قصص قصيرة

قصة عن الطموح قصيرة للاطفال باقة من اروع القصص الايجابية

قصة عن الطموح قصيرة للاطفال دائما ما يكون لها اثر كبير في نفس الطفل ، فان تجعل الطفل طموحا من الامور التي علينا ان نغرسها في نفوس الاطفال ، حتى يصبح انسانا ناجحا لديه العزيمة و الاصرار على تحقيق اهدافه مهما حدث ، فهناك من لا يأبه لحياته ويتركها بدون تفكير ، وهناك من يخطط لحياة منظمة مليئة بالاهداف التي يسعى الى تحقيقها ، والطموح هو الذي يحدد مسارك اما ان تكون شخصا صبورا واما ان الا تكون شيئا من الاساس ، في النهاية نحن الذي نشكل اطفالنا في الصغر ، فعلينا ان نجعل الطفل انسانا طموحا في صغره حتى يصبح ناجحا في كبره ، ولذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع قصص واقعية قصة عن الطموح قصيرة للاطفال ، فنتمنى ان تنال هذه القصص اعجابكم.

 

قصة ضفادع في الحفرة

 

تدور احداث هذه القصة حول قطيع كبير من الضفادع ، كان هذا القطيع معتاد على السفر في مختلف الغابات بحثا عن الطعام وبرك المياه ، خلال التنقل وبينما كان القطيع يسير في احدى الغابات سقط ضفدعين في احدى الحفر الكبيرة ، تجمع الضفادع حول الحفرة لرؤية مدى عمقها ، في الحقيقة كانت الحفرة عميقة قليلا ويعتبر من الصعب بالنسبة للضفادع ان تخرج ، اغلب الضفادع كانوا يرون بانه من المستحيل ان تخرج هذه الضفادع من الحفرة فهم في حاجة الى معجزة من اجل الخروج ، بدأ الضفدعين يحاولان القفز بكل قوة علهما يخرجان من الحفرة.

ظلت الضفادع خارج الحفرة تقلل من عزيمة الضفدعين في الحفرة ، ولكن الضفدعين لم يستمعا لكلام الضفادع وظلا يحاولان الخروج من الحفرة العميقة ، مع الوقت فقد احد الضفادع العزيمة واستسلم لكلام الضفادع خارج الحفرة بانه من المستحيل الخروج من هذه الحفرة لانها عميقة ، بعدها مات هذا الضفدع ، اما الضفدع الآخر فقد ظل يحاول الخروج ويقفز بدون توقف حتى تمكن اخيرا من الخروج بعد مجهود كبير ، سأل الضفادع هذا الضفدع كيف تمكنت من الخروج من الحفرة ؟ ، لم يفهم الضفدع هذه الكلمات ولكنه تحدث قائلا : انا ضفدع اصم وكنت اظن انكم تشجعونني من اجل الخروج من الحفرة.

 

العبرة من القصة

 

المحيطين بنا يكون لهم تأثير كبير في حياتنا ، فلا يوجد اجمل من ان يكون المحيط بك شخصا يدفعك الى النجاح ويعزز من ثقتك في نفسك.

 

اقرأ ايضا : قصة عن طموح فتاة

 

قصص
قصة عن الطموح للاطفال

 

قصة المزارع وابنائه الثلاثة

 

تدور احداث هذه القصة في احدة القرى الصغيرة ، حيث كان هناك مزارع يمتلك مزرعة صغيرة يقوم بزراعة العنب بها ، كان المزارع يقوم بزراعة العنب وعند نضجه يذهب به الى السوق لكي يبيعه ، لهذا المزارع 4 ابناء ، ولكن للاسف على الرغم من القوة الجسدية التي يتمتع بها هؤلاء الابناء الا انهم لم يكونوا يقومون بمساعدة والدهم في زراعة الحقل ، كان والدهم دائما يفكر يا ترى ماذا سيحل بهؤلاء الاولاد عندما اكبر واصبح عجوزا ؟ ، كان هذا هو ما يشغل بال المزارع ولا يكف عن التفكير فيه ليل نهار.

في يوم من الايام مرض المزارع بشدة ، حينها علم المزارع ان موته قد اقترب ، قرر المزارع ان يجمع ابنائه الاربعة ، قال المزارع لابنائه : لقد اقتربت نهايتي وقبل ان اودع هذه الحياة اريد ان اخبركم باني قد خبأت كنزا داخل حقل المزرعة ابحثوا عنه ، بعدما مات المزارع بدأ الابناء في حفر الحقل ، في النهاية لم يتمكنوا من العثور على الكنز ، ولكنهم اكتشفوا ان حفرهم للحقل ادى في النهاية الى الحصول على محصول جيد وله ارباح ضخمة ، وهنا ادرك الابناء المعنى الحقيقي من طلب والدهم البحث عن الكنز.

 

العبرة من القصة

 

عندما تعمل بجد واجتهاد فانك بكل تأكيد سوف تجني ثمار هذا العمل ، كما ان ثمار العمل الشاق دائما ما تكون جميلة حتى لو لم تصل الى المستوى الذي نرغب به.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصة عن عدم الاستسلام

 

ليلى وحب كرة القدم

 

تدور احداث هذه القصة حول فتاة اسمها ليلى ، ليلى فتاة صغيرة تتصف بالخجل والجميع يرى بانها فتاة مهذبة ، كانت ليلى تحلم ان تصبح لاعبة كرة قدم ولكن بسبب هذا الحلم كان صديقات ليلى يسخرن منها ، فهم يرون ان كرة القدم للاولاد فقط ، ولكن ليلى لم تكن تهتم بذلك ، فقد كانت ليلى عندما تعود من المدرسة تنتهي من الفروض المدرسية بسرعة وتبدأ في ممارسة هوايتها المفضلة كرة القدم ، على الرغم من سخرية زملاء ليلى منها الا ان والديها كانا يدعماها بشكل كبير ، ولهذا كانت ليلى تشعر بالسعادة لان هناك اخيرا من يقدم لها الدعم.

ذات يوم رأت ليلى اعلانا في مدرستها عن مسابقة لاختيار فريق لكرة اقدم من اجل المشاركة في المسابقات التي تنظمها الادارات التعليمية بين المدارس في البلاد ، حينها قررت ليلى ان تشارك في هذه المسابقة ، كانت ليلى سعيدة جدا من اجل الاشتراك في هذه المسابقة خاصة انها تنتظر مثل هذه الفرصة منذ زمن بعيد ، بالفعل اشتركت ليلى في المسابقة وتم اختيارها لتصبح هي قائدة الفريق الذي سيشارك في المسابقة ، حينها شعرت ليلى بان حبها لكرة القدم لم يضع هباءا وانها تمكنت في النهاية من تحقيق ما تحلم به.

 

العبرة من القصة

 

بالارادة و الاصرار وبمساعدة من حولك يمكنك الوصول الى ما تحلم به ، لا تنظر ابدا الى سخرية البعض منك ولكن انظر الى من يقدم لك الدعم الذي تحتاج اليه.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا : قصة معبرة عن كيفية الوصول الى الهدف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى