التخطي إلى المحتوى

التواضع خلق كريم وصفة رائعة يتحلي بها الانسان، وقد حثنا الإسلام علي التواضع ودعانا إليه بشتي الطرق واعتبره من الفضائل والاخلاق الرفيعة، فالتواضع ينشر المحبة والود بين الناس مما يعود علي المجتمع بالتقدم والرخاء والسلام والعيش في محبة وإيخاء، ولدينا العديد من الامثلة عن تواضع رسول الله صلي الله عليه وسلم والصحابة الكرام والصالحين والتابعين، ويسعدنا ان ننقل لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية قصة عن التواضع وحسن الخلق جميلة ومعبرة فعلاً استمتعوا الآن بقراءتها عبر قسم : قصص وعبر .

تواضع عمر بن عبد العزيز

في يوم من الايام نزل ضيفاً عند الخليفة عمر بن عبد العزيز، وبينما كانا جالسين معاً انطفأ نور المصباح، فأسرع الخليفة عمر بن عبد العزيز يصلحه بنفسه دون استدعاء خدم أو حراس، فتعجب الضيف من هذا الفعل وسأله : يا امير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك أو تأمر احد من الخدم ليصلحه، فأجابه عمر بن عبد العزيز في بساطة : قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا.

تواضع أبو بكر الصديق

كان من عادة سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه أن يحلب الغنم لمجموعة من فتيات المدينة ليساعدهم ويعينهم في هذا الامر، وعندما تولي خلافة المسلمين قالت الفتيات : لقد اصبح ابو بكر الآن خليفة المسلمين وبالتأكيد لن يحلب لنا، إلا انه قد استمر علي مساعدته لهن في حلب الاغنام ولم يتغير او يتوقف عن هذا العمل بسبب منصبه الجديد .

وقد كان الصديق ابو بكر رضي الله عنه معتاداً ان يذهب الي سيدة عجوز فقيرة يساعدها علي اعمال بيتها فينظف لها البيت ويقضي حاجتها ويطعمها الطعام، وذات يوم خرج رضي الله عنه يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد رضي الله عنه، وقد كان اسامة راكباً وابو بكر الصديق خليفة المسلمين يسير علي قدميه، فقال له اسامة وقد شعر بالخجل من الموقف : يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ، فرد عليه ابو بكر قائلاً : والله لا أركبن ولا تنزلن، وما على أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله.

تواضع عمر بن الخطاب

ومن اعظم مواقف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في التواضع وحسن الخلق انه كان يحمل الدقيق علي ظهره ويذهب الي منزل امرأة ارملة فقيرة لا تجد الطعام لأطفالها اليتامي، فقام عمر امير المؤمنين بإشعال النار وظل ينفخ حتي نضج الطعام ولم ينصرف إلا بعد ان تأكد ان شبع الاطفال واكلوا .

وذات يوم جاء رسولاً من بلاد الفرس يحمل رسالة من كسري ملك الفرس الي امير المؤمنين عمر بن الخطاب، دخل هذا الرجل الي المدينة وأخذ يبحث عن قصر امير المؤمنين فأخبره الناس أنه ليس لديه قصر، فتعجب الرجل كثيراً من هذا الامر، وخرج معه بعض من المسلمين حتي يرشده الي مكان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة وجدا رجلاً نائماً تحت شجرة، فأشار المسلم الي الرجل قائلاً لرسول كسري : إن هذا هو عمر بن الخطاب خليفة المسلمين، فازداد تعجب الخليفة واندهاشه من حال هذا الخليفة الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل مقولته الشهيرة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.

ولقراءة المزيد من اجمل قصص التواضع يمكنكم زيارة : قصة قصيرة عن التواضع .

قصة قصيرة معبرة عن الغرور والتكبر : قصة عن التكبر قصيرة لجميع الأعمار .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.