  كنت مشتركة في لعبة رياضية بالمدرسة ، وكان هو مكلف بتنظيم مسابقة لمدرستنا مع مدارس اخرى بالمدينة ، كنا نقوم  بالتدريبات وكنت ألتقي به كل يوم ، و خلال فترة المسابقة اكتشفت ان شخصينة مرحة وخفيف الظل ، وزاد هذا من اعجابي له

احببتك بجنون قصة حزينة ومؤثرة جدا

بعد فوزى بالمسابقة ،  أخبرني انه معجب بطريقة لعبي ، و طلب رقم هاتفي من أجل أن يواصل التدرب معي ، كنت سعيدة جدا ، و عدت إلى البيت  الساعة 8 مساءا كنت متعبة جدا  ، نمت واستيقظت الساعة 3 فجرا  ، و جدت رسالة على الواتس اب منه ، ويخبرني بأن هذا رقمة ،  فرحت جدا لتللك الرسالة ، ارسلت رسالة  اشكره ، وبعدها بثواني معدودة  اجاب على رسالتي ، واخذنا نتحدث كثيرا  ”  تللك اليلة حتى الصباح ، كنا نتحدث عن الرياضة  ، وبعدها كنا  كل يوما نتحدث في الواتس اب ، و بدأت الموضيع تتعدد

حتى ذلك اليوم الذي طلب مني ان نلتقي خارج المدرسة ،  كنت متوترة جدا و لم أعرف هل  اوافق أم ارفض ، التقينا و كنت خائفة من أن يراني أحد يعرفني  او اخي  ، و قد شعر هو الاخر بخوفي طلب مني أن نصعد و نجلس في سيارته  بالجراج ، حتى لا يرانا احد رفضت و صرخت في وجهه ورحلت ، و خرجت من المقهى مسرعة  ، كنت اشعر بخيبة أمل لأنني كنت أظنه يحبني ومختلف .

إني راحلة قصة اجتماعية مؤثرة بقلم د منى حارس

كنت اعتقد بانه يحبني ومختلف عن الأخرين ،  عدت الى البيت حزينة و اغلقت هاتفي ، ونمت وبعدها فتحت الهاتف وجدت 12 اتصالا من عنده و رسائل كثيرة ،  كلها رسائل اعتذار  ولكن ذلك لم يغير بداخلي شيئا ، ذهبت الى المدرسة و بعد انتهاء اليوم ، و جدته واقف بباب المدرسة ، ينتظرني رفضت الحديث معه في البداية  ، إلا إنه أصر على ان نتكلم اعتذر و اخبرني إنه لم يكن  يقصد ما فهمته ، واخبرني بحبه لي ، و بعد اسبوع بالضبط تطورت العلاقة بيننا لتصبح علاقة حب ، انتهيت من دراستي الثانوية و التحقت بالجامعة .

 

عشت معه اجمل لحظات  عمري لن انساها ابدا ، كنت أظن إنني في حلم  إستيقظت منه ذلك اليوم  طلب مني ان نلتقي في المقهى القريب من جامعتي ، و الذي كنا نلتقي فيه دائما ، جلسنا واخبرني ان علاقتنا يجب ان تنتهي هنا ، سألته عن السبب فاجابني اننا غير مناسبين لبعضنا البعض  ، وانه يجب ان ابتعد عنه لانه رجل متزوج و باقي ايام قليلة ليصبح ابا ، صدمني كلامه هذا و جعلني اقف مصدومة لدقائق معدودة  ، و غادر المقهى مرت ايام عديدة ، و انا لا اكل و لا انام  ولا اشرب ، فلقد احببته بصدق  ، الا إنني مع الايام بدأت بمحاولة نسيان ذلك الحب الذي كان بداخلي وتحول الى كراهية .

 

كان يتصل من وقت لاخر وانا لا ارد عليه ، انقطعت اخباره و انا عدت الى حياتي العادية كأن شيء لم يكن حتى ذلك اليوم الذي اتصل بي ، اقرب اصدقائه و الذي كان يعرف علاقتنا ، وقال لي بانه مات  لم استوعب كلامه و لم اصدقه ، بعد التاكد اصبت  بانهيار عصبي ، ودخلت المستشفى .

بعد خروجي من المستشفى اتصلت بصديقة يأخذني لزيارة قبره  ، و في طريق عودتنا سألته عن حال ارملته و طفله ، اخبرني انه لم يكن متزوجا ، و لكن قرر ان ينهي علاقتنا حين اكتشف انه مصاب بسرطان الدم و ان فرص عيشه ضئيلة جدا،  اخترع تلك الكذبة من اجل ان اكرهه و لا احزن على موته ومن يومها اعيش في حزن وألم .

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق