قصص أطفال

قصة عزة ومعزوزة مكتوبة والدروس المستفادة منها

الاطفال تعشق قراءة القصص والاستماع الي الحكايات ، فالطفل يتعلق جداً بالقصة وبكل شخصياتها واحداثها ويتعلم منها عشرات الحكم والمواعظ بشكل مسلي واسلوب مبسط ورائع لا ينساه الطفل ابداً ويؤثر في شخصيته ويترسخ في عقله وتفكيره، وفي هذا الموضوع نقدم لكم قصة جديدة من موقع قصص واقعية بعنوان قصة عزة ومعزوزة مكتوبة كاملة باسلوب مشوق ورائع لجميع الاعمار نتمني ان تنال إعجابكم .

قصة عزة ومعزوزة مكتوبة من اجمل حكايات التراث القديمة المشهورة جداً، فهي تقريباً موجودة في طفولة كل شخص منا لا ينساها وتتناقلها الاجيال جيل بعد آخر لأن فيها درس مهم جداً يجب علي الطفل أن يفهمه جيداً حتي لا يقع في نفس المشكلة التي وقعت فيها الخراف الصغيرة ، اترككم الآن مع قصة عزة ومعزوزة مكتوبة واتمني لكم قضاء وقت رائع وممتع .

قصة عزة ومعزوزة

تحكي قصتنا اليوم عن عنزة لها سبعة ابناء صغار ، يعيشون معاً في منزل هادئ جميل علي اطراف الغابة ، كان السبعة خراف الصغار ظرفاء واذكياء ويعيشون في هناء ومرح ويلعبون معاً، ولكن كان اكثرهم ذكاءاً هو اصغرهم سناً، وكان هذا الصغير الذكي لا ينام كل ليلة إلا بعد ان تغني له امه اغنية جميلة بصوتها الحنون الدافئ .

ذات يوم بينما كانت الخراف الصغيرة تلعب معاً وتمرح في حديقة المنزل الواسعة ، ارادت الماعز الام ان تذهب الي السوق لتشتري لهم بعض الطعام ، ولكنها قبل أن تخرج من المنزل جمعت ابناءها السبعة وحذرتهم من الذئب الشرير، واخبرتهم ان عليهم ان يبقوا جميعاً في المنزل ولا يفتحوا الباب لأي غريب من الغرباء وخاصة الذئب الشرير المتوحش ، استمعوا الولاد جيداً لكلام امهم وتحذيراتها وقالوا لها : حاضر يا امنا العزيزة لن نفتح الباب ابداً .

ذهبت الام مطمئنة علي ابناءها ولكن للأسف كان الذئب الشرير يراقب المشهد من بعيد وقد رأي الام وهي تذهب تاركة الصغار بمفردهم في المنزل، حينها قال الذئب الشرير في خبث : هذه فرصة رائعة ووجبة سمينة فالصغار فريسة سهله بدون امهم وبينما كان الصغار منشغلين باللعب والقفز هنا وهناك ، دق الذئب الباب وقال : افتحوا الباب يا اولادي الاعزاء انا امكم قدد عدت إليكم، ارتعب الابناء الصغار من صوت الذئب وقالوا هذه ليست امنا هذا هو الذئب الشرير .

استشاط الذئب غضباً واخذ يفكر في حيلة ذكية حتي تكتمل خطته ويحصل علي وجبته السمينة، شرب الذئب بعض الاعشاب ليصبح صوته ناعم ثم عاد من جديد الي منزل الصغار ودق الباب وقلد صوت الماعز الام وقال : هيا يا ابنائي افتحوا الباب لقد احضرت لكم طعاماً لذيذاً، فكر الاطفال قليلاً ثم نظروا اسفل الباب فوجدوا ارجل الذئب السوداء وحوافره المخيفة فقالوا له بصوت واحد : انت لست امنا ايها الشرير انت الذئب المكار المخادع .

ازداد غضب الذئب وجري بسرعة الي مخزن قريب يحتوي علي طحيناً وغطي جسده كله بالطحين الابيض ثم عاد مسرعاً الي منزل الصغار وقال لهم : هيا يا اولادي افتحوا بسرعة انا امكم قد عدت إليكم ، هذه المرة فرح الاطفال كثيراً عندما رأوا الاقدام البيضاء من تحت الباب وقالوا هذه امنا هذه امنا وفتحوا الباب علي الفور ، ولكن للأسف تفاجئوا امامهم بالذئب الشرير فخافوا وركضوا في كل مكان محاولين الهروب من الذئب .

اختبئ الجميع في كل مكان بالبيت ولكن في النهاية استطاع الذئب الشرير ان يعثر عليهم والتهم الواحد تلو الاخر حتي شبع تماما وملئ بطنه ، كان الماعز الصغير هو الوحيد الذي لم يستطع الذئب ان يعثر عليه لأنه قد اختبئ في ساعة الحائط لأن حجمه صغير، دخل هناك واختبئ ونجا من الذئب، وعندما عادت الام الي المنزل وجدت ما حدث، اخذت تبكي وتقول يا صغار اين انتم بالتأكيد اكلكم الذئب الشرير، آه يا احبابي ، وقتها فقط خرج الماعز الصغير من ساعة الحائط واخبر امه بكل ما حدث .

قالت الام للماعز الصغير هيا يا بني الذكي ساعدني واحضر لي حالاً مقصاً وابرة خياطة ، خرجت الام مع صغيرها الي الغابة وعثرت علي الذئب نائماً، اقتربت منه ببطئ وفتحت بطنه واخرجت ابناءها الصغار ووضعت مكانهم حجارة ثقيلة ثم خاطت بطن الذئب مرة اخري وكأن شيئا لم يحدث، وفي الصباح استيقظ الذئب من نومه فشعر بالعطش الشديد، ذهب مسرعاً الي النهر حتي يشرب ولكن الحجارة كانت ثقيلة جداً فسقط الثعلب في النهر وغرق ومات وكانت هذه نهايته جزاء ما فعل ، وهكذا عاشت الماعز الام مع ابناءها الصغار في سلام وامان وسعادة .

الدروس المستفادة من قصة عزة ومعزوزة

هناك العديد من الحكم والدروس المهم والمفيدة التي يمكن ان نتعلمها من قصة الذئب والخراف السبعة منها :

  • يجب الاستماع جيداً لكل الام واتباع تحذيراتها وعدم اهمال اوامرها .
  • عدم الوثوق بأي شخص غريب لا نعرفه مهما كان فيجب ان نحترس من الغرباء ولا نثق بهم بسهولة .
  • الحذر والاهتمام حتي نحمي انفسنا من الاخطار المحتملة .
  • الذكاء والتفكير والحكمة حتي نستطيع الخروج من المواقف الصعبة وانقاذ حياتنا .
  • الشجاعة وعدم الخوف من مواجهة المصاعب والتغلب عليها .
  • التعاون والصداقة للتغلب علي اي غريب شرير .

وهكذا يا احبابي الصغار في نهاية موضوع قصة عزة ومعزوزة مكتوبة روينا لكم قصة الذئب والخراف السبعة كاملة بشكل جميل ومبسط نتمني ان تكونوا قد احببتوها، يمكنكم مشاركة هذه القصة المميزة علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مع اصدقائكم ليستمتعوا ايضاً بقراءتها ، واخبرونا كذلك ماذا تعلمتم من القصة من خلال التعليقات .

Mahmoud Farhat

محمود فرحات كاتب قصص أطفال تربوية، مشهور بأسلوبه البسيط، وقيمه الإيجابية، وشخصياته الجذابة. من أشهر أعماله العشرة المبشرون بالجنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى