قصص جن

قصة مجيدة قصة رعب مخيفة من كتاب قسم سليمان

قصص رعب بقلم منى حارس

القصص المرعبة والحديث عن الجن لا ينتهي مهما تحدثنا ومهما قلنا من قصص وحكايات كثيرة واقوال عديدة ، فعالم الجن عالم غامض جدا ومخيف ويدعوا للقلق والرهبه فمن المرعب أن تشعر بأن هناك من يراقبك ويراك وأنت لا تراه ولكنك تشعر بوجوده معك انه شيء مرعب ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة مجيدة قصة رعب مخيفة من كتاب قسم سليمان للكاتبة منى حارس ، يتحدث الكتاب عن كل ما يخص عالم الجن من تحضير وصرف وما ذكر عن الجن وذلك العالم صدر الكتاب عن دار نشر نون للنشر والتوزيع .

مجيدة

 

– هل هناك عريس قادم يا مجيدة ؟

-لماذا لم تخطب  الفتاة إلى اليوم لقد كبر سنها يا أم مجيدة؟

– ربما كانت الفتاة ليست على ما يرام ، لماذا لم يتقدم احد لطلب يد ابنتك وخطبتها؟

– ربما كان عمل وسحر أسود  ، هو ما يمنع العرسان للتقدم لطلب يدها شيء غريب ، لابد أن تتصرفي سريعا يا كوثر ،  وتساعدي أبنتك فلقد كبر سنها وأصبحت عانس ، إنه شيخا واصل وسره كبير ، لن تندمي إن ذهبت إليه واستشرته صدقيني.

كانت كل تلك الكلمات ،  تدور في رأسها وهي تجلس مع أمها عند ذلك الدجال الذي يدعي بأنها ملبوسه من أحد العاشقين من الجان ، ويمنع أي عريس يتقدم لطلب يدها ، فهو جن من النوع النمرود الذي يعشق وتعجبه أنثى البشر ، عن الأنثى من نوعه وعشيرته من الجان .

 

فيحب أنثى البشر ، ويحب  مرافقتها ومسها والعيش بداخلها ، ومنع احد من الاقتراب منها ، هزت مجيدة رئسها أكثر لتركز مع الرجل ، وتبعد عنها كل تلك الذكريات والكلمات التي كانت تسمعها ، منذ أن أكملت عامها السادس عشر ، وها هي في السادس والعشرون من عمرها اليوم.

 

عشر سنوات وهي تسمع تلك الكلمات السخيفة ، وهمست لنفسها :لأركز قليلا لأعرف من هذا الذي بداخلي ، النمرود يا له من اسم ، وهنا سمعت الرجل يقول بصوت غريب: ابنتك ملبوسه ، ولن يتركها النمرود بسهوله ، ولابد من فك العمل وطرد الجني ، وهنا صرخت الأم برعب وهي تضرب صدرها بيديها:يا ويلي ملبوسه من الجان وعمل ، فماذا سنفعل يا شيخ لفك العمل ، أرجوك ساعدني وخذ ما تريد من أموال يا شيخ.

 

وهنا ابتسم الشيخ وشاهدت هي كل أسنانه الصفراء ، رأت المكر والخداع بعينيه ، كان كذئب سينقض على فريسته في أي لحظه ، نعم ترى هذا في عينيه الماكرة ، كانت نظراته جريئة إليها وكأنه سيأكلها بعينيه ، أرادت أن تتكلم تقول شيء ، ولكنها كانت عاجزة ، لا تقوى على الكلام .

وكان هناك من امسك لسانها ليمنعها من قول شيء ، حاولت النهوض والهروب من ذلك الدجال ، نعم دجال ونصاب وترى هذا في عينيه ، تشبثت بثياب أمها وحاولت تحذيرها ، ولكنها سقطت على مقعدها فلم تعد قدماها تقوى على حملها ،وهنا أجلستها الأم بهدوء قائلة:اجلسي يا مجيدة يا ابنتي  ، واهدئي إلى أن ينتهي الشيخ من عمله ، نظر لها الشيخ وأشار إلى الباب ، طلب منها أن ترحل فلا يجب أن يرى احد ما سيفعله وهو يخرج الجني ، فهذا سر وكأنه سر من الأسرار السبعة المقدسة.

 

رحلت الأم وهي تدعوا الله أن يفك عمل ابنتها ، وألا تصبح عانس ، ويخرج الجني النمرود ويبحث عن انثى من عالمه ، ويترك ابنتها مجيدة ، حاولت هي التشبث بثياب أمها ، ولكنها لم تستطع فلقد خارت قوها ، فلقد بدء مفعول المخدر الذي وضعة بالبخور يعمل.

وبعد دقائق سمعوا جميعا الصراخ العالي وصوت تحطم الأشياء ، وخرج الشيخ غارقا في دمائه وإحدى يديه مقطوعة ، ويمسكها باليد الأخرى ويصرخ برعب : انه بداخلها ولن يتركها مهما حاولتم ، وبعدها سقط  الرجل على الأرض مغشيا عليه ، صرخ كل الموجودين وفروا هاربين ، إلا هي.

 

أخذت الام تصرخ وتهز الشيخ متسائلة أين ابنتي أين مجيدة ، وهنا فتح عينيه ليقول بذعر: لن يتركها الجني فلقد عشقها ، فصرخت في وجهه :

– من هو أيها الشيخ من ؟

– النمرود ولن يسمح لأحد بلمس الفتاة ، فلن تتزوج ابنتك مهما فعلت وحاولت يا امرأة ارحلي من هنا ولا تعودين ، وهنا خرجت الفتاة تسند على الجدار وهي تبكي برعب قائلة:

– لقد حاول هذا الحقير الاعتداء علي يا أمي وهنا سقطت فاقدة الوعي اقتربت الأم مسرعة تصرخ بلوعة :

– ابنتي مجيدة ماذا فعلت بها أيها الحقير ، ولكن الفتاة كانت في عالم أخر منذ ذلك اليوم ولم تستيقظ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق