قصص وعبر

قصة مؤثرة جدا من عهد سيدنا عيسى عليه السلام نهاية الطمع قصة بعبرة وعظة

قصص دينية بعبرة وعظة

الطمع شيء صعب وبشع ونهايته وخيمة جدا ، ومؤلمه فمن منا يحب ان يكون جشع وطماع في في حياته قولوا لي، لا أحد يريد ان يكون طماع ابدا ومكروه من الناس , واليوم اقص عليكم قصة حدثت في زمن بعيد وكيف ادى الطمع الى موت صاحبه ونهايته الوخيمة , حدثت القصة في عهد نبي الله عيسى بن مريم  اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة بعنوان نهاية الطمع قصة جميلة بعبرة وعظة .

قصة نهاية الطمع قصة بعبرة وعظة

 

كان يا مكان في عهد سيدنا عيسى رضي الله عنه ,كان ثلاثة اصدقاء يحبون بعضهم البعض متحابين يحبون بعضهم البعض , وفي أثناء سيرهِم تَعبوا، فدخلوا  إلى كهف يستريحون فيه، فوجدوا في الكهف كنزا ثمين مدفون في الأرض .

فرحوا كثيرا وحمدوا الله على هذا الكنز والرزق  الذي دلهم الله عليه ، من حيثُ لا يحتسبون ، شعروا بالجوعِ فقال  واحد منهم سوف أذهب إلى أقربِ مكان لبيع الطعام حتى  يحضره لهم .

ذهب الرجل لإحضار الطعام والشراب ، وفي الطريق وسس الشيطان في اذنه قائلا: يا صديقي لما لا تقتلُ صاحبيك فتحصلَ على الكنز وحدك افضل لك وتستمتع بيه بمفردك ، سيطرت الفكرة الشريرة على عقل  الرجلِ، و تملكَه الطمع والحصول على الكنز لوحده ، فاخذ يقول في نفسه:

– إنها فكرة طيبة جيدة  جدا ، سوف اكون اغنى الاغنياء واخذ يفكر في طريقة حتى يقتل بها صديقيه ، وبعدَ تفكير طويل قال:أفضلَ طريقة أتخلَّص بها من هذين الرجلَيْن  ، أن أضع لهما السم في  الطّعام فيأكلاه من غير أن يشعرا، فيموتا ثم أستولي واخذ الكنز وحدي .

وفي نفس الوقت وسوَس الشيطان لصاحبيه، وتملَّكَهُما الطمَِع كما تملك صاحبَهما، فقال أحدهما للاخر:ما رأيُك لو قسِم الكنز على اثنين فقط أليس ذلك أفضل وسيكون نصيب كلا منا اكبر يا صديقي ؟

رد الثاني بطمع شديد : فعلا يا صديقي لقد كنتُ أفكِّرُ في هذا الامر الان  ولكن كيف ننفذه ونتخلص من صاحبنا الثالث ؟

فرد الرجل قائلا : عندما يعود صاحبُنا قتلناه شر قتله دون ان يعلم ، وأخَذْنا منه الكنز وحدنا فما رأيك ، رد الأخر :فكرة جيدة جدا انا معك

و قرر كل من الثلاثةِ الغدرَ بصاحبه لطمعه في الكنز ، وعندما عاد الرجلُ الأولُ بالطعام ،  وقد وضعَ فيه سمّا قاتلا ،  وعندما  وصلَ إلى الكهف فقامَ صاحبيه ، فضربا رأسه بحَجر كبير فشج راسه ، فسقط ميتا.

واخذ يكلان بعدها من شدة الجوع  من الطعامِ المسموم  ،فأكلا منه فماتا على الفور  ، ومر سيدنا عيسى عليه السلام ، على المكان الذي وقعت فيه هذه الحادثة البشعة والقصة ، ،فقال للحواريين (وهم أصحابه) الذين كانوا معه:هذه هي الدنيا، قتلت هؤلاء الثلاثة الطامعين فيها، وبقيت من بعدهم باقيه ،  فويل لطلاب الدنيا ولا يبيغى سواها  فويل له من الدنيا وقسوتها عليه .

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق