قصة ليا حفيدة النبي يوسف عليه السلام وزوجة النبي ايوب

قصة اسلامية جميلة من قصص نساء خالدات وهي قصة السيدة ليا حفيدة نبي الله يوسف عليه السلام وزوجة سيدنا ايوب عليه السلام وابنة افرائيم، قصة جميلة عن الصبر والاحتساب، نقدمها لكم اليوم في هذا المقال من موقع قصص واقعية ونتمني ان تنال إعجابكم .

ليا حفيدة سيدنا يوسف
قصة زوجة سيدنا ايوب

قصة زوجة ايوب الصابرة

ليا…حفيده النبي يوسف….زوجه النبي ايوب
هي إسمها بحسب المـصادر “رحمة” أو “ليـا” هي بنت افرائيم ابن سيدنا يوسف، وكانت فائقة الجـمال يمكن مفيش زيها بنت اتوجـدت على الأرض، رقيقة وبسيطة، على الرغم من إنها حفيدة عزيز مصر ونبي الله يوسف يعني المُفترض فتاة مُدللة مُعتادة على الـترف..
هي في مُنتهى البـسـاطة..
تزوجت من النبي أيوب..
أحبت النبي أيوب حبـًا عظيمًا، حُبًا قد لا تجد مثيلاً له على الإطلاق.
عاشت معـهُ في مُلكه الرائع الفـريد في مدينة حوران بمنطقة البثينية قُرب الجولان بدمشق..
فتاة جميلة تمتلك شَعرًا طويلاً ذهبيـًا كما لو أن الذهب أمامه فضة من شدة تَماثُل لونه، ومن طوله الفريد كانت تحسدها عليه كل فتيات المدينة..
أيوب في البداية لم يكـُن قد كُلف بالبعث النبوي، فقد بُعث نبيًـا بعُمر الأربعين، فكان رجلاً صالحـًا له من الأنعام الكثير والخير الوفير ويمتلك أراضي واسعة، وسُرعان ما أنجـبّت له “ليا” أولادُ كثيرون..
فَملك من الأولاد سبع ومن البنات سبعـة..
حياةُ هادئة، حيث يرعى الأولاد الحقول والزرع، ويقومون بالاشراف على المصالـح، ويقيمون الأعمال..
خضراء هي المزارع، واسعة، هدوء، يتضرع النبي أيوب في محرابه للخالق الواحد ليلاً نـهارًا، ومن حوله أسرته الجميلة..
رأى الناس في الشام ثراء أيوب الواسع فـَظنـوا أن ذلك كرمًا من الله نظير تضرعه وقُربه من الله تعالى عزّ وجل..
فَبُعِث أيوب نـبيًا بـعُمر الأربعين، فَـبدأ يدعو الناس لعبادة الله الواحد الأحد، فبدأ الناس يدخلون في دين الله طلبـًا للثراء والخير الوفير كما لأيـوب..
حـثيثًا ما يتحول ذلك الهـدوء الذي تـَنـَعّم بـهِ أيوب وزوجته إلى واحدة من أكثر القصص المأساوية تَـخليدًا في التاريخ..
فبأحد الأيام كان إبليس في السماء السابعة فقيل له..
أقـدرت على عبد الله أيوب في شئ..؟
فرد إبليس.. كيف لي أن أقدر عليـه في شيء، وقد كرمه الله بالمـال الوفير والخير الكثير!.
فلو ابتلاه الله بغير ذلك، لاستحال عن طاعة الله وسـهلت عليّ إغواءه..
مُنحنى الأحداث ينحني ويثُنى ثنيـًا شديدًا..
خـُد بالك دلوقتي احنا عندنا أكتر من عـُنصر مُتداخل لازم نفسرهم..
أولاً .. أيوب والي كان بيتعبد لله، عبادة المُحبين، هو مش عايز من الدنيا حاجة، فهو وصل لأقصى حد ممكن من الخير في الأرض..
ثانيـًا.. ليا بنت الحـسّب والنـسّب والي عايشة حياة هادئـة منذُ نعومة أظافرها، وحتى بعد زواجها من النبي وهي عايشة حياة مُدللة في خيرُ كتير..
يعني اتحولت من بنت مُدللة في كنف والدها أفرائيم بن يوسف لفتاة مُدللة في كنف زوجها الثري جدًا في الشام أيوب عليه السلام..
ناهيك طبعًا عن جمـالها الأخاذ كونها من نسل يوسف عليه السلام..
ثالثًا.. شعب الشـام الي شايف إن نظير عبادة أيوب لربه الواحد هي جوائز مادية عينية من حدائق وأنعام لم يُرى لها مثيلاً من قبل، فبدأوا يعملوا زيـه ويؤمنوا بالخـالق ويخلصوا في عبادتهم لله تعالى عشان يوصلهم الخـير الدُنيوي زيّ أيوب بالظبط..
رابعـًا.. عندنا إبليس والي فشل في غواية أيوب بكل الطرق، واعتقد إن سبب فشلـه بيكمُن في مدى صلاح مُلك أيوب ذاته مش في صلاح قـلبه وفطرته..
ليا زوجة النبي كانت مُعتادة على إنها تُقيم مأدبـة كبيرة في منزل واحد من الأولاد كل شهر وفي المأدبة دي كان بيجتمع كل الأولاد مع أسرهم قدام النبي أيوب وزوجـته ليا عشان يتسامروا ويتفقدوا أحوالهم.
في نهاية كل مأدبة كان بيتم التضحية بالأنعام لصالح الفُقراء ويتبرع كل أفراد الأسرة الكريمة دي بالمـال لمُساعدة المحتاجين..
فنزل إبليس من السماء بخطة ذكية..
بدأ يوسوس للناس ويقول لهم.. إن أيوب يعبد الله لأنه أعطّاه كل هذا الخير والفضل، وإنه لو كان فقير لما سجد لله وما دعاكم لعبادته، فأنتم بعبادتكم لإله أيوب تزيدونه ثراء بينما تزيدون أنتُم فـقرًا ولا أمل في إصلاح ذلك من خلال الإيمان..
فانتشر وسط القوم بقى الجـحود، فأنكروا فضل أيوب عليهم، ومش بس كده..
دول بقوا يتكلموا عنه وعن أسرته بأبشع الألفاظ والأخبار مُتناسيين فضله عليهم، وربطوا الخير الوفير مش بعبادة ربنا لأ كمان بدعوة أيوب ليهم بالعبادة!.
النبي أيوب عليه السلام، وليا زوجته كان من طبعهم الصـبر والحُلم والسكينة فكانوا بيصبروا على كل الي بيسمعوه من أبشع الأوصـاف وجـحود في قلوب الناس..
حتى كان ذلك اليوم..
يـجلس أيوب مُتنَـعِمًا في محرابه يُصلي ويتضرع لربه وبجانبه”ليـا” دخل عليهما أحد خادميه مـَفزوعًا مُهرولاً يصرخ من عند باب القصر يقول.. يا أيوب!.
يا نبي الله، هاجمنا اللصوص فقتلوا منا الكثير وسرقوا الماشيـة كلها من الحظيرة ونحن الآن لا نملك شئ!.
نظر أيوب إلى زوجـته وبكل ثقـة رد.. إنا لله وإنا إليه راجعون..
ساندته “ليـا” في أمـره ذلك اليوم ولم تقل سوى ما قال.. انا لله وانا اليه راجعون.
وانتهت الليلـة..
بصبيحة اليوم التـالي..
نزلت صاعقة من السماء..
حرقت الأرض بنحاصيلها، فأتاه الخدم يهرولون ويصرخون وينادوُن قائلين.. يا أيـوب حُرقت الأرض بمحاصيلُهـا فـَرد أيوب.. انا لله وانا اليه راجعون..
المصائب لا تأتي فرادى..
ففي صبيـحة اليوم الثالث والذي كان موعد اللقاء الشهري لأولاده في منزل أحدهم، اجتمع الأولاد وانتظروا أبيهم وأمهم واللذان كانا يتحضران بـهدوء شديد..
فسقط سقف المنزل فوق رؤوس الأولاد أجمعين!.
ولما وصل أيوب وليـا إلى المكان وجـد وأن الجميع قد فارق الحياة، نظر أيوب إلى الحـطام والأنقـاض حيثُ الأولاد بالأسفل، فتقطرت من عيناه دمعة تسري فوق وجنتيه الكريمتين..
أمسكت ليا بيد أيوب عليه السلام وطَفقت تقبض عليها تشحذ الأمان من كفيه..
ونظر لزوجتـه وقال.. انا لله وانا اليه راجعون..
عاد أيوب إلى محرابه لا يُحرك ساكنـًا، بينما كانت ليا تبكي وبشدة فقد فقدت أبناؤها جميعهم، فقدت أعز ما ملكت على الإطلاق..
فدخل أيوب محرابه يُصلي لله شكرًا وتَـضرعًا وكأنما شيئـًا لم يـكُن..
شعرت “ليـا” بأن هذا الكرب الذي وقعا فيه ابتلاء من عند الله وأنه يجب على أيـوب أن يدعو الله أن يفك عنهما الكرب والبلاء..
رَفـض أيوب ذلك فقد كان يستحي أن يطلب من الله الفرج..
بُص هو قبل ما أشرح لك الي حصل لازم تفهم إن سيدنا أيوب كان بيصـلي لله طول الوقت شكرًا وصلواته كان غرضـها طول الوقت “الوصال” إنه يتصل برب العالمين مش يطلُب منه شئ دنيوي لا ينفع!.
فـَعبادة الله هي حقُ مُستحق قبل كل شيء..
بس خليني اقولك إن البـلاء الي وقع فيه سيدنا أيوب وزوجته كان عظيم ومُرعب لأقصى حـد شعور إنك مُهدد يوم عن التاني بعد ما شوفت بعينك الي حصل ده كله شعور مُفزّع..
وهُـنا اتحرك الشيطان إبليس عشان يوصل للنبي أيوب ويقول له.. ماذا فعلت يا أيوب كـيّ تنال كل هـذه المَـصائب جـمعاء..؟
ولكن النـبي أيوب يستعيذ باللـه، فيهرب إبليس من قدامـه، وده كان بيطـمّن أيوب جدًا لأنه مُدرك إنه على الحق، فَيُشكر الله..
ليا كانت بتساعده وواقفـة جنبه على الرغم من الي حصل معاها هي كمـان بعد فُقدان أولادهـا..
وبعد أيـام بسيطة كده..
بدأ يظهر على جسد النبي أيوب، أعـراض جلدية مع الوقت بدأت تنتشر كده في جسمـه بـالكـامل، فتملكت منه، وانتشرت وسرت في جسمه بسرعة فظيعة، وبقى جسمه كله مُصاب بيها..
جسده بالكامل كان واقع تحت تأثير المرض الجلدي ده، الي تسبب في إنه حتى مش قادر يتحرك من مكانه ومفيش شيء سليم في جسمه غير قلبـه ولسانـه..
المـرض ده كان عُبارة عن إيه..؟
العلماء مُختلفين، فَيقولك الجُدري أو مرض يُشبهه، ولكنه كان بيتسبب فيما يشبه بإذابة الطبقة الجلدية البشرية ما يجعل الجسد غير قـادر على الحـركة..
البلاء موقفش هنا..
ساعات البلاء مش بيكون في المال والذُرية والصحة وبس لأ كمان في الأصدقاء..!
النـاس كلها بعدت عن النبي أيوب ما عدا ثلاثة.. زوجته ليا واتنين من أصدقائه..
والي في يوم كانوا عنده مُجتمعين بيه ولما خلصوا وقفوا برة شوية يتكلموا فَـواحد منهم قال للـتاني.. لابد وأن أيوبـًا قد صنع شيئًا سيئًا عَظيمًا استحق من أجلـه ما يحدث له..
وقعت هذه الكلمات في نفس النبي أيوب فأحزنته بشدة!.
ومـن مـرقـده حيثُ ينام مُستلقيـًا مريضـًا ردد لسانه.. اللهم أنت تعلم أنى لم يكن لى قميصان وأحد ما أعلم بأمره قد بات عريانًا، اللهم إن كنت تعلم أنى لم أبت ليله شبعانًا وأنا أعلم مكان جائع..
فافتقد الأصدقاء والناس جميعـًا ولم يتبقى بجـانبه سوى هي .. ليـا ..
ليا فضلت صابرة مُحتسبة عند ربنا أجرها، يمكن هي في بلاء شديد، فقدت اولادها ومش بس كده ده كمان شعور إنها لوحدها وسط كل الي بيحصل ده وحتى ان سيدنا أيوب مبقاش قادر يساعدها ومحتاج حد جنبه يخدمه في عز مرضه..
تعالى نشوف إزاي هَتتحول ليا من الفتاة المُدللة الي بقت سيدة القصور المُللة لسيدة بتُساعد زوجها وتخدمـه وتقف في وش كل البلاءات دي..؟
أهل مدينة حوران بالشام اجتمعوا كده في يوم وقرروا إن أيوب لازم يُغادر المدينة دي عسى إن مرضه ده ممكن يكون مُعدي ولا حاجة فيضرهم..
وفي يوم اتجمعـوُا عند بيت ليا وأيوب وفضلوا ينادوا في ثورة عـارمة بضرورة خروجهم من المدينة..
فخرجت ليا غاضبة وواجهتهم ووقفت قدامهم وقالت.. إن هذا بلاءّا من الله، وأن الأنبياء والمرسلين كما أيوب هم أكثـر الناس تعرُضًا للبـلاء وهم في الغـالب ما يخضعون لاختبارات لا يخضع لها العامة ..
بلا فائدة..
زادت ثورة الناس، فهم بعد وسوسة إبليس لهم صاروا لا يصدقون أبدًا أن أيوب نبي من الأساس بل كان يستخدمهم بدعوتهم إلى العبادة والتصديق بالإله الواحد من أجل مصلحته الشخصية..
حتى دخلوا المنزل وأخرجوا أيوب منه وألقوا به على مزبلة خارج أسوار المدينة، فهرولت خلفهم ليا تصرخ ونبكي من أجل زوجهـا، كانت لا تدري ماذا تفعل..؟
الجميع ضـدها وكل الظروف وقفـَت أمامها في إختبارُ بـيّنْ..
فقررت أن تُكمل خدمة زوجها ورعايته حتى اقامته في تلك المَـزبلة خارج أسوار المدينة..
كانت تُطعمه وتُسقيه ولكن المـال والغذاء نفذ ولم تـعُد تمتلك شيء..
فدخلت المدينة تطلب العمل بالبيوت فرفض أهل المدينة استقبالها حتى خادمة مخافة أن تُنقل لهم عدوى مرض أيوب..
حتى وافق أحدهم..
فعملت لديه مُقابل بَعضًا من الغذاء تُطعم به زوجها..
كان ممكن تسيبه وتمشي وترجع لأهلها، وكان ممكن تنساه وتعتبره ميت، وكان ممكن حاجات كتير ولكن ليا ضربت لنا معنى أن تكون المرأة شريكة في الحياة..
تلك الحياة التي يصنعها الزوجين سويـًا، فقط ابتغاء مرضاة الله تعالى..
لحد ما في يوم من الأيام قرر رب البيت الذي تعمل فيه طردها فكانت زوجته تغار منها ولم تطيق خدمتها..
فـعادت إلى أيوب لا تحمل أي طعامُ فقررت أن تـُفرط في جمالها..
جعلت تبيع شعرها، خُصلة خُصلة مقابل الطعام وتُغطي رأسها بغطاء عن زوجها حتى لا يرى وأنها تُفرط في شعرها في مُقابل الطعام..
كانت تقص شعرها الجميل الطويل وتبيع ضفائرهُ لأهل حوران، لتُطعم زوجها وتـخدمه..
سيدنا أيوب بقى كان صابر مُحتسب مش قادر يطلب من ربنا النجاة من البلاء مُحرج، على الرغم من كل الأسى ده ولكنه كان شايف إن الصـبر والحُلم والسكينة هم السبيل الوحيد أمام بلاء ربنا عليـه..
لحد ما في يوم شاف رأس “ليا” وقد صارت صلعاء، ومش قادرة تجيب له الطعام فبكى..
النبي بكى على حال زوجته وقال.. ربي أني مَسّني الضر وانت أرحم الراحمين!.
بُص بقى الحياء من الطلب والنداء على الله بعد كل الي شافه النبي ده بيقول” مَسّني الضر” يعني حتى مـَقالش أصابني أو لمسني..
واحد صاحبي في امتحانات الثانويه العامه لما كان يحل وحش يروح يقول.. أنا حصلي مصيبة كبيرة، أو واحد تاني كده يقول بكل جرأة.. ليه كده يا رب..؟
ودول مش أنبياء دول بشر عاديين، أنتَ مُتخيل مدى الصدق في الإيمان الي كان فيه سيدنا أيوب، ومُتخيل مدى الخجل في الطلب من الله، لأنه مُدرك تمامًا واليقين جوّاه مُكتمل وعارف ماهية الله فعلاً وده تسبب في الحياء والخجل الي احنا شايفينه ده..!
يُقال إن البلاء ده امتد لثمانية عشر عامًـا، ويقال سبع سنين، ويُقال ثلاثة..
المُهـم عـَشان مَـطوّلش عليك أكـتر مـن كـده..
سيدنا أيوب بعد ما قال.. مسَّني الضر فجأة ظهر من السماء ملاكـًا يهبط إلى النبي يقول له.. نعم العبد أنت يا أيوب إن الله يُقرئك السلام، لقد أُجيب دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين.
.اضرب برجلك الأرض يا أيوب، واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله..
معنى الكلام يعني قوم واغتسل في النبع البـارد هيتم شفاؤك..
فساعدته ليا على النهوض وكان حرفيـًا كما لو أن قد ذاب جلده من المرض فذهبت به إلى النبع المقصود فاغتسل مـنه فـَشُفيَّ..
عاد أيوب إلى هَـيئته قبل المرض فـَورًا بمعجزة إلهية!.
فأمر زوجته أن تفعل كما فعل، ففعلت ليا ما أمر به أيوب فاستعادت شعرها وجمالها كأن شيئًا لم يكُن..
ليا الي صبرت طيلة الفترة الي فاتت على البلاء يمكن بلاءها من بلاء زوجها وصبرها من صبره، ومحنتها تُماثل محنة النبي..
فاستعادت ذاتها كما لو كانت شابة صغيرة..
ومش بس كده..
سيدنا أيوب كان له حقلين الي كانوا في أول كلامنا دول..
واحد حقل قمح والتاني حقل شعيـر ..
فبعث الله سحابتين، فلما كانت إحداهما على حقل القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى على حقل الشعير الورق حتى فاض!.
فعاد أيوب إلى حوران مع زوجـته كما لو كانا مُنتصرين، بل هم صابرين وتناسلا فأنجبا الولد والعوض الوفير ..
واجتمع شمله وزوجته بأولاده أجمعين في الجنـة..
زَيّ ما قولت لك دي هتكون واحدة من أكثر القصص تأثيرًا والربط الوجداني بتاعها عظيم حقيقة، وممكن من خلال عظمة ليا بنت افرائيم نعمل إسقاط على حاجات كتير في حياتنا..
لكن السؤال الي دايمًا بنسأله..
مل من أيوب ليُرزق ب ليا ..؟
المصادر ……؟
القرٱن الكريم
تفسير الطبري لإبن جرير الطبري ..
البداية و النهاية

أضف تعليق