قصص جن

قصة شبح عائلة كوبر من كتاب جحيم الاشباح بقلم منى حارس

قصة شبح عائلة كوبر

غرباء هؤلاء البشر ومغرورون جدا ، ولا يحبون الا انفسهم  أيعيشون حياتهم ويمارسونها بكل بساطة ،  ويلتقطون الصور هنا وهناك ، وفي أي مكان حتى المقابر لم يرحموها ويدعوها و شأنها هي ومن فيها فكانوا يلتقطون الصور هناك بالمقابر ،  ويتانسون امر هؤلاء الاشباح المساكين الذين فارقت ارواحهم اجسادهم ولكنهم رفضوا الرحيل  ، وترك الحياة فبقت اشباحهم على الارض عالقة حائرة ، ألم يسأل أحد  نفسه كيف مات هؤلاء الاشباح  وكم تعذبوا وعانوا في تلك الحياة لذا رفضوا الرحيل ، فقرروا ان يعبروا عن انفسهم  بطريقتهم الخاصة فكانوا يظهرون في الصور وكأنهم يقولون للجميع بصوت عالي:” نحن هنا لم نرحل بعد ومازلنا عالقين في عالمكم البغيض وسنجعلكم تعرفون الحقيقة  وتروننا رغما عنكم  ايها البشر ولتعيدوا التفكير جيدا واعرفوا بأنفسكم  ماذا نريد منكم ولماذا ظهرنا لكم وتطفلنا على حياتكم وجعلناكم تروننا كما ترون انفسك أيها الاغبياء  “، اقدم لكم اليوم قصة شبح عائلة كوبر في موقع قصص واقعية والقصة مذكورة في كتاب جحيم الاشباح للكاتبة منى حارس ويتحدث الكتاب عن بعض الاشباح التي تم التقاط صورها وتظهورها في الصور الكتاب صادر عن دار تبارك للنشر والتوزيع .

قصة شبح عائله كوبر

 

شبح عائله كوبر
شبح عائله كوبر

 

غرباء هؤلاء الاشباح والاكثر مرح وخفة دم على الاطلاق ،  ألم أقل لكم فمازلوا يحبون الحياة ومتعلقون بها وإلا ما ظهروا في صور البشر وجعلوهم يشعرون بالفزع والتوتر والخوف ويحولون حياتهم الى جحيم  مستعر فقل لي ماذا سيكون شعورك ان التقطت صور لك او لاحد افراد اسرتك،  وعند تحميض الفيلم وحصولك على الصورة وجدت هناك المفاجأة تنتظرك انك لم تكن وحيدا ابدا بالصورة ،  بل كان هناك شيء اخر يقف خلفك ويبتسم في نفسة ساخرا  منك  ويظهر بوضوح بالصورة لا تخف انه شبح سكن قبلك بالمنزل ويريد ان تجعلك تعرف بوجوده .

 

شبح عائلة كوبر ليس كوبر مدرب المنتخب المصري سابقا ، حتى لا يذهب عقلك لبعيد ولكنه كوبر اخر فهل ترى هذا الذي يتدلى من سقف المنزل ،  لا ليس ديكورا قديم ولا ستارة محترقة  ولا حتى فوتو شوب لا تقلق  انه شيء بسيط للغاية  ، نعم انه هو

شبح يا اخي اتعترض على ذلك فلقد حيرت تلك الصورة العديدين  ، منذ وقت التقاطها وإلى يومنا هذا وهم ينظرون لها بتعجب متسائلين ،  ما هذا الشيء الذي يتدلى من سقف المنزل فهل هي ستارة جديدة ديكورا ام فأرا حتى  ؟.

تعود هذة الصورة الغريبة الى منتصف الخمسينات ، في ولاية  تكساس حيث اشترت عائلة كوبر منزل قديم يعود لقرون قديمة وكان مغلق ، وكانوا متحمسين لأخذ صورة تذكارية لأول أيامهم بالمنزل الجديد كتذكار  وذكرى ، لاول يوم في المنزل وهذه عادة الأجانب السيئة ، يحبون التقاط الصور في أي مناسبة منزل جديد طفل جديد قبر جديد كل شيء ، لم يدعوه وشانه وصوره المهم لقد التقطت عائلة كوبر ، الصورة وهم يجلسون على ضوء الشموع وكانوا يستعدون لتناول العشاء .

لم تكن تعرف الأسرة بأنهم لم يكونوا وحيدين بالمنزل في تلك اللحظة ،  بل كان هناك شخص أخر كان يمارس رياضته المفضلة ويتدلى من سقف المنزل ، ليعرف ماذا يفعلون في تلك اللحظة ، لم تعرف الآسرة بأنهم لم يشتروا المنزل فارغا  ، بل لقد اشتروه وهناك ساكنا أخر بالمنزل،  لم يغادره بعد ورفض ترك المنزل للغرباء ولكنهم ، لم يروه  او يعرفوا عنه شيئا ..

وبعد التقاط الصورة والحصول عليها  ،اكتشفت الأسرة المفاجأة المرعبة فلقد ظهر شخص بالصورة ،  معلقا رأسا على عقب ووجهه مظلما ، كانت هيئته مخيفة ومرعبة وحول حياتهم الى جحيم ، فكانت صدمتهم كبيرة فمن هذا الذي يتدلى من سقف منزلهم ، ولم يروه او يشعروا بيه وقت التقاط الصورة  ، ولماذا وجهه مظلم بتلك الطريقة البشعة وماذا يريد منهم يا ترى ؟

جحيم الأشباح
جحيم الأشباح

حقا هذا شبح ظريف ومثير للجدل فأراد أن يعرفهم بنفسه وبوجوده بالمنزل ولكن بطريقته الخاصة ، فاخذ صورة سلفي معهم ولكن بطريقة خاصة ومميزة فنزل لهم من سقف الغرفة ، وتدلى من السقف ليقول لهممرحبا أنا هنا هل يراني أحدكم…

فهل ستأخذون الصور بدوني , لا لا لن اسمح لكم بذلك ايها الاغبياء  وسأنزل من سقف الغرفة لأخذ السلفي معكم رغما عن انوفكم؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق