قصص طويلة

قصة مصورة خيالية بعنوان بمجرد تناول حبة واحدة تصير الأذكى في العالم

عرف الخيال بأنه قوة باطنية نتصور من خلالها الأشياء ونتمثل بها، والخيال قوة قادرة على الخلق والابتكار.

جميعنا نميل للخيال في كل الأمور، فبالخيال يستطيع الإنسان منا الانتقال لعالم آخر يمكنه فيه تحقيق كل ما يرغب به، ويتحكم من خلاله أيضا في كل الأمور التي يواجهها دون أن يعاني من صعوبات أو من روادع تعيق تفكيره أو ما يحلم به.

بمجرد تناول حبة واحدة تصير الأذكى في العالم

رجل أعمال ناجح
اجتهاد وإصرار وسر خفي!

شاب في الثلاثينات من عمره مطلق، ويعمل كاتبا ولكنه يقضي الكثير من الأيام والأسابيع والشهور أيضا ولا يمكنه أن ينجز أي عمل، ومن كثرة فشله بالحياة أدمن المخدرات لنسيانه كل الفشل الذي مر ولازال يمر به، وعلى الرغم من كونه كاتبا إلا إنه أيضا فاشل في مجال عمله.

ولكن كان هناك جانبا بحياته يهون عليه صعابها، لقد كانت الفتاة التي يحبها بكل شدة، فكانت هي الوحيدة التي تدعمه بالحياة وصعابها؛ وبيوم من الأيام يقابل ذلك الشاب أخ زوجته السابقة، والذي بدوره يقوم بدعوته على تناول طعام الغداء بأحد المطاعم، وهناك يعرف من خلاله مدى الصعوبات التي بحياته وأنه يتخطى صعبا ليواجه ما هو أكثر صعوبة، كان أخ زوجته السابقة يبدو عليه الثراء الفاحش، ولكنه قدم عرضا مغريا للغاية للشاب، لقد عرض عليه أن يعطيه حبة واحدة من تصنيع شركته والتي يعمل بها مديراً استشاريا، وهذا الدواء حصري وقد صرحت منظمات الصحة به، ويعمل هذا الدواء على تحفيز الخلايا بمخ الإنسان على عملها بنسبة مائة بالمائة، والأن الإنسان الطبيعي لا يستخدم من عقله إلا عشرين بالمائة، وأن سعر هذه الحبة مائة دولار.

أعطاها للشاب كهدية وعطاء، وقبل بها الشاب وبتجربتها ولكن من باب الفضول ليس إلا، وضعها بجيبه ولم يقرر تناولها إلا عند باب منزله، وكانت حينها صاحبة المنزل تريد أموال استئجاره منزلها، وأثناء مطالبة مالكة المنزل أموالها يبدأ مفعول الدواء في العمل، فتتسع مدارك الشاب الحسية والعقلية، ويبدأ في التفكير باتساع لم يعهد له مثيل من قبل.

يتحدث مع مالكة المنزل عن الكلية التي كانت بها، لقد تذكر أنها بكلية الحقوق من طرف كتاب كان قد لمحه بحقيبتها من 12 عام مضت، انبهر بكيفية تذكره لذكرى بسيطة وبهذه الدقة المبالغ بها، يشرع في التحدث مع المالكة عن كتب القانون ويعرض عليها مساعدته أيضا عندما يرى علامات الانبهار قد رسمت على وجهها من كثرة تحدثه وعلمه عن كل شيء بمجال عملها وطبيعته.

وبالفعل يقوم بكتابة مقال لها عن مراجع وأشياء تحتاجها بعملها في خلال 45 دقيقة يكون قد سلمه لها، وهذا المقال بالنسبة لها كان بمثابة طوق النجاة، وبدلا من أن تطالبه بالأموال متأخرة الدفع باتت تشكره جزيل الشكر، ولا تعلم كيف تجازيه عما قدمت يداه.

وبمجرد دخوله لمنزله يتعجب من السكن الذي يقطن به، ويتساءل كيف سمح نفسه أن تعيش بمكان مثل هذا؟!

يشرع في تنظيف وترتيب المنزل، وكان حينها قادرا على فعل أكثر من شيء بآن واحد دون تعب ولا كلل وبتركيز منقطع النظير لم يعهد مثله من قبل، وبعدما أنهى ترتيب منزله وأكل بعض الطعام الصحي الذي قام بإعداده جلس صافي الذهن على استكمال كتابة الكتاب الذي استغرق منه الكثير من الوقت من عمره، جلس ولم يلتفت يمينا ولا يسارا حتى داهمه النوم، فغاص في نوم عميق.

وثاني يوم استيقظ من نومه ولكنه بحالته العادية كما كان من قبل، لقد انتهى مفعول الحبة الخارقة، ولم يجد من أمره شيء إلا أن يحمل ما كتبه ليلة البارحة وأن يذهب به لمديرة النشر، والتي كانت قد فقدت كل الآمال به على الإطلاق.

كانت لم تقبل منه العمل، ولكنه طلب منها قراءة صفحة أو اثنتين على الأكثر وإن لم يعجبها العمل بإمكانها الإلقاء به في سلة المهملات بجوارها، وما إن وصل منزله حتى وجد المديرة قد أجرت العديد من الاتصالات وتركت له رسالة نصية، والتي كان محتواها أنها أرادت أن تفعل ما طلبه منها وهو أن تقرأ صفحة ولكنها قرأت 50 صفحة ولا تستطيع إبعاد الكتاب عن ناظرها ولا تركه من يدها، وأنه عمل يستحق نشره في الحال وتأجيل كل عمل قبله.

وعلى الفور يذهب للشاب لشقيق زوجته السابقة رغبة في حصوله على حبة ثانية ليواصل كتاباته التي أشيد بها، وعندما يصل إليه يجده في حالة يرثى لها، يجد أن أحدا ما قد قام بضربه بشدة وأنهكه، وكانت المفاجأة بالنسبة إليه عندما صارحه بأن الدواء مصنوع بمختبر وأنه غير مصرح به من الأساس، ولكن الشاب مازال مصرا على طلبه أيضا بعد كل الإنجازات التي أنجزها في مجرد يوم واحد.

يقرر شقيق زوجته السابقة إعطائه الحبة ولكنه يطلب منه أن يذهب أولا ويحضر له إفطارا وبدلته حيث أن هيئته لا تسمح له بالنزول مطلقا، وما إن يأتي الشاب ومعه الملابس والطعام فيجد شقيق زوجته السابقة قتل ودمه سائح من حوله بكل مكان، يذهل الشاب مما رأى فيتصل على الفور برجال الشرطة ليأتوا إليه في الحال.

وفي أثناء انتظاره لرجال الشرطة يبحث الشاب في كل مكان عن مكان الحبوب، ولكنه لا يجد شيئا وبآخر لحظة يتذكر أن شقيق زوجته من الأساس لا يجيد طهي الطعام ويكرهه، فيذهب مسرعا للفرن بالمطبخ ويبحث بداخلها، وبالفعل يجد الكثير والكثير من الحبوب، وكثير من الأموال أيضا ومذكرة بها أسماء بعض الأناس الذين يتعاملون معه ويأخذون منه الحبوب، يخفي كل ما سبق قبل مجيء رجال الشرطة، وينجح في ذلك، وعندما يأتوا يتم استجوابه وفي النهاية يتركوه يذهب.

وأول ما يفعله يغير من شكله كاملا بالاهتمام بملامح وجهه والتي كان قد أعياها الفقر، وباقتناء مجموعة فاخرة من الملابس، وقسم الحبوب على مدار ما تبقى من عمره بأن يتناول حبة واحدة منها يوميا وليس أكثر من ذلك، وبمساعدة هذه الحبوب تمكن من إنهاء تأليف كتاب كامل في أربعة أيام.

ولكنه يجد أن الأموال التي يجنيها من تأليف الكتب ليس بذات الأهمية، فيقرر الدخول إلى عالم البورصة، وبالفعل يتمكن في خلال أربعة أيام أن يزيد أمواله خمسة أمثالها، ولكن الطمع ملأ قلبه فأراد أموالا أكثر ليستثمرها في البورصة ويجني أموالا طائلة في وقت قياسي، فاتجه إلى أحد الأشخاص والذي عرف عنه أنه يقرض أمواله ويأخذها بفوائد ذات قيمة أعلى في وقت لاحق.

وبالفعل أخذ منه مبلغا بقيمة مائة دولار، واستثمرها في البورصة والتي كان قد أتقنها، وفي خلال أسبوع واحد كان في حساباه 2 مليون دولار، وانهالت عليه عروض التوظيف إثرها، ونال شهرة واسعة، والكل أصبح يتحدث عنه في المجلات ووسائل الإعلام وعن مدى اتقاد ذهنه وبراعته، واستطاع أن يرجع لحبيبته التي لطالما أحبها وكان تدعمه في كل خطوات حياته.

وكان الشاب يعمل في صمت في انتظار أهم حدث بالنسبة إليه والذي سيشكل بكل حياته فارقا عظيما، وبالفعل حدث ما كان ينتظره فحظي بمقابلة مع أهم رجال الأعمال وأوسعهم شهرة ومكانة بالعالم، رجل البورصة الأول دعاه للقاء خاص معه، ذهب الشاب إليه وهناك طلب منه رجل البورصة التحدث عن السر وراء نجاحاته المتتالية والتي حققت الكثير من الإنجازات في وقت قياسي، فشرع الشاب في الحديث عن كل ما يتعلق بالبورصة والعمل، أعجب رجل البورصة بعقلية الشاب الفذة، وعرض عليه أن يوصله بنفسه لمنزله، وقبل الشاب عرضه، وأثناء الطريق قام رجل البورصة بإعطاء الشاب ملفات في غاية الأهمية والسرية خاصة بأكبر شركتي للطاقة، ويطلب منه أن يدرس الملفات ومن جديد يتقابلان، وفي حينها يفتح الملفات الشاب ويقلب بها، وفي الحال يأتي إليه بالجواب، يقترح عليه أن يسيطر على الشركة الأكبر بهما ومن ثم يلحق بالشركة الأخرى الخسارة، وبالتالي يمكنه من خلال ذلك السيطرة على عالم البورصة كليا.

يبدي رجل البورصة إعجابه الشديد بطريقة تفكير الشاب، ويحدد موعدا بالغد للقائه حيث يمكنه دراسة الملفات بشكل أوسع وأشمل، يكون حينها قد وصل الشاب منزله، يقف الشاب على كونه مر من أمام 18 مبنى على قدميه ولكنه تخطى كل ذلك ولم يدركه، وأعاد سيره من جديد، ولكنه اكتشف أيضا قد نسي تماما آخ 18 ساعة مرت عليه، لقد مرت هذه الفترة الزمنية عليه مرور الكرام، يحاول جاهدا تذكر شيء ولا يتذكر إلا أنه قضى ليلة سعيدة في أحضان سيدة فائقة الجمال.

باليوم التالي يقرر أنه لن يتناول الحبة تجنبا لأعراضها الجانبية والتي ظهرت عليه وسببت له الكثير من المشاكل، يقوم بقراءة الملفات التي أعطيت له من قبل رجل البورصة ولكنه لا يكمل صفحة واحدة بها، ويصر على إتمام يومه دون تناولها، ومن بعدها يذهب لرجل البورصة وقد كان فاقدا لتركيزه كليا، يجلس في الاجتماع دون أن يحضر كلمة واحدة، وأثناء الاجتماع يرى في الأخبار خبر هام وعاجل مقتل عارضة أزياء جميلة بغرفة بأحد الفنادق، وبالنظر إليها يتأكد أنها نفس السيدة التي قضى معها الليلة التي بالكاد استطاع تذكرها.

يغادر الاجتماع ويعود لمنزله مسرعا، وهناك بالمنزل يجد رسالة قد تركتها زوجته السابقة تسأله فيها إن كان قد أخذ أي دواء من شقيقها قبل مقتله، فيتصل بها على الفور ويحدد معها موعد للقائها؛ وحتى يحين الذهاب إليها يجلب المذكرة ويقوم بالاتصال على الذين تعاملوا مع شقيقها وأخذوا منه الحبوب مسبقا، ولكنه اكتشف كارثة، فجميعهم إما فارق الحياة وإما في العناية المشددة.

وآخر رقم مسجل بالدفتر وجد جرسا، ولكن الصوت كان خلفه بالضبط، لقد اتضح أنه شخص يراقبه، ففر هاربا منه، واتجه بعدما ضلله لموعده بزوجته السابقة، والتي وجد حالتها الصحية قد تدهورت كليا بسبب الحبوب، والتي عرف منها أنه يجب عليه أن يتخلى عن تعاطيها شيئا فشيئا وإلا ضاعت حياته منه كليا، أو أصبح تحت رحمة الأجهزة الطبية بالعناية المشددة.

فهم مرادها وعلم ما الذي يتوجب عليه فعله، وأثناء خروجه من عندها يجد في طريقه الرجل الذي أقرضه الأموال مسبقا، يرغب في استرداد أمواله، فيقوم بضربه فتسقط الحبة من يده فيقوم رجل القرض بأخذها منه وتناولها على الفور رغبة في تجربتها، ويأخذ أمواله ويغادر في الحال.

تنهار حالة الشاب الصحية فيتوجه على الفور لحبيبته بمكان عملها ويطلب منها مساعدته في الحال، وأن عليها الذهاب لمنزلها والإتيان بحبوبه التي خبأها لديها وإلا أنه سيفقد حياته خلال قليل من الوقت، تتركه في عملها وتعود لمنزلها وتأتي بالحبوب ولكن أثناء عودتها إليه لتنقذه تشعر بأن هناك شخصا ما يراقبها، تترجل من سيارتها لتتأكد من حسدها، وتوقن بأن ما شعرت به حقيقيا، تتصل على الشاب وتخبره بكل ما جرى بعدما ركضت مسافة طويلة منه تريد تضليله، ولكنها تفشل في ذلك.

فيطلب منها الشاب تناول حبة من الحبوب التي بحوزتها لتتمكن من الهرب منه، وبالفعل تتحول لشخص آخر بمجرد تناولها الحبة وبكل سهولة تضلله وتذهب لحبيبها وتعطه الحبة بفمه، فيعود لوعيه ولكامل تركيزه من جديد.

وباليوم التالي يعود إليه رجل القروض يريد حبة مقابل ما يريد من الأموال حيث أن مفعولها ساحر، ولا يجد طريقة إلا أن يعطيه منها حتى لا يثير المشاكل والفوضى؛ يعود لرجل البورصة حتى يعيد الوصل بينهما من جديد بعدما ينهي دراسة الملفات التي كان قد أعطاها له من قبل.

وفي خلال شهرين من تناول الحبوب بات الشاب أفضل قائد في تاريخ أفضل المؤسسات الإدارية عالميا، ويصبح قادرا على موازنة حياته من تناول الحبوب وتقليلها تدريجيا والإقلاع عن المخدرات بشكل نهائي حفاظا على صحته، وخوفا من نفاذ الحبوب منه يذهب الشاب لمختبر ويطلب من الطبيب أن يصنع له حبوب مماثلة بنفس المكونات ونفس التأثير.

ولكن حدث ما لم يكن يتوقعه الشاب، جاءه ضابط يشير إليه باتهامه بقضية مقتل عارضة الأزياء، وأن هناك من رآه معها بنفس اليوم الذي قتلت به، يذهب ولكنهم يطلقوا صراحه لعدم وجود بصماته بغرفة الضحية، يذهب معه أشهر محامي بالبلاد.

ويأتي اليوم الذي يكون فيه القلق كثيرا والارتباك حيث أن رجل البورصة يكون على آخره بسبب أن مالك أكبر شركة للطاقة في حالة حرجة بالعناية المركزة، والجميع بما فيهم الشاب في انتظاره للتوقيع على تنازله عن الشركة، وتأتي زوجته للمقر وتعلمهم بأنه على أتم الاستعداد للتوقيع ولكنه لن يفعل ذلك إلا بعد تعافيه وتمام شفائه.

وعندما يذهب الشاب لتوصيلها لسيارتها يلاحظ أن سائقها الخاص هو نفسه الشخص الذي أراد قتله وقتل حبيبته بسبب الحبوب، فيستشف أن مالك شركة الطاقة كان يتعامل مع شقيق زوجته السابقة الراحل وأنه كان يأخذ منه الحبوب، وأن استياء حالته الصحية بسبب عدم تعاطيه إياها من فترة طويلة مضت.

ومن جديد يتم طلبه لعرضه على بعض الشهود في قضية مقتل عارضة الأزياء، ويذهب معه المحامي، ويتم تبرئته كليا ولكنه يفاجأ بأن المحامي قد قام بسرقة الحبوب من جيب بدلته، فيقف على حافة شقته والتي كانت مزودة بأنظمة أمان عالية وذات تقنية أفضل ما يكون يريد الانتحار، ولكنه على آخر لحظة يقرر ألا يلقي بنفسه للتهلكة وأن يبحث عن أي حبة تمكنه من الفرار، ولكنه لم يجد.

فيختبأ ممسكا بسكين حاد ويقتل رجل القروض ويشرب من دمه حيث لايزال به تأثير الحبة، فيعود إليه تركيزه من جديد ويتقد ذكائه ويتمكن من التخلص من كل رجاله؛ يعلم أن مالك شركة الطاقة توفي فيذهب للمحامي الذي طمع في الحبوب ويتركه مقتولا والحبوب بجيبه، وبعد مرور ستة شهور يترشح لمنصب رئاسة البلاد ويفوز به أيضا.

يأتي إليه رجل البورصة ويهدده بأنه أصبح مالك أكبر شركات الأدوية والتي كانت تدعمه طوال فترة الانتخابات حتى  نجاحه، وأنه إن لم يفعل له ما يريد سيضغط عليه ويودي بحتفه.

فيبتسم الشاب ويخبره بأنه أذكى منه، وأنه يمسك عليه الكثير من الأمور والتي بإمكانها أن تجعله في تعداد الموتى وبالقانون، وأنه ليس بهذا الغباء أن يصل لمنصب كهذا ويظل تحت رحمة الحبوب، وأنه لا يوجد لديه أي وسيلة للضغط عليه حيث أنه وبالفعل أقلع عن تناول الحبوب كليا.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص مصورة للأطفال قصة دودة غير عادية جميلة وتعلم الأطفال معلومة مفيدة

قصة خيالية قصيرة جدا 5 أسطر للكبار قمة في الروعة والإفادة

كتابة قصة خيالية مرعبة بعنوان تجسد أحلام طفل لحقيقة أثناء نومه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى