قصص الأنبياء

قصة سيدنا سليمان عليه السلام كاملة بالتفصيل

نبي الله “سليمان” عليه السلام ابن نبي الله “داوود” عليه السلام.

أتاه الله سبحانه وتعالى العلم والحكمة ووهبه ملكا عظيما لا ينبغي لأحدٍ من بعده.

قال تعالى في كتابه العزيز بسورة ص: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).

كما قال الله سبحانه وتعالى في حقه بكتابه الكريم بسورة ص: (وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ، إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ، فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ، رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ، وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ، قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ، فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ، وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ، وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ، هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ).

قصـــــــة سيدنا سليمان عليه السلام كاملة

مولد سيدنا سليمان عليه السلام:

لقد جاء في الذكر أن نبي الله “سليمان” عليه السلام ولد في فلسطين بمدينة غزة؛ وقد قيل أيضا أنه ولد بمدينة القدس ونشأ بها.

ولم يرد في أي من كتب السلف متى ولد سيدنا “سليمان” عليه السلام؛ ولكنه جاء في الذكر أنه قد عاش 52 عاماً.

من هو سيدنا “سليمان” عليه السلام:

هو ابن سيدنا “داوود” عليه السلام، وقد بعث الله سبحانه وتعالى نبيه “داوود” لبني إسرائيل.

وقد اصطفى الله سبحانه وتعالى “سليمان” نبيا وخليفة في الأرض وملكا على بني إسرائيل بعد وفاة والده نبي الله “داوود” عليهما السلام.

قال تعالى في كتابه العزيز بسورة النمل: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ).

عاش سيدنا “سليمان” عليه السلام ببيت المقدس، وقد أنعم الله سبحانه وتعالى على سيدنا “سليمان” بالحكمة والذكاء والفطنة.

وكان عليه السلام سريع البديهة، ومؤيدا من قبل الله سبحانه وتعالى بالحكم الصحيح، والقضاء بين الناس بالحكمة والموعظة والعدل.

قال تعالى في كتابه العزيز: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ، فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ).

ونزلت هذه الآيات في قصة رجلين أتيا سيدنا “داوود” عليه السلام ليحكم بينهما، وكان لأحدهما صاحب غنم، والآخر صاحب حرث.

وكانت الأغنام قد دخلت الأرض وأفسدت ما فيها، فحكم سيدنا “داوود” عليه السلام لصاحب الأرض بالأغنام التي أفسدت عليه محاصيله.

فخرجا من عند سيدنا “داوود” عليه السلام وتوجها لسيدنا “سليمان” والذي كان يبلغ من العمر حينها إحدى عشر عاما، أعلماه القصة فقال عليه السلام: “لو كان لي الحكم لحكمت بأن يأخذ صاحب الأرض الغنم فينتفع بها حتى تعود أرضه كما كانت”.

وحكم سيدنا “داوود” بحكم انه “سليمان” حيث أن بحكمه لا ضرر على الطرفين.

سليمان ملك علي بني إسرائيل:

بعد وفاة سيدنا “داوود” عليه السلام تولى ابنه سيدنا “سليمان” الحكم على بني إسرائيل، وكان حينها يبلغ من العمر ثلاثة عشرة عاما.

من الله سبحانه وتعالى علي سيدنا “سليمان” بالحكم والنبوة معاً؛ واستجاب له دعوته حينما دعاه بأن يؤتيه ملكا وحكما لا ينبغي لأحدٍ من بعده.

فسخر الله سبحانه وتعالى لسيدنا “سليمان” الجن والإنس والطير والريح والشياطين، وأوتي منطق جميع المخلوقات والإتيان بأمره.

قال تعالى في كتابه العزيز بسورة النمل: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ، وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ).

قصــــــــــــة سيدنا سليمان مع النملة:

بيوم من الأيام بينما كان سيدنا “سليمان” وجنوده يتقدمون في الطرقات، قالت نملة حيث خشيت عليهم من “سليمان” وجنوده: “ادخلوا بيوتكم”.

وأوضحت شدة قلقها وخوفها عليهم من أن يدهسوا جميعا بسبب صغر حجمهم، وأن سيدنا “سليمان” وجنوده لن يشعروا بوجودهم من الأساس.

سمع تنبيهها سيدنا “سليمان” وتبسم ضاحكا من قولها.

قال تعالى في كتابه العزيز في قصة النملة مع سيدنا سليمان بسورة أسماها سبحانه وتعالى عليها سورة النمل: (حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ، فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ).

اقرأ أيضا: قصة سيدنا داوود عليه السلام كاملة بالتفصيل

قصــــــــــــة سيدنا سليمان مع الهدهد وملكة سبأ:

وكما نعلم جميعنا أن سيدنا “سليمان” عليه السلام أوتي منطق المخلوقات، وكان عليه السلام يستخدم هذه المخلوقات التي سخرت له في عمليات البحث والإتيان بأخبار الأمم الأخرى والشعوب.

وذات يوم كان يتفقد الطير فوجد هدهده غائبا دون إذن بالغياب، لذا توعده سيدنا “سليمان” بالعذاب أو القتل إن لم يكن لغيابه عذرا مقبولا.

وعندما عاد الهدهد من غيابه، بلغه أمر توعد سيدنا “سليمان” له، فقال له: “يا مولاي إنني كنت أتحرى أخبار الأمم الأخرى، وجئتك بخبر يقين.

إنني وجدت ملكة سبأ المكلة بلقيس وكل قومها يتخذون من الشمس إلها لهم، ويسجدون لها من دون الله سبحانه وتعالى”.

فعفا عنه سيدنا “سليمان” وأعطاه كتابا يدعوهم لوحدانية الله وحده لا شريك له، وأمر الهدهد بأن يلقيه إليهم وينظر ماذا يفعلون.

ألقى الهدهد بالكتاب وانتظر ينظر ويشاهد ماذا سيفعلون، وما إن قرأته الملكة “بلقيس” حتى اجتمعت برجالها وأعلمتهم بخطورة الأمر.

فقال لها أحدهم: “إننا أولي قوة وبأس شديد، وانظري ماذا أنتِ بفاعلة”.

كانت ملكة سبأ تتمتع بالحكمة أيضا، فأشارت عليهم بأن يبعثوا لسيدنا “سليمان” بهدية قيمة خوفا من “سليمان” وجنوده.

غضب الملك “سليمان” من ذلك، فأرسل إليها مهددا بإرسال جيوشه، فعدلت عن قرارها وذهبت إليه.

كان سيدنا “سليمان” قد أمر رجاله بأن يأتوه بعرشها، قال عفريت من الجن مشيرا لسيدنا “سليمان” أنه يستطيع أن يأتيه بالعرش قبل أن يقوم من مقامه؛ وقال آخر عنده علم أن باستطاعته أن يأتيه بالعرش قبل أن يرتد لسيدنا “سليمان” طرفه.

شكر سيدنا “سليمان” ربه على أنعمه التي وهبها له، وأوتي بالعرش وأمرهم بأن ينكروه عليها حتى لا تتعرف عليه.

وعندما جاءت كشفت عن ساقيها إذ أنها ظنت أن أرضية قصر الملك “سليمان” إنما هي نهر، وعندما رأت عرشها قالت كأنه هو.

ذهلت مما رأت، وكانت حكيمة على نفسها فاستغفرت ربها وتابت وأنابت وأسلمت مع سيدنا “سليمان” لله رب العالمين.

اقرأ أيضا: قصة سيدنا آدم عليه السلام كاملة مع الآيات القرآنية

الاستشهاد من القرآن الكريم:

قال تعالى في كتابه الكريم بسورة النمل: (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ، لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ، فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ، إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ،  وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ، أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ، اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ۩، ۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ، قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ، إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ، قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ، قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ، قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ، وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ، فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ، ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ، قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ، قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ، قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ، قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ، فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ، وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ، قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

معجــــــــــــزات التي وهبها الله سبحانه وتعالى لسيدنا سليمان عليه السلام:

تميزت معجزات سيدنا “سليمان” عليه السلام بالاستمرارية معه طوال حياته والدوام.

كان عليه السلام شاكرا لأنعم الله عليه، ومن هذه المعجزات التي اجتباه الله بها…

تسخير الريح:

كان لسيدنا سليمان عليه السلام القدرة على التحكم في الريح فتتوجه بأمره وتسير بأمره، وتتحرك السحب بأمره أيضا لتمطر وقتما شاء وأينما شاء؛ وظلت هذه المعجزة طوال حياته.

اقرأ أيضا: قصص الأنبياء طارق السويدان بعنوان نبي الله هود عليه السلام

فهم لغة كل المخلوقات:

أوتي سيدنا “سليمان” عليه السلام منطق الطير والحيوانات، فكان يتحدث إليهم ويأمرهم بما يريد؛ كما أنه امتلك أقوى جيوش الأرض.

جيوشه كانت تتكون من سائر لمخلوقات التي مرت على وجه الأرض يوما.

معجزة تسخير الجن له:

سخر الله سبحانه وتعالى الجن لخدمة سيدنا “سليمان” عليه السلام واتباع كل أوامره، وكان من يزغ منهم عن أمر سيدنا “سليمان” يذيقه الله جل جلاله من عذاب السعير.

فكانوا لا يعصون أمرا لسيدنا “سليمان” وإلا لقوا العذاب الأليم.

كان يأمرهم بالقيام بكل ما ينفع المملكة، وكانوا ذو مقدرة عجيبة التي خلقها الله عليهم، فكان يستفيد عليه السلام من كل قدراتهم هذه.

معجزة إسالة عين القطر:

وعين القطر هو النحاس والحديد، فكانا يذوبان بين يدي الجن ليشكلوا منه السلاح وغير ذلك.

اقرأ أيضا: قصص الأنبياء مبسطة للأطفال pdf قصة إدريس عليه السلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى