قصص دينيةقصص وعبر

قصة قذف الميتة قصة حقيقية مؤثرة جدا حدثت بالمدينة المنورة

قصص واقعية مؤثرة جدا

إن الله سبحانه وتعالى يدافع عن عباده حتى لو كانوا موتى ويأخذ لهم حقهم ، من الحي فتلك القصة التي حدثت يوما بالمدينة اكبر دليل على ذلك، فلقد  نفذ الله الحكم الشرعي في امرأة اتهمت ميته بالزنا ،  فتولى  الله عز وجل أمرها ودافع عنها  فهي بين يديه عز وجل وليس من شأن  الأحياء التدخل فيما بين العبد وربه ، فربما يكون الله عز وجل قد عفا عنها فلا تغتر  أيها الإنسان يوما  ترى نفسك وحيدا مع ميت  لا حول له ولا قوة فتغتابه  وتقذفه وهو  بين يدي الله  ، فالله هو من سيدافع عنه فلا تعلم ما بين الله وما بين عبده ، اقدم لكم اليوم قصة واقعيه انسانية مؤثرة جدا حدثت بالمدينة المنورة في موقع قصص واقعية .

 

قصة قذف الميتة قصة حقيقية مؤثرة جدا حدثت بالمدينة المنورة

 

يحكى أنه في يوم من الأيام ماتت سيدة من المدينة المنورة ،  فجاءت المغسلة  حتى تغسلها  وتكفنها ، وضع الجسد الميت للمرأة  وصب الماء على جسد الميتة فذكرتها  لمغسلة بسوء ،  وقالت لقد زنا  هذا الجسد كثيرا ، وهنا همت المغسلة لتغسيل جس المرأة الميتة ، فالتصقت يد المغسلة ، بجسد الميتة بطريقة غريبة و اصبحت المغسلة  لا تستطيع  تحريك يدها.

اغلقت  المغسلة الباب بسرعة كي  لا يراها احد ، بتلك الحالة السيئة  من اهل الميتة بالخارج ، كان الجميع  ينتظر الغسل ليحضروا الكفن فسألها اهل الميته :هل نحضر الكفن للتكفين بعد الغسل ، الآن فقالت لهم بتوتر وهي تحاول اخراج يدها : لا وكرر اهل الميتة عليها السؤال من جديد ، وهي تقول انتظروا قليلا من فضلكم لا احد يدخل الان ،  فشك اهل المتوفيه في الامر ، فهم لا يفهمون فلماذا لا تريدهم المغسلة ان يدخلوا ؟

وهنا دخلت احدى النساء الغرفة بالقوة  ،  فرأت هذا المنظر الغريب ، فصدمت المرأة من المنظر  فصرخت بفزع ، فاجتمع اهل الميته لا يعرفون كيف يتصرفون في الامر ، فاستشاروا الشيوخ  ورجال الدين في الأمر  فقال بعضهم بحيرة نقطع يد المغسلة  ونرتاح  ، حتى نستطيع دفن الميتة لآن اكرام الميت دفنه ووجب دفن الميت وادخله قبره  .

 

قال بعض الشيوخ بل  نقطع جزء من جسد الميتة حتى ننقذ المغسلة  ، لان الحي اولى من الميت ، وهنا وقف العلماء في المدينة المنورة  وكانوا حائرين  جدا من قطع  يد المغسلة ام قطع جزء من  جسد الميتة ، واخيرا ذهبوا الى الامام انس ابن مالك ،  فكيف يختلفوا وبينهم الامام  انس ابن مالك ، ذهب اهل الميته الى الامام انس ابن مالك واخبروه بما حدث ، وهنا اتى الامام  مالك بسرعة وسأل المغسلة من خلف الباب  بصوت عالي قائلا : ماذا قلت ايتها المرأة  في حق الميتة اخبريني بالله عليك ؟

فقالت المرأة بحزن وندم  : لقد قلت بأنها زانية وكانت تزني  ، وهنا قال الإمام أنس ابن مالك  بهدوء شديد  : تدخل بعض النساء على المغسلة ويجلدونها ثمانين جلدة جزاء للقذف والسب  كما قال الله تعالى في صورة النور بكتابه الكريم  :

“والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فإجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولائك هم الفاسقون”

فدخلت النساء ، وقمن  بجلد المرأة  وبعد تمام الثمانين جلدة  بالضبط ، انفصلت يد المرأة المغسلة عن جسد الميتة بسهولة واستطاعوا تكفين المرأة ، وهنا  قيل  الجملة الشهيرة :”لا يفتي ومالك في المدينة”.

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى