قصص قصيرة

قصة قصيرة للكبار قصص حقيقية من الحياة اليومية

قصة قصيرة للكبار

من المعروف أن القصص لها دور كبير في حياتنا فهي تعملنا الدروس المستفادة، ومن هذه القصص تحثنا دائما على فعل الخير في أشد الظروف.

ولا عجب أن يعشق كثير منا قراءة القصص والاستمتاع بها يوميا، كثير منا يقضي ساعات طويلة في القراءة والوقوف على كل قصة يقرأها والعزم على فعل كل ما جاء بها.

كتب كثيرة
غذاء الروح

أولا/ المعروف لا يضيع أبداً:

كان هناك في إحدى المدن يعيش شاب بمفرده يصلي ويفعل من الخير ما استطاع، وكان هذا الشاب قبل نومه متعود على أن يقيم الليل كل ليلة، ولكن في إحدى الليالي لم يستطع النوم فحاول تكرارا ولكنه لم يستطع أبدا فقرر النزول والتجول بسيارته، وأثناء تجوله بسيارته وجد امرأة تحمل طفلا لا يتجاوز عمره الثلاث سنوات فاقترب منها فسمعها تحدث نفسها قائلة “لقد ذهبت لشقيق زوجي رحمة الله عليه ولكنه أغلق الباب في وجهي وبابك يا رب لا يغلق أبدا”.

هنا اقترب منها الشاب وحاول أن يقدم لها المساعدة، فأخبرته عن مرض ابنها وأنها لا تستطيع فحص ما به لأنها لا تملك المال، هنا طلب منها الشاب أن تصعد سيارته وذهب بها إلى الطبيب ليفحصه ويطمئنها عن حالة ابنها الصحية، واشترى الأدوية أيضا ثم قام بتوصيلها للمنزل، ولكن عندما رأى المنزل قديما تعهد بتجديده وأخبرها أنها لها مالا شهريا وأعطاها مبلغ من المال ثم انصرف.

وفي صباح يوم التالي وجد رجلا قد صدمته سيارة وهرب صاحب السيارة مسرعا، ولكن ذلك الشاب أخذ الرجل للمستشفى وظل الشاب في انتظاره ولكن جاءه الطبيب وأخبره أن الرجل قد فارق الحياة، وتم تحويله للشرطة وتم اتهامه بقتل ذلك الرجل.

فقال الشاب: “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.

جلس الشاب يدعو الله وفجأة استدعاه ضابط الشرطة ليعتذر له وأخبره أن الرجل لم يمت وأن هذا الرجل مدين لك بحياته فأنت من أنقذ حياته، هنا تذكر الشاب دعاء الأرملة له بأن الله يحفظه من كل مكروه، وهنا عرف الشاب أن المعروف لا يضيع أبدا.

ثانيا/ قصة من ستر مسلما ستره الله:

في إحدى الليالي كان دكتورا شابا ساهرا في المستشفى وإذا به جالس دخلت عليه سيدة عجوز تظهر على ملامحها علامات التعب والإعياء وكان من الواضح عليها ضعف حالتها المادية وكان ذلك واضحا من ملابسها وكان أيضا يصحبها شابا يظهر عليه أيضا ملامح التعب وقلة النوم، وهنا حكت له المرأة العجوز عن تعبها وعن ما يؤلمها في جسدها فابتسم لها الطبيب وبدأ سريعا الكشف عليها، وفجأة جاء اتصال هاتفي للشاب الذي كان مع العجوز فاستأذن ثم خرج، ولكن عندما عاد ظهرت عليه ملامح الحزن وكادت عينيه تصب الدموع صبا، لاحظ الطبيب هذا ولكنه لم يتكلم فطلب منه أن يحضر نوع من الأدوية من الخارج بسرعة، ولكن المرأة العجوز امتنعت عن خروج الشاب في هذا الجو البارد جدا، ولكن الشاب قال “سلامتك هي أهم شيء” وانصرف مسرعا لإحضار الدواء، هنا تكلم الطبيب مع المرأة العجوز وقال “هذا من واجبه عليك أن يخدمك ويتعب من أجلك فأنت أمه”، ولكن ما صدم الطبيب عندما أخبرته أنها ليست أمه وأخبرته إنها كانت قادمة للمستشفى سيرا على الأقدام لتوفير ثمن العلاج فأوقفني ذلك الشاب وأتى بي إلى هنا، وفجأة دخل الشاب مرة وأحضر الدواء المطلوب وبدأ الطبيب بإعطاء العجوز الدواء وإذا باتصال هاتفي للشاب مرة أخرى فاستأذن ثم خرج، ولكن هذه المرة عندما عاد ظهرت على وجهه علامات الفرح وكان مهللا ومكبرا، فأوقفه الطبيب قائلا: “في المرة الأولى في اتصالك أظهرت الحزن والتعب، ولكن في هذه المرة ظهر عليك الفرح والسرور ما القصة أخبرنا؟”

ابتسم الشاب قائلا: “في الاتصال الأول أخبروني أن زوجتي تنزف دما كثيرا فهي حامل وفي الشهر التاسع وهذا الحمل جاء بعد انتظار سبع سنوات فظهر علي الحزن لأنهم أخبروني لا يوجد دم من فصيلتها، ولكن عندما خرجت أحضر الدواء دعوت الله، وعندما جاء الاتصال الثاني أخبروني أن مجموعة من الشباب جاءوا للتبرع بالدم وفصيلة دمهم من نفس فصيلة دم زوجتي”.

فقال له الطبيب: “صدق أنت شاب ذو خلق”.

وتذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم “من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة” صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية ليلة الزفاف كاملة للكبار فقط!

قصص قصيرة هادفة للكبار بعنوان اختر ان تكون سعيدًا

قصص قصيرة رائعة للكبار قصص من الحياة اليومية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى