قصص الأنبياء

قصة سيدنا محمد عليه السلام للأطفال (خير البرية)

إن القيم والمبادئ الأخلاقية التي يجب أن نغرسها في نفوس أطفالنا من الصغر، جميعها موجودة في قصص الأنبياء، ولا أجمل من قصة سيد الخلق أجمعين محمد صلَّ الله عليه وسلم، وبذلك يسيروا على نهجه صلَّ الله عليه وسلم في الكبر في جميع تعاملاتهم المختلفة مع جميع الناس.

ولادة النبي صلَّ الله عليه وسلم:

ولد سيدنا محمد صلَّ الله عليه وسلم في عام الفيل سنه 570 ميلاديا بمكة المكرمة بعد وفاة والده عبد الله بن عبد المطلب.

رأت والدته آمنة بنت وهب عندما كانت تحمل به نورا يخرج منها أضاء قصور الشام وكانت حليمه السعدية مرضعة النبي صلَّ الله عليه وسلم.

وعندما بلغ صلَّ الله عليه وسلم السابعة من عمره توفيت والدته آمنة، فاعتنى به جده عبد المطلب، وبعد عامين توفي جده وكان حينها في التاسعة من عمره، فاعتنى به عمه أبو طالب وكان دائما داعما له لسنوات طويلة.

حياة النبي صلى الله عليه وسلم:

ومرت السنوات وكبر النبي صلَّ الله عليه وسلم، وصار شابا وطوال سنواته عمل صلَّ الله عليه وسلم في التجارة مع عمه أبي طالب، وكان منذ صغره معروفا في قريش بالصادق الأمين، إذا أنه صلَّ الله عليه وسلم لم ينطق الكذب يوما ولم يغش في تجارته أبدا، كما عمل أيضا برعي الأغنام، كان صلَّ الله عليه وسلم يكره أن يكون عبئا على أحد ويحب العمل.

زواج النبي صلَّ الله عليه وسلم:

عمل النبي صلَّ الله عليه وسلم في تجارة عمه أبي طالب حتى اشتغل بتجارة السيدة خديجه بنت خويلد وذلك لأمانته وصدقه، ونظرا لأمانته وصدقه طلبت السيدة خديجه الزواج منه صلَّ الله عليه وسلم، وكان في سن الخامسة والعشرين، ورغم فارق السن بين النبي صلَّ الله عليه وسلم و بينها إلا إنه صلَّ الله عليه وسلم تزوج بها.

وكان له صلَّ الله عليه وسلم ثلاثة من الأولاد وأربعه من البنات، ولم يعش للنبي صلَّ الله عليه وسلم أي ولد، فقد مات القاسم وعبد الله من خديجة، ومات ولده إبراهيم من زوجته مارية القبطية، أما البنات الأربعة فكن جميعهن من السيدة خديجة وهن: أم كلثوم، رقية، زينب وفاطمة.

نزل الوحي عليه صلَّ الله عليه وسلم وهو في سن الأربعين من عمره، وأول من صدقه و آمن به كان زوجته خديجة، فكانت رضوان الله عليها نعمة الزوجة والسند؛ وكان سيدنا “أبوبكر الصديق” أول من آمن به من الرجال، وسيدنا “علي ابن أبي طالب” أول من آمن به من الصبية.

هجرة النبي صلَّ الله عليه وسلم من مكة للمدينة المنورة:

ظل سيدنا “محمد” صلَّ الله عليه وسلم يدعو للإسلام سرا، وداوم على الدعوة في الخفاء حتى أتاه أمر الله سبحانه وتعالى بأن يدعو في الجهر والعلن، فلاقى أصحابه وكل أتباعه كل الأذى من كفار قريش، فأمره الله سبحانه وتعالى بالهجرة للمدينة المنورة.

وكان صلَّ الله عليه وسلم محبا لمكة وطنه حبا شديدا، ولكنه صلَّ الله عليه وسلم مطيعا لأوامر ربه سبحانه وتعالى محبا لنشر دينه ودعوته؛ وتوالت السنوات بالمدينة المنورة اتسع فيها انتشار الإسلام والدعوة، وازدادت غزوات رسول الله صلَّ الله عليه وسلم للدفاع عن الإسلام والمسلمين حتى حان الوقت للعودة لمكة المكرمة فاتحا إياها بعد هزيمة ألحقها بالكفار والمشركين، وعفا صلَّ الله عليه عن كل من آذاه.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص الأنبياء قناة طه بعنوان سيدنا يوسف عليه السلام وإخوته للأطفال

قصة سيدنا يوشع عليه السلام للأطفال وما علاقته بسيدنا موسى عليه السلام

قصة قصيرة عن الصدق مكتوبة مع اسم المؤلف مجموعة متنوعة من اجمل القصص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى